تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

نحو 3800 مليار ليرة حاول «التهامها» تجار كبار.. ملفات ساخنة بحوزة “الاستعلام الضريبي”.. 

دمشق– إبراهيم غيبور:

حقق جهاز الاستعلام الضريبي في وزارة المالية وفي أقل من سنتين نقلة نوعية على صعيد رفد الخزينة بمليارات الليرات.

فما تم الكشف عنه خلال الأشهر القليلة الماضية يؤكد أن 2000 مليار ليرة حاول بعض التجار التهامها عبر تقديم بيانات ملفقة عن أعمالهم وإخفاء جوانب كثيرة من جوانب نشاطهم، استطاع جهاز الاستعلام الضريبي وضع يده عليها منذ أواخر العام 2020 وحتى نهاية العام 2021 عبر تنظيم أكثر من 800 ضبط، واليوم يجري الحديث عن ضبوط قاربت 3800 مليار ليرة حتى تاريخه إذ تبلغ حصة مالية دمشق منها 1070 مليار ليرة.

وتركز عمل مديرية الاستعلام الضريبي بجميع أقسامها خلال عامي ٢٠٢٠ و٢٠٢١ على كبار المكلفين الذين ثبت بالوقائع والأدلة قيامهم بالتهرب الضريبي من خلال إخفاء جزء كبير من مبيعاتهم عن الدوائر المالية، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها الاستعلام الضريبي سابقة في تاريخ عمله استندت إلى خطة شاملة وضعها الجهاز لإعادة حقوق الخزينة من المحاولين سرقتها.

ورغم تعاقب الكثير من الإدارات السابقة على جهاز الاستعلام الضريبي، كان ملف التهرب من المسائل التي تثير حساسية مالية واقتصادية واجتماعية عند الحديث عنه، أو محاولة فتحه، فتم التعامل معه بحذر شديد فكانت النتائج باهتة، مع العلم أن ضعف الانتماء للدولة هو ما يدفع إلى التهرب الضريبي، كذلك يلعب الجانب الأخلاقي دوراً أساسياً في نمو التهرب الضريبي عندما يقوم أي مكلف بإخفاء حجم نشاطه الفعلي عن الإدارة الضريبية.

ومنذ إحداث تغييرات في الهيكلية الإدارية لمديرية الاستعلام الضريبي منذ عامين، تم وضع خطة مشتركة بين الهيئة العامة للضرائب والرسوم ومديرية الاستعلام تتضمن تبادل المعطيات من خلال الاطلاع على بيانات المكلفين وكذلك البيانات المتوفرة، وبناء على وجود فروقات بين البيانات التي قدمها المكلفون للدوائر المالية تم القيام بجولات مكثفة على المنشآت وتنظيم الضبوط بحق أصحابها المخالفين، فعلى سبيل المثال بلغت قيمة الضبوط المنظمة في مالية ريف دمشق عام 2019 ما يقارب 24 مليار ليرة فقط رغم أن جميع منشآت كبار المكلفين تتواجد في الريف، فارتفع حجم الضبوط في 2020 ليصبح 64 ملياراً أي بزيادة نسبتها 300% وفي 2021 سجلت قيمة الضبوط 310 مليارات ليرة بزيادة ونسبتها 500% عن عام 2020.

وتبقى الإشارة إلى أن مدير الإيرادات في وزارة المالية كشف في وقت سابق أن إيرادات الضرائب والرسوم تطورت بشكل ملحوظ وفاقت المخطط له.
بانوراما سورية- تشرين

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات