تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة...

خدام اللات والعزى ومونيكا الثالثة الأخرى….

* باسل الخطيب:

ترى من الذي قال:
لاتشتري العبد إلا والعصا معه
إن العبيد أنجاس مناكيد
أتراه يوجد فارق ما مابين عبد الفتاح السيسي وكافور الاخشيدي؟…. تلك كانت كذبة كبرى اسمها الجامعة العربية، وتلومون مظفر النواب أنه استعمل تلك الألفاظ؟…
وكان أن اكتشفنا في هذا الهزيع الأخير من الأمة أن بيلاطس مازال يعيش بين ظهرانينا، يغسل يديه ويصرخ أنا براء من دم هؤلاء….
نعم، وكان أن اكتشفنا بعد الطعنة الخمسين أن الاعراب يبقون اعراباً، ليس للجرح حدود، الكثيرون انشبوا سكاكينهم في خاصرة سوريا، الكثير من هؤلاء الكثيرين كانوا من ا(لأشقاء ) الاعراب، سدنة وموظفو المشيخات النفطية ٱياها، والمصاب الأكبر أن معهم ام الدنيا، ثلة المقاولين، المنافقين، المهرجين، المتملقين، اعلاميي الصفحات الصفراء، رجال دين خطبهم وفتاويهم في جيوبهم، صائدي الرواتب، طائفيين بربطات عنق، أشباه مثقفين لايجيدون التفريق بين أقلامهم وأصابعهم الوسطى، فيستعملونها بنفس الطريقة مع أنفسهم، الفارغون في الفراغ، التافهون إياهم، تسألون مالذي جمعهم؟ جمعتهم أقراص الحقد ضد دمشق……
نعم، أصبحت مهنة المنافق والعميل والمخرج والبهلوان مهنة جد مربحة لتلك الزعامات القبيحة، اذلاء الامس أصبحوا طبول اليوم، ولاتسلوا ماذا يمكن ان يفعل الطبل إذا استقوى على شمس الحقيقة، مأجوري الضمير واللسان والذين جبلوا من فحش الفضيحة، صاروا يتباكون على الديمقراطية والاصلاحات في سوريا…
نعم، وكان أن اكتشف أولئك الاعراب أن جلد النعاج أقرب إلى المنطق من جلد النمر، اكتشفنا بهمة شيوخ النفط وكافور الاخشيدي إياه أن هذه البيداء قد تحولت إلى حديقة غناء للغواني، هل تستطيعون أن تقولوا لي ماهو مذكر غانية؟…
إذاً، خذوا علماً: هؤلاء الاعراب لهم جد يدعى أبو رغال، يلاعبون اللغة على طريقة بديع الزمان الهمذاني، يراقصون الفول المدمس، يتناولون الفياغرا، ويضاحعون كامب ديفيد ووصيفاتها….
إن كل من يتجرأ ويقول لا على طول هذه الصحراء يرجم بالحجارة الآتية من خاصرة الفضيحة التي في عقر دارنا قبل أن يرجم بالقاذفات الآتية من وراء الريح، لم يعد الكيان الصهيوني هو العدو، العدو هو سوريا، وعليه لا يفترض بنا أن نذهب بعيدا في القلق، لا حاجة لنا بعد الآن لشاربي عنترة، ولا حتى لصوت فيروز الذي يحاول أحياناً أن يغسل بضوء القمر قلوبنا الصدئة المثقلة بالقضايا التي سقطت بمرور الزمن أو بمرور الدبابات الإسرائيلية…..
لابد من أن يخلع السوريون ثوبهم القديم، المطلوب أن يضع السوريون القلنسوة اليهودية على رؤوسهم، غريب إن تكون الذاكرة السياسية خاوية وراقصة ومتراقصة بل وعاهرة وعاهرة جداً إلى هذا الحد، هل سبق وحدثكم أحد عن ذاكرة البغايا؟ ذاكرة البغايا أيها الأصدقاء قصيرة جداً، ألم يجب أمراء وملوك الاعراب قبل هذه الحرب وأثنائها عواصم الكراهية والحقد والعدوان والغطرسة وصولاً إلى تل أبيب ، ولسان حالهم، لماذا لاتجتاحون دمشق وتجلسون القرفصاء فوق ارواحنا دون أن يعكر صفوكم أحد إلى يوم القيامة؟؟..
ترى لو قدر للبلاهة أن تتجسد ألن يكون محمد بن سلمان خيارها الأول؟ نعم، لا ثقافة الان إلا ثقافة مولانا، لا عبقرية إلا عبقرية مولانا، مولانا الذي لايفك الحرف، لكنه يفك كيسه أو محفظته لمن كان مداحاً لجلالته، نباحاً على أعداء جلالته، نعم لا قيمة لأي مثقف في هذه الصحراء إلا أخذ شكل الدجاجة وراح يصبح في أرجاء البلاط….
أمة يدوي في أرجاء جسدها قرع الطبول الفارغة، أهذا عصر السبات الاعرابي، ام أنها بالأحرى ثقافة الشعير؟…انظروا إلى ثقافة الشعير كيف تصنع شكل رؤوسهم، حدود خيالهم، خيالهم بكل بساطة لا يتجاوز اكبر صحن حمص أو أغلى تيس في العابم، خيالهم لايتجاوز شفتي يوسف القرضاوي….
ذاك المرض القديم الذي كان يدعى شهرذاد صار يدعى الآن امريكا، أمريكا حلت لديهم محل الله، تتدخل في كل شيء، في عيون نسائهم، في شكل خيالهم، في حركات أيديهم…
هل اتاك أيتها السيدة زنوبيا حديث احمر الشفاه الذي استعمله مونيكا إياها؟…ام أنها دبلوماسية التشكلس حسب وصف مادلين اولبرايت؟ هل نمضغ فعلاً التشكلس أم نمضغ الحنظل ثم ننحني لأحمر الشفاه؟…..نعم، تحضر الآن سجادة اعرابية حمراء على أنقاض سوريا، نعم، سجادة اعرابية حمراء لإسرائيل الكبرى….
أي صحراء بشرية تلك الجموع على طول هذه القارة؟ هذه الأمة ليست إلا كوميدية لغوية، تبدأ بالفراغ وتنتهي بالفراغ، أولئك الذين يهمهم ثغاء معزاة خضعت للكثير من الجراحات الاستراتيجية لتظهر بكل فجورها عل الشاشة أكثر مما يهزهم هدير هذا الاعصار الذي يكاد أن يجتث عظام يعرب بن قحطان من عظامنا، كيف لا؟.. مادام خادم البيت الأبيض راضياً عنهم، راضياً عن بقية الخدم، خدام اللات والعزى ومونيكا الثالثة الأخرى…..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات