تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

غداً انطلاق أعمال المؤتمر الرابع للباحثين السوريين في الوطن والإغتراب..

بانوراما سورية
تنطلق غدا الإثنين في مكتبة الأسد بدمشق.. على مدى ثلاثة آيام.. أعمال وفعاليات المؤتمر الرابع للباحثين السوريين في الوطن والإغتراب 2022
الذي تنظمه الهيئة العليا للبحث العلمي بالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين، والجامعة الافتراضية السورية، والمدرسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تحت عنوان ” نحو اقتصاد المعرفة: دور الباحثين السوريين في الوطن والمغترب” .
وتتركز محاور الجلسات حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأنظمة الذكية وتكنولوجيا الطاقات البديلة والتكنولوجيا الحيوية والنانوية / جلسة فيزيائية وجلسة افتراضية / وتكنولوجيا البيئة وتحدياتها والمعرفة ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني إضافة إلى عروض الشركات والقطاع الخاص.
ويشارك في المؤتمر باحثون سوريون من داخل الوطن ومغتربون سوريون في المملكة العربية السعودية وفرنسا وإيران والهند وروسيا الاتحادية وألمانيا واليابان والصين والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وإسبانيا وسويسرا ومصر والإمارات العربية المتحدة والسويد.
واعتبر مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي الدكتور مجد الجمالي في تصريح خاص للوكالة العربية السورية للأنباء ” سانا” إن أهمية المؤتمر تنبع من كونه فرصة وأداة فاعلة لمد جسور التواصل ودعمها بين الباحثين في الجامعات والمراكز البحثية داخل القطر ، مع الباحثين والخبراء السوريين بعد اتساع رقعة الجغرافيا التي ينتشرون فيها.
وفي هذا يمنح المؤتمر الجميع الفرصة – كما يرى الجمالي- ليسهموا في اجتراح الحلول التكنولوجية للمشكلات التي تفاقمت بسبب الحرب والحصار الاقتصادي في مجالات عدة منها
تكنولوجيا الطاقات البديلة، ودراسة سبل التحول تدريجيا نحو الاقتصاد القائم على المعرفة رديفا للاقتصاد السوري المعتمد على الموارد الطبيعية.
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات