تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة

الشاطئ السوري خالي من الحيتان والقروش ولا داعي للخوف والقلق..


اللاذقية – مروان حويجة

بددت  أستاذة البيولوجيا البحرية في المعهد العالي للبحوث بجامعة تشرين  الدكتورة معينة بدران  مخاوف الأهالي والمصطافين ،بتأكيدها على عدم وجود حيتان ودلافين و قروش تعكّر صفوّ الموسم السياحي على الشاطئ السوري كما يتم تداوله و الترويج له ، و هذا ما تمّ التثبّت منه عبر العديد من الجولات و الزيارات الميدانية للعديد من المواقع على الشاطئ السوري ، إضافة إلى التفنيد العلمي لهذه الظاهرة التي تتفي عوامل حدوثها كما يشاع ، مشيرة إلى  أنّ الحيتان و الدلافين تتجنب الاقتراب من الشاطئ لأنها تحتاج إلى أعماق مياه كافيه لتواجدها و استمرار حياتها و بالتالي لا تقترب من الشاطئ ، و إذا اقتربت من الشاطئ فيكون ذلك بسبب مرضها أو نفوقها أو حالات خاصة جداً و ماشابه ذلك.

وبينت الباحثة بدران لجريدة البعث أنه تم رصد خلال السنوات الماضية ٢١ فرداً من عدة أنواع من الحيتان و الدلافين منذ العام ٢٠٠٠ بعد العثور عليها نافقة على الشاطئ حيث يتم تصنيفها و تحديد سبب النفوق الذي يعود غالباً إلى نقص غذاء أو اعتداء عليه من صيادين، إضافة إلى أسباب عديدة تؤدي إلى الاختناق .

يشار إلى  أن الحوض الشرقي للمتوسط غنيّ بالأنواع السمكية و لكنه قليل الكميات لأسباب عديدة ، و يتميز الشاطئ السوي البالغ طوله ١٨٣ كم من البدروسية شمالاً و حتى الحميدية جنوباً بالتنوع الحيوي النباتي و الحيواني حيث تنتشر فيه القاعيات و الثدييات و العوالق و الأسماك و غيرها ، و هذه جميعها يطلق عليها الثروة السمكية التي تشمل جميع هذه التصنيفات ، و من المعلوم أن الحيتان و الدلافين و القروش و الفقمات و السلاحف و الأسماك تنتشر في المياه الإقليمية السورية منذ زمن طويل بشكل طبيعي.

ولفتت بدران إلى أن الأبحاث عن الأسماك أكثر بكثير مقارنة مع تلك المتعلقة بالقاعيات ، و بوسعنا القول أنّ الدراسات المتعلقة بالحيتان و الفقمات و الدلافين و الثدييات الأخرى تكاد تكون قليلة تقتصر على عدة أبحاث محدودة ، إذ أن  المعهد العالي للبحوث البحرية و هو الوحيد على مستوى القطر يقوم بجملة من الأبحاث ينفذها اختصاصيون من طلاب دراسات عليا .

والجدير بالذكر أن  المعهد يجري العديد من المراقبات البحرية بالتعاون مع الجهات و المؤسسات المعنية كوزارة الإدارة المحلية و البيئة و هيئة الثروة السمكية ضمن اتفاقيات تعاون و إنجاز أبحاث مشتركة ضمن مبادرة حول مسح الحيتان و الدلافين على طول البحر المتوسط، حيث تم رصد و تصنيف عدة أنواع من الحيتان و الدلافين و الفقمة الناسكة المتوسطية و الطيور البحرية ، كما تم رصد التلوث من كميات من النفايات في المياه البحرية الإقليمية ، و في المياه الإقليمية السورية هناك ٧ أنواع من الحوتيات مستوطنة في المياه البحرية السورية تضم الحيتان و الدلافين و هناك السلاحف و الفقمة عدة أنواع من الحيتان و الدلافين، علماً  أنّه لا يوجد في سورية إلى الآن قانون لحماية الحيتان و إنما هناك قانون لحماية الأحياء المائية في سورية للعام ١٩٦٤ كما عدّلت هيئة الثروة السمكية بعض البنود لحماية مثل هذه الأحياء ، و أن سورية عضو في اتفاقية الأكوبامس منذ العام ٢٠٠١ (منظمة حماية الدلافين في البحر المتوسط و البحر الأسود و المناطق المتاخمة للأطلسي ) و سورية ملتزمة بهذه الاتفاقية و بحماية هذه الكائنات.
و قد  تمّ لغاية تاريخه تسجيل وجود ٢٥٢ نوعاً سمكياً منها غضروفية و عظمية في البيئة البحرية السورية حيث يكون هناك سنوياً تسجيل جديد لأنواع سمكية قادمة من البحر الأحمر و المحيط الأطلسي بفعل التغيّر في الموائل و اقتراب ملوحة المتوسط من الأحمر لأسباب عديدة منها بناء السدود و عدم وصول مياه الأنهار إلى البحر ودرجة التبخّر حتى ٤٠ بالألف ما يدفع إلى هجرة الأسماك إلى المياه الإقليمية السورية.

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات