تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

سدات ورامات لتحسين الواقع المائي في القرى العطشى بطرطوس

طرطوس– مها يوسف:

في وقت تزداد الحاجة لإقامة سدات مائية لإرواء المزروعات، اعتمدت مديرية الموارد المائية بطرطوس التوسع في إقامة الرامات والسدات في المناطق الجبلية بالإضافة لمشاريع حصاد المياه وذلك من خلال التعاون مع الوحدات الإدارية والجمعيات الفلاحية.
مدير الموارد المائية المهندس محمد محرز أوضح في تصريح لصحيفة “الثورة” أنه تمت دراسة العديد من المواقع في مناطق متفرقة بعضها يصلح لتنفيذ سدة مائية وأغلب المواقع لا تصلح لإنشاء السدات بسبب الطبيعة الجيولوجية والنفاذية العالية جداً خاصة في منطقة القدموس.
وأضاف أنه من السدات المنفذة سدة البيرة بتخزين 100 ألف م3، وسدة السميحيقة 45 ألف متر مكعب، وسدة حدادة التي يبلغ تخزينها حوالي 30 ألف م3 منفذة من قبل مديرية الزراعة بتمويل من منظمة أكساد.

وأشار محرز إلى أنه من السدات التي هي قيد التنفيذ سدة عين دليمة بتخزين حوالي 252 ألف م3, وبنسبة تنفيذ حوالي 88.6 %، وسدة بمنة بتخزين حوالي / 120/ ألف م3 وبنسبة تنفيذ 86%، مشيراً إلى وجود سدات جاهزة للتنفيذ ومنها سدة خربة مكاري في القدموس بتخزين 54 ألف م3، وسدة شرق قنية في القدموس بتخزين /96 /ألف م3.
وفي إطار الحلول لتوسيع العمل في حصاد المياه بين أنه تم التوجه حالياً في وزارة الموارد المائية باتجاه تنفيذ منشآت بديلة للسدات وذلك نظراً لضرورة التوسع أفقياً لإنشاء منشآت الري بما يخدم أكبر شريحة من المزارعين بأقل التكاليف، وذلك من خلال تنفيذ منشآت تخزين مائية صغيرة (كالخزانات المكساة بالبيتون) بدلاً من المنشآت الكبيرة، ولا سيما أن كلف التنفيذ أصبحت كبيرة حيث يتم حالياً تنفيذ خزانين مائيين في قريتي رام ترزة بتخزين 16 ألف م3 والطواحين بتخزين 21000 م3.
كما تمت دراسة ثمانية خزانات في قرى الدردارة والنيحة والحاطرية والمرانة والدي، وتم إدراج تنفيذها في خطط المديرية وفق الإمكانات المتاحة، وتم تنفيذ مجموعة من الحفائر (رامات) عدد 33 (رامة) سعة الواحدة وسطياً 2000م3 بآليات المديرية منها 10 عبر المنظمات المانحة (الفاو و UNDP) بتخزين حوالي 55000 م3 موزعة في القرى الجبلية والعطشى.

أما عن الخدمات وأعمال الصيانة التي تقوم بها المديرية أوضح محرز أنه تم تنفيذ مجموعة من الأعمال خلال النصف الأول من العام الحالي، كإعادة صب بلاطات مكسرة على القنوات الرئيسية، وتنفيذ تعزيل لشبكات الصرف ومنها قناة نبع الفوار ونهر عمريت بطول 1.5 كم وتنفيذ تعزيل لشبكات الري المكشوفة بطول 40 كم، وتعزيل جوانب أقنية الري الرئيسية لسد الباسل بطول 36 كم، وإصلاحات أعطال مختلفة على الشبكات المستثمرة وإصلاح وتركيب سكورة عدد 170 منها السكر الرئيسي لسد خليفة قطر 600 مم وسكر قطع قطر 800 مم.
وحول أعمال الصيانة التي نفذتها المديرية لفت المهندس محرز أنه تم تنفيذ الصيانات لمحطات الرفع والصرف والفوار البالغ عددها أربع من ضمنها إصلاحات مختلفة لست مضخات رئيسية مع تركيب قاطع وموانع فاز وحمايات مختلفة لها وإصلاح ثلاثة سكورة للمضخات، وتنفيذ صيانة محطة ضخ مشروع الآبار الجوفية وتبديل مجموعة غاطسات وإصلاح اللوحات الكهربائية لهذه المحطات واستبدال محولة كهربائية وصيانة ثلاث أخرى وعدة لوحات كهربائية وتركيب حمايات لها، كما تم رش مبيدات أعشاب على الوجوه الخلفية لكافة السدود بمساحة 60 دونماً، ورش بعض المصارف وجوانب الأقنية بطول 1 كم واستبدال المضخة الهيدروليكية لسد الباسل وتعزيل ضفتي البحيرة لسد الصوراني ومجرى النهر.
وحول أهم الأعمال ذكر محرز أن المديرية قامت بالتعاون مع مديرية الزراعة بحصر الآبار المستثمرة المرخصة وغير المرخصة للإنتاج النباتي والحيواني من خلال كوادر الوحدات الإرشادية لمديرية الزراعة حيث بلغ عدد الآبار المحصورة 20459 بئراً.
كما تم جرد الآبار المرخصة وغير المرخصة الواقعة في المنشآت (السياحية– الصناعية- التجارية) وآبار الشرب الخاصة، حيث بلغ العدد الإجمالي 240 بئراً، كما تقوم المديرية بدراسة أضابير رخص استثمار المياه الجوفية والسطحية لجميع الأغراض ووضع المخططات التنفيذية لأربعة خزانات في قرية الحاطرية- القدموس، وتنفيذ مجموعة من الكشوف الفنية لاستطلاع مواقع خزانات وسدات مائية ومراقبة نوعية المياه مع البحوث الزراعية والدراسات المائية وتنفيذ كشوف فنية لزوم قمع تعديات ومنح رخص آبار مختلفة ومتابعة الدراسات المتعلقة بمصادر مياه الشرب من خلال اللجنة المشتركة مع المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي وتعزيل اختناقات الأنهار والمسيلات المائية.
كما أكد المهندس محرز أن المديرية تعمل بكل كوادرها الفنية بما يحقق التنمية المستدامة والمتكاملة ووضع الخطط اللازمة للموازنات الاستثمارية للعام الحالي والعام المقبل محددين في أولوياتها الحفاظ على المصادر المائية لتكون جاهزة لاستيعاب السدات المطرية كما تضمنت الأولويات تنفيذ مجموعة من منشآت حصاد المياه من خزانات وغيرها.

وحول المخزون المائي في السدود والسدات المائية أوضح المهندس محرز أن الوضع التخزيني للسدود والسدات المائية لهذا العام جيد إذ وصلت جميع سدود المحافظة إلى وضع الامتلاء كلياً ومنها سد الشهيد باسل الأسد حيث بلغت نسبة التخزين الحالية 64.5 مليون متر مكعب، وسد خليفة حيث يبلغ تخزينه الحالي 64.5 مليون متر مكعب والمساحة المروية الفعلية منه 8500 هكتار، أما سد الصوراني فنسبة التخزين الحالية 64.5 مليون متر مكعب، وسد الشهيد أحمد الخطيب (الدريكيش) نسبة التخزين الحالي 64.5 مليون متر مكعب، وشبكات سد تل حوش الذي يقع في محافظة حمص وتتوضع شبكاته في محافظتي طرطوس وحمص حيث وصلت نسبة التخزين في بداية العام 39 مليون متر مكعب.
بانوراما سورية-الثورة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات