تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف...

تخريج دفعة الطلاب المتدربين في مركز التدريب والتأهيل المهني التابع لوزارة الصناعة في المدينة الصناعية بعدرا

بانوراما سورية- وفاء فرج
تم امس تخريج دفعة الطلاب المتدربين في مركز التدريب والتأهيل المهني التابع لوزارة الصناعة في المدينة الصناعية بعدرا والذين اتبعوا دورة حول إنتاج الحبيبات البلاستيكية وصناعة البلاستيك لمدة ثلاثة أشهر وذلك بحضور وزير الصناعة زياد صبحي صباغ ونائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها لؤي نحلاوي وعضو مجلس إدارة الغرفة محمد أكرم الحلاق ومدير المدينة الصناعية بعدرا فارس فارس ومجلس إدارة المدينة
وزير الصناعة زياد صبحي صباغ أكد أهمية الدورات التدريبية، و خصوصيتها في مواقع العمل، وضرورة التوسع بالمراكز التدريبية لدورها الهام في مساعدة الصناعيين في كافة القطاعات على إعادة تأهيل العمال وإطلاعهم على أحدث التقنيات والتكنولوجيا الموجودة مما يساعد في تحسين نوعية وجودة المنتج، مضيفاً ” هدفنا في وزارة الصناعة بالتشاركية مع كل الجهات كإدارات المدن الصناعية واتحاد غرف الصناعة تعميم هذه التجربة الرائدة في المدينة الصناعية”.
ونوه إلى أهمية ودور المراكز التدريبية في المدينة الصناعية بعدرا والذي أقيم أحدهما بالتشاركية مع إحدى المنظمات الدولية، والآخر هو مركز التدريب المهني التابع للوزارة والذي انطلق بأول دورة تدريبية في مجال إنتاج الحبيبات البلاستيكية وصناعة البلاستيك، على اعتبار قطاع البلاستيك من القطاعات المهمة التي تدخل في كثير من الصناعات الأخرى.

ولفت الوزير إلى أن موضوع التأهيل والتدريب هو أحد العناوين التي تعمل عليها وزارة الصناعة، خاصة بعد التراجع الكبير في الخبرات الفنية ضمن المؤسسات والشركات العامة والخاصة بعد الحرب التي مرت بها البلاد، لذا من الضروري العمل والتشاركية في إعادة تأهيل العمال والشركات كل على حد سواء.
وأكد على ضرورة التشبيك بين كافة الجهات لتكون المخرجات أفضل، و ضرورة إنشاء مذكرات تفاهم مع الجمعية العلمية الكيميائية وجمعية الجودة والجمعية السورية للمعلوماتية وغيرها لكي لاينحصر التدريب فقط على آلات وخطوط الإنتاج ، بل ليشمل التدريب الإداري حتى للعمال الفنيين، لافتاً إلى أنه يتم التحضير حاليا في وزارة الصناعة لمشروع مهم مع هيئة البحث العلمي، حيث سيتم إحداث نقطة ارتباط بالوزارة مع الهيئة للعمل على إجراء الأبحاث العلمية بكافة القطاعات الصناعية، وسيتم إطلاقه قريباً.

مدير المدينة الصناعية بعدرا فارس فارس نوه بأن وزارة الصناعة هي من أول المبادرين لإطلاق مراكز التدريب رغم الإمكانيات المتواضعة، وأضاف: نأمل أن يكون تخريج هذه الدفعة بداية طريق لتحقيق الأهداف المطلوبة مهنياً وسد النقص الحاصل بالخبرات الفنية في الفترة الحالية، مبيناً ضرورة التشاركية مع الصناعيين الذين فتحوا معاملهم للدورات والمتدربين.
عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أكرم الحلاق أشار إلى أن الغرفة أقامت عدة دورات تدريبية يشرف عليها خبراء محترفون من مختلف القطاعات، مما يساهم في دفع عجلة الصناعة في دمشق وريفها من خلال الشباب الذين لديهم رغبة في التعلم وتعليم غيرهم، ويمكن اعتبارهم مراكز تدريب متنقلة في مصانعهم ومنشآتهم.

كما تمت مناقشة أهمية الاهتمام بمجال السلامة والصحة المهنية، والتنسيق مع المنشآت الصناعية لترشيح شخص من كل من منشأة لتدريبه على المبادئ الأساسية للسلامة المهنية، على أن يكون قادراً على إدارة المنشأة في هذا المجال وتوعية العمال وتدريبهم.
وضرورة اعتماد استمارة تعمم على الشركات والمنشآت الصناعية في المدينة لتحدد كل شركة حاجتها من الدورات، لتتم دراستها وتحديد الدورات الضرورية لإقامتها.
حضر توزيع الشهادات ممثلو شركات مجموعة الاتحاد لانتاج الكابلات والمحولات الكهربائية والحبيبات البلاستيكية، وشركة الأمل للصناعات البلاستيكية، ومؤسسة محمد خير غندور للصناعات البلاستيكية، ومدير الصناعة في المدينة الصناعية بعدرا.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات