تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

الصناعات اليدوية وسيلة المرأة الريفية لتحسين دخل الأسرة

آلاء هشام عقدة:

تشتهر سورية بالصناعات اليدوية المختلفة التي تعبّر عن تراثها وتاريخها الحضاري، وتدل على مهارة الأيدي السورية في معظم الصناعات الحرفية، والتي كانت بوابة للعمل المهني، ولم تعد تقتصر على الرجل، وإنما تطورت ليصبح للنساء حصة فيها.

 التقينا عدداً من النساء اللواتي يعملن في الصناعات اليدوية لتحسين دخل أسرهن، حيث قالت عائدة أحمد التي تعمل في صناعة الدبس والعسل ومنتجات الحديقة المنزلية: أعمل في منزلي منذ خمس سنوات، يساعدني أفراد أسرتي وأحياناً استعين بأيدٍ عاملة.. في البداية كنت أصنع المنتجات الغذائية لأسرتي، وعندما وصلنا للاكتفاء الذاتي في المنزل عملنا على زيادة الإنتاج للبيع لتحسين دخل الأسرة، مضيفة: أصبحت لدينا زيادة في الدخل، وزاد نشاطي للاستمرار في العمل وخاصة بعد حصولي على منحة النحل.

وبيّنت أحمد أن أغلب المنتجات التي تصنعها يتم عرضها في صالات السورية للتجارة، ويتم بيعها بشكل شهري لقاء خسم نسبة معينة والحصول على فواتير نظامية.

من جهتها، سميرة ناصر تعمل في الصوف والأشغال اليدوية قالت: في البداية كان هذا العمل هواية، لكنه أصبح مهنة أزاولها منذ ست سنوات ومصدر دخل إضافياً حيث أبيع منتجاتي عن طريق دائرة تنمية المرأة الريفية، مشيرة إلى أن ارتفاع الأسعار هو أكثر العوائق التي تواجهها في العمل، مدللة بأن ” كبكوب ” الصوف كان سعره سابقاً ٣٠٠٠ ليرة، أما اليوم بات يباع بـ ١٢ ألف ليرة، مطالبة بمنحهم قروضاً لأن المواد الأولية غالية.

بدورها، اعتبرت المهندسة رباب وردة مديرة دائرة تنمية المرأة الريفية في مديرية زراعة اللاذقية ان الصناعات الغذائية والحرفية التقليدية سمة مميزة للدول وتحرص أغلبية الدول على استمرار ازدهارها وإظهارها في كل المناسبات، والمعارض الدولية والإقليمية لاطلاع بقية الشعوب على ثقافة الدولة.

وأضافت: عادة لا يقاس عائد الصناعات الحرفية على ما تحقق من قيمة مالية، وإنما ترقى إلى مستوى القيمة الاعتبارية من فلكلور وثقافة، منوهة بإيلاء الاهتمام بالصناعات اليدوية في وزارة الزراعة، ضمن برنامج تنمية المرأة الريفية، حيث أصبحت محوراً أساسياً يعمل عليه البرنامج من خلال الدورات والندوات الإرشادية للمزارعات والمهندسات على الصناعات اليدوية كالقش،الحرير، السنارة، الصوف، الورد، الخياطة، الشك، التطريز، الخيزران، الإكسسوارات،السيراميك، الرسم على الزجاج، الصابون، الصناعات الغذائية والتصنيع الغذائي كالمربيات، الألبان والأجبان، الخل، والمجففات.

وأشارت وردة إلى أهمية هذه الدراسات في إكساب المرأة وخاصة في الريف، المهارة في التصنيع لتوفير حاجات أسرتها، وأن توظف هذه المهارة لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة عبر بيعها خارج نطاق الأسرة، بالإضافة لدعم المرأة بقروض متوسطة وقصيرة الأجل لتأسيس مشروع صغير، لتصبح سيدة صاحبة مشروع تعتمد على ذاتها وتظهر إمكاناتها وإمكانات مجتمعها، بالإضافة لإقامة المعارض الترويجية والتسويقية التي تتيح للنساء التعريف بمنتجاتهن والترويج لها، وتسويقها و بيعها في صالات المنتجات الريفية ووحدات التصنيع الغذائي، مشيرة إلى أهمية الصناعات اليدوية، ومن أهمها الغذائية في تحقيق مجموعة من القيم الاقتصادية والسياحية والتراثية والاجتماعية.

بانوراما سورية-تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات