تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

مدارس المتفوقين بحاجة إلى وزارة مجتهدة !!

*طلال ماضي

بعد 24 عاماً على إحداث مدارس المتفوقين تشجيعاً لمجموعة من الطلاب استطاعت بجهدها ومثابرتها التفوق والوصول إلى مستوى أعلى لصنع مستقبلها المرجو، وبغض النظر عن الرأي حول تقسيم المدارس بين متميزين ومتفوقين وعامة، كون هذا التقسيم غير موجود في دول العالم لكن التجربة مضى عليها سنوات..

وما حققته مدارس المتفوقين هذا العام من تسجيل العلامة التامة من قبل 47 تلميذاً وتلميذة العدد الأكبر منهم في طرطوس ومدرسة نذير نبعة بدمشق, يحق لنا أن ندعو وزارة التربية المسؤولة عن هذه المدارس للوقوف والسؤال, هل تؤدي هذه المدارس الغاية التي جاءت من أجلها فيما يتعلق بآليات بنائها وتأمين مستلزماتها واحتياجاتها وانتقاء كوادرها التعليمية؟.

جميعنا نتفق من حيث المبدأ على أن مدارس المتفوقين مشروع وطني لاستثمار طاقات الشباب ومعرفة مؤهلاتهم كي يشاركوا بفاعلية في عملية بناء المجتمع ,لكن ماذا قدمت وزارة التربية لهذا المشروع، هل التوسع بعدد المدارس يعتبر إنجازاً بالنسبة للوزارة ؟، أم الالتزام بنص مرسوم إحداث هذه المدارس من خلال تأمين وسائط نقل للطلاب، وتأمين إقامة لمن يرغب؟، وهل تخلت الوزارة عن مشروع المتفوقين لصالح مشروع المتميزين وأهملت مدارس المتفوقين؟، وهل يمكن تقديم الأفضل لهذه المدارس؟..

لو سألنا هذا السؤال لعامة الشعب سيكون الجواب نعم يمكن تقديم الأفضل بأدوات بسيطة، من خلال العناية الخاصة بهذه المدارس، وانتقاء كوادر تعليمية متفوقة، والمحافظة على الإدارات التي خرجت المتفوقين، وحاولت النهوض بالمدرسة رغم الإمكانات المحدودة، وتخصيص المكافآت والتكريم للكوادر التي خرجت هذه الأعداد الكبيرة من المتفوقين، وبث المنافسة بين مدارس المتفوقين للوصول إلى أعلى نسبة من الطلاب الحاصلين على العلامة التامة.

تأمين البناء الفني الذي يضم قاعات تخصص للنشاطات العلمية والتقنية الحديثة من مخابر ووسائل تعليمية وحواسيب لا يحتاج إلى سنوات طويلة حتى يتم تأمينه، وهناك منح ومساعدات من منظمات دولية تقدم وهي مستعدة لتقديم المزيد منها، وحتى المجتمع المحلي من تجار وأصحاب شركات مستعدين لتقديم الهبات والمنح لهذه المدارس ولا يحتاجون سوى إلى لوحة دلالة تقول أن هذا المخبر تقدمة فلان وغرفة الحواسيب من شركة علان, لكن حتى اليوم بعض المدارس غير مجهزة ووزارة التربية ترفض هذه الهبات.

معالي وزير التربية, ما حققه طلاب المتفوقين وحصولهم على العلامات التامة هذا العام بهذا العدد غير المسبوق وتوجه العديد من طلاب المدارس الخاصة إلى مدارس المتفوقين بعد ارتفاع أقساط المدارس من 2 إلى 5 مليون ليرة غير قسط النقل يحتّم على وزارة التربية سحب ملف المتفوقين ووضعه على الطاولة، وصرف مكافآت فورية ولافتة للمدارس التي حقق طلابها العلامة التامة، والانطلاق بهذه المدارس إلى التفوق الحقيقي الذي يليق بطلابها، وليس التفوق بالتسويف والتأجيل والاستعراض.

بانوراما سورية- الساعة25

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات