تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

سارة فادي حنة .. الحسناء الطرطوسية تنال لقب السفيرة السورية للجمال 2022 في أمريكا

لانا شعبان
حسناء سورية سافرت إلى أمريكا عام 2016 وفي قلبها عشق لاينتهي لسورية وفي عقلها أحلام بلا حدود.
تسير بثقة وتصعد بخطواتها علماً وثقافةً وأخلاقاً بهدف تقديم صورة حقيقية للمرأة السورية الجميلة الطموحة الصبورة المثقفة.
هي سارة فادي حنة مواليد طرطوس الحمرات 1999، راسلت جريدة الوحدة للتحدث عن تجربتها المتميزة بالمشاركة في مسابقة ملكة جمال العرب في أمريكا، وحصدت فيها لقب السفيرة السورية للجمال للعام 2022، وأفضل وجه إعلامي وفوز خطابها بأوورد. فقالت: سافرت إلى أمريكا لأتابع دراستي اختصاص الصحافة والإعلام عام 2016 .
وهذا العام قررت المشاركة في مسابقة ملكة جمال العرب في أمريكا، ففزت بلقب السفيرة السورية للجمال لعام 2022 وخطابي فاز بأوورد وأفضل وجه إعلامي.
وهذه مشاركتي الأولى بمسابقة جمال وكان هدفي تمثيل المرأة السورية بطريقة راقية ومحترمة تعكس جوهرها، لأنه وللأسف خارج سورية ليس لديهم فكرة ومعلومات عنها وخاصة في أمريكا.
وثاني هدف أقول: إنه ومنذ عام 2017 وأنا أشترك بمنظمات خيرية عربية خاصة لدعم السوريين، 95 بالمية من وارداتها يتحول للمنظمات الخيرية وهذا تشجيع كبير لي لأقدم شيئاً لبلدي لأنه قدم لي الكثير وحان الوقت لأرد ولو القليل.
المسابقة كانت على مدى 10 أيام وهي ليست عن الجمال فقط، بل عبارة عن نقاط وتحديات كبيرة بين المتسابقات، والدور الأكبرصوت الجمهور وللأسف ليس لدي الدعم الكافي في أمريكا، كل ناسي وأحبابي وعائلتي موجودون في سورية.
كانت تجربة جميلة وقوية علمتني الكثير من الأشياء بأن الإنسان ليس له إلا بلده ومهما تغيرنا البلد لن يتغير.
التجربة علمتني بأن الصبر والجهد هو الحليف بالحياة والمرأة العربية والسورية امرأة قوية وتستطيع الوصول لأي مكان تريده.
أفتخر اني امرأة سورية وأني مرآة لكل النساء السوريات بالجمال والقوة والمثابرة والصبر.
الفوز ليس لي ولست فقط السفيرة للجمال، كلنا كنساء سوريات سفيرات كنت اسماً للكل.
لايوجد أجمل وأعز وأغلى من سورية وإن شاء الله في الأيام القادمة أستطيع العودة إلى سورية.
وأخص جريدة الوحدة بجديدي، وهو خلال سنة سأفتتح مشروعاً بأمريكا ،أساسه في سورية وموظفوه في سورية وهذه الخطوة لمساعدة السوريين للحصول على الوظائف.
وان شاء الله أستطيع تقديم كل إمكاناتي لأكون صورة حسنة تليق بالمرأة السورية وأتمنى أن أكون جديرة بالثقة.
بانوراما سورية- الوحدة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات