تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية

علماء يبتكرون أول علاج لأمراض القلب الوراثية

في بحث جديد رائد، تم وصفه بـ”لحظة حاسمة” في مجال طب القلب والأوعية الدموية، سيعيد العلماء كتابة الحمض النووي بهدف التوصل إلى أول علاج في العالم لأمراض القلب الوراثية.

وبحسب ما نشره موقع “بولدسكاي” Boldsky، تعاون علماء رائدون عالمياً من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وسنغافورة في مشروع “كيور هارت” CureHeart Project لتصميم لقاح لمرضى القلب.

ونقل الموقع عن البروفيسور هوو واتكينز، من جامعة “أكسفورد” وهو باحث رئيس في المشروع قوله: إن مرض اعتلال عضلة القلب يعد حالة شائعة في جميع أنحاء العالم و تؤثر في واحد من كل 250 فرداً، مضيفاً: إنه بعد 30 عاماً من البحث، تم اكتشاف العديد من الجينات والعيوب الجينية المحددة المسؤولة عن اعتلالات عضلة القلب المختلفة وكيفية عملها، ويُعتقد أنه سيكون هناك علاج جيني متاح لبدء الاختبارات والتجارب السريرية على المرضى.

وأضاف واتكينز: من المأمول أن يقوم برنامج البحث الجديد بتصحيح الطفرات الجينية المسؤولة عن التسبب في مشاكل القلب بشكل دائم، واصفاً الدراسة بأنها فرصة تأتي مرة واحدة لكل جيل وتهدف إلى تخفيف القلق المستمر من الموت المفاجئ وفشل القلب والحاجة المحتملة لزرع القلب.

وفي هذا السياق، أوضحت كريستين سيدمان الأستاذة بكلية الطب بـجامعة “هارفارد” والباحثة الرئيسة المشاركة في المشروع، أن الهدف كان إصلاح القلوب واستعادة أدائها لوظائفها الطبيعية، موضحة أن معظم الطفرات التي ظهرت بين المرضى تؤدي إلى تغيير حرف واحد وبشكل متكرر من رمز الحمض النووي، ما يعني أنه سيتم التوصل إلى علاج من خلال تغيير حرف واحد فقط واستعادة الرمز.

ووفقاً للباحثين، الرواد من ثلاث قارات والمتميزين في مجال التحرير الجيني الجديد والدقيق للغاية المشاركين في الدراسة، فإن البحث يعدّ “لحظة حاسمة” في مجال طب القلب، لأنه من المأمول أن يتمكن الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب الوراثية بسبب وجود جينات معيبة في عائلاتهم من الحصول على علاج قبل تطور مرضهم، لافتين إلى أنه لم يتم إجراء تجارب على البشر حتى الآن، لكن التجارب على الحيوانات كانت ناجحة وواعدة.

ومن المقرر أن يستخدم الباحثون للمرة الأولى تقنيات وراثية دقيقة، تُعرف باسم “التعديل الأساسي” في القلب لتصميم واختبار أول علاج لأمراض عضلة القلب الموروثة، بهدف تعطيل الجينات المعيبة.

يشار إلى أن “أمراض القلب الموروثة” هو مصطلح يشمل جميع أمراض القلب التي تنتقل من الآباء إلى أطفالهم، أي عندما يكون لدى أحد الوالدين أو كليهما جين معيب أو متحور، فإن هناك احتمال 50/50 لنقله إلى الأطفال، وتشمل بعض أمراض القلب الموروثة اعتلال عضلة القلب الضخامي وفرط كوليسترول الدم.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات