تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

(36) عملاً جراحياً … ونجاح في الثانوية العامة … حكاية جريح بين عجز الأطراف وقوة الإرادة

عشرات العمليات الجراحية المنفذة في جسد واحد لم تمنع صاحبها الجريح فادي اسبر من العودة لمقاعد الدراسة وإكمال مسيرته العلمية بدعم وتشجيع من عائلته وزملائه بعد تعرضه لإصابة بليغة خلال ملاحقة التنظيمات الإرهابية المسلحة بحرستا عام 2012 ما أدى إلى إصابته بنسبة عجز 80 بالمئة.

الإصابة التي تعرض لها اسبر أدت إلى بتر إصبع السبابة والوسطى وعجز بإبهام اليد اليمنى وأذية عصبية باليد اليسرى وأذيات أخرى بسبب شظايا قذيفة هاون إلا أن هذه الإصابات لم تثن عزمه عن مواصلة مسيرته العلمية بل فتحت له الباب واسعاً للعودة إلى مقاعد الدراسة بدعم من مشروع جريح الوطن الذي سانده ووقف إلى جانبه وساعده على مواصله تعليمه ليحول المحنة التي إصابته إلى منحة وفرصة جديدة حقق من خلالها الهدف الذي يسمو إليه حيث نال 214 درجة مئوية في الشهادة الثانوية  الفرع الأدبي وكانت هذه الدرجة نقطة الانطلاق لتحقيق حلمه وشغفه للالتحاق بكلية الإعلام والدراسة في قسم الإعلام الإلكتروني وفق حديث اسبر لـ سانا حيث خضع لدورات في التقديم الإذاعي وتحرير الخبر ليعزز قدرته في دراسة هذا الاختصاص.

وأشار اسبر إلى الدعم الكبير الذي يلقاه جرحى الوطن من السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة الأولى اللذين كان من أولوياتهما الاهتمام بالجرحى وتقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي لهم لمواصلة حياتهم بشكل طبيعي لافتاً إلى أنه بعد إجرائه أكثر من (36) عملاً جراحياً وتماثله للشفاء خلال عدة سنوات قرر الاعتماد على ذاته وتأمين سبل العيش الكريم له ولعائلته حيث قام بافتتاح محل ألبسة لجميع الأعمار فكان بمثابة استكمال لمسيرة التحدي لديه بين عجز الأطراف وقوة الإرادة.

المسافة البعيدة بين منزل اسبر ومكان عمله تشكل إحدى الصعوبات التي يعانيها ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وصعوبة إيجاد بدائل للتنقل إلا أنه سيبذل قصارى جهده ليتأقلم مع الوضع الجديد وليستمر في عمله الذي بات يؤمن من خلاله مصدر دخل له ولعائلته حسب وصفه.

وفي ختام حديثه دعا اسبر رفاقه من جرحى  الحرب إلى التسلح بالعزيمة والأمل دائماً ليكونوا أقوياء في ميادين العمل كما كانوا في ساحات الوغى وليتمكنوا من التغلب على جراحهم والعودة الى الحياة بفرح وتفاؤل.

جيما إبراهيم وسكينة محمد

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات