تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

خدام اللات والعزى ومونيكا الثالثة الأخرى….

* باسل الخطيب:

ترى من الذي قال:
لاتشتري العبد إلا والعصا معه
إن العبيد أنجاس مناكيد
أتراه يوجد فارق ما مابين عبد الفتاح السيسي وكافور الاخشيدي؟…. تلك كانت كذبة كبرى اسمها الجامعة العربية، وتلومون مظفر النواب أنه استعمل تلك الألفاظ؟…
وكان أن اكتشفنا في هذا الهزيع الأخير من الأمة أن بيلاطس مازال يعيش بين ظهرانينا، يغسل يديه ويصرخ أنا براء من دم هؤلاء….
نعم، وكان أن اكتشفنا بعد الطعنة الخمسين أن الاعراب يبقون اعراباً، ليس للجرح حدود، الكثيرون انشبوا سكاكينهم في خاصرة سوريا، الكثير من هؤلاء الكثيرين كانوا من ا(لأشقاء ) الاعراب، سدنة وموظفو المشيخات النفطية ٱياها، والمصاب الأكبر أن معهم ام الدنيا، ثلة المقاولين، المنافقين، المهرجين، المتملقين، اعلاميي الصفحات الصفراء، رجال دين خطبهم وفتاويهم في جيوبهم، صائدي الرواتب، طائفيين بربطات عنق، أشباه مثقفين لايجيدون التفريق بين أقلامهم وأصابعهم الوسطى، فيستعملونها بنفس الطريقة مع أنفسهم، الفارغون في الفراغ، التافهون إياهم، تسألون مالذي جمعهم؟ جمعتهم أقراص الحقد ضد دمشق……
نعم، أصبحت مهنة المنافق والعميل والمخرج والبهلوان مهنة جد مربحة لتلك الزعامات القبيحة، اذلاء الامس أصبحوا طبول اليوم، ولاتسلوا ماذا يمكن ان يفعل الطبل إذا استقوى على شمس الحقيقة، مأجوري الضمير واللسان والذين جبلوا من فحش الفضيحة، صاروا يتباكون على الديمقراطية والاصلاحات في سوريا…
نعم، وكان أن اكتشف أولئك الاعراب أن جلد النعاج أقرب إلى المنطق من جلد النمر، اكتشفنا بهمة شيوخ النفط وكافور الاخشيدي إياه أن هذه البيداء قد تحولت إلى حديقة غناء للغواني، هل تستطيعون أن تقولوا لي ماهو مذكر غانية؟…
إذاً، خذوا علماً: هؤلاء الاعراب لهم جد يدعى أبو رغال، يلاعبون اللغة على طريقة بديع الزمان الهمذاني، يراقصون الفول المدمس، يتناولون الفياغرا، ويضاحعون كامب ديفيد ووصيفاتها….
إن كل من يتجرأ ويقول لا على طول هذه الصحراء يرجم بالحجارة الآتية من خاصرة الفضيحة التي في عقر دارنا قبل أن يرجم بالقاذفات الآتية من وراء الريح، لم يعد الكيان الصهيوني هو العدو، العدو هو سوريا، وعليه لا يفترض بنا أن نذهب بعيدا في القلق، لا حاجة لنا بعد الآن لشاربي عنترة، ولا حتى لصوت فيروز الذي يحاول أحياناً أن يغسل بضوء القمر قلوبنا الصدئة المثقلة بالقضايا التي سقطت بمرور الزمن أو بمرور الدبابات الإسرائيلية…..
لابد من أن يخلع السوريون ثوبهم القديم، المطلوب أن يضع السوريون القلنسوة اليهودية على رؤوسهم، غريب إن تكون الذاكرة السياسية خاوية وراقصة ومتراقصة بل وعاهرة وعاهرة جداً إلى هذا الحد، هل سبق وحدثكم أحد عن ذاكرة البغايا؟ ذاكرة البغايا أيها الأصدقاء قصيرة جداً، ألم يجب أمراء وملوك الاعراب قبل هذه الحرب وأثنائها عواصم الكراهية والحقد والعدوان والغطرسة وصولاً إلى تل أبيب ، ولسان حالهم، لماذا لاتجتاحون دمشق وتجلسون القرفصاء فوق ارواحنا دون أن يعكر صفوكم أحد إلى يوم القيامة؟؟..
ترى لو قدر للبلاهة أن تتجسد ألن يكون محمد بن سلمان خيارها الأول؟ نعم، لا ثقافة الان إلا ثقافة مولانا، لا عبقرية إلا عبقرية مولانا، مولانا الذي لايفك الحرف، لكنه يفك كيسه أو محفظته لمن كان مداحاً لجلالته، نباحاً على أعداء جلالته، نعم لا قيمة لأي مثقف في هذه الصحراء إلا أخذ شكل الدجاجة وراح يصبح في أرجاء البلاط….
أمة يدوي في أرجاء جسدها قرع الطبول الفارغة، أهذا عصر السبات الاعرابي، ام أنها بالأحرى ثقافة الشعير؟…انظروا إلى ثقافة الشعير كيف تصنع شكل رؤوسهم، حدود خيالهم، خيالهم بكل بساطة لا يتجاوز اكبر صحن حمص أو أغلى تيس في العابم، خيالهم لايتجاوز شفتي يوسف القرضاوي….
ذاك المرض القديم الذي كان يدعى شهرذاد صار يدعى الآن امريكا، أمريكا حلت لديهم محل الله، تتدخل في كل شيء، في عيون نسائهم، في شكل خيالهم، في حركات أيديهم…
هل اتاك أيتها السيدة زنوبيا حديث احمر الشفاه الذي استعمله مونيكا إياها؟…ام أنها دبلوماسية التشكلس حسب وصف مادلين اولبرايت؟ هل نمضغ فعلاً التشكلس أم نمضغ الحنظل ثم ننحني لأحمر الشفاه؟…..نعم، تحضر الآن سجادة اعرابية حمراء على أنقاض سوريا، نعم، سجادة اعرابية حمراء لإسرائيل الكبرى….
أي صحراء بشرية تلك الجموع على طول هذه القارة؟ هذه الأمة ليست إلا كوميدية لغوية، تبدأ بالفراغ وتنتهي بالفراغ، أولئك الذين يهمهم ثغاء معزاة خضعت للكثير من الجراحات الاستراتيجية لتظهر بكل فجورها عل الشاشة أكثر مما يهزهم هدير هذا الاعصار الذي يكاد أن يجتث عظام يعرب بن قحطان من عظامنا، كيف لا؟.. مادام خادم البيت الأبيض راضياً عنهم، راضياً عن بقية الخدم، خدام اللات والعزى ومونيكا الثالثة الأخرى…..

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات