تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

البازار بين الراكب والسائق بدأ مجدداً بعد قرار رفع سعر البنزين.. والتكسي سرفيس رفعت أجورها فوراً

بدأت تداعيات قرار الحكومة برفع أسعار البنزين تظهر منذ اليوم الأول لتطبيقه فيما يتوقع مستهلكون أن تداعيات القرار ستبرز أكثر وستظهر لتبدو واضحة وجلية مع نهاية الأسبوع.

رأى سائقو سيارات تكسي أن رفع أسعار مادة البنزين المدعوم أمس الأول قد بلغ «دبل ونصف» عن سعره السابق 1100 ليرة مبينين أن وصول سعر المدعوم لـ2500 ليرة سيعني ارتفاعاً في أسعاره في السوق السوداء فحالياً يتم بيع الليتر بسعر 7 آلاف ليرة ما يعني أن سعره سيرتفع ليصل إلى 8500 ليرة وقد يصل إلى 10 آلاف ليرة.

وأوضح سائقون امتعاضهم من القرار مبينين أنهم بالأساس مخصصاتهم لا تكفيهم يومين على حين يضطرون باقي الأيام لشراء المادة من السوق السوداء فهم لا يسمح لهم بشراء البنزين بسعر التكلفة إضافة لمنعهم من الحصول على المادة من محطات الأوكتان 95.

ووفقاً لمشاهدات فقد أصبح الشد والجذب بين السائقين والركاب واضحاً في بازار يبدأ ولا ينتهي للوصول إلى اتفاق على أجرة الانتقال من مكان إلى آخر وأصبح الانتقال مثلاً من ساحة الأمويين إلى مشفى الهلال الأحمر يصل لعشرة آلاف ليرة ومن المرجة إلى ساحة السبع بحرات 5 آلاف ليرة ومنها إلى باب توما 12 ألفاً وإلى جرمانا 20 ألفاً في حين طلب سائقو أجرة من أحد الركاب للوصول إلى صحنايا 50 ألفاً وإلى جديدة عرطوز 40 ألفاً.

وبالتوازي رفعت سيارات التكسي سرفيس أسعارها لتبلغ 4 آلاف ليرة للراكب من جرمانا إلى البرامكة وبعضها يطلب 5 آلاف على حين يطالب بعض السائقين بسبعة آلاف ليرة إلى قدسيا ويكتفي البعض بستة آلاف للراكب.

وفي السياق قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في ريف دمشق عامر خلف إن محافظ الريف عقد اجتماعاً لدراسة واقع النقل في محافظة ريف دمشق بحضور مدير عام المحروقات أحمد الشماط ومندوبين عن شركة جي بي إس وذلك لدراسة تطبيق نظام جي بي إس على جميع خطوط النقل في المحافظة وضبط آلية عمل هذه الخطوط ومنع تسربها وتصرفها بمادة المحروقات.

وبيّن خلف أن المحافظة طلبت من كافة اللجان الفرعية للنقل تزويدها بالمعلومات الكاملة لواقع خطوط النقل وعدد السرافيس العاملة وذلك ليصار إلى معرفة الواقع الفعلي للقطاع الذي يحتوي على أكثر من 8 آلاف وسيلة نقل مسجلة في المحافظة.

وبين خلف أن عدد السرافيس التي تم توطين مخصصاتها حتى الآن يناهز الـ500 سرفيس إضافة إلى 3 آلاف يتم تزويدها بالمخصصات عن طريق مراكز في محافظة دمشق.

ووفقاً لخلف فإن عملية تركيب الجي بي إس ستكون إلزامية لكل السرافيس في البداية وأن السرفيس الذي لن يركب الجهاز لن يحصل على مخصصاته مبيناً أن الفكرة بدأ العمل عليها منذ بداية هذا الأسبوع وهناك اجتماعات ستعقد لاحقاً لانضاج الفكرة من أجل سهولة تطبيقها على أرض الواقع بعد تجاوز كل العقبات التي قد تعوق تطبيقها.

بانوراما سورية- الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات