تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
سورية تحتاج إلى رجال أعمال حقيقيين وليس جامعي أموال وعاقدين للصفقات.. الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض...

نوستالجيا السوريين : هل تتذكر كم كانت خرجيتك أيام المدرسة ؟

تذكرت “رانيا” (40 عام) أيام طفولتها في المدرسة الابتدائية بمحافظة “حمص” عند سؤالها “ماذا تعطي أولادها كمصروف للمدرسة”، وبدت عى ملامحها تعابير مختلطة في الابتسام، والحزن، والحنين.

تقول “رانيا” لتلفزيون الخبر:”كانت الخرجية على أيامنا ثلاث ليرات في اليوم ،تكفي لشراء مانشتهي من السكاكر والبسكوت وحاليا خرجية أطفالي صالح (٩اعوام) وعبد الله (١٢ عام) (٥٠٠ ليرة) للاثنين لكن لاتكفي شراء بسكوتة واحدة”.

وأكملت “رانيا” التي تعيش مع أطفالها من راتب زوجها الموظف “يحتاج الأولاد خرجية اكثر من ذلك بسبب غلاء كل مايحبه الأطفال في المدرسة من البسكويت والمربى لكن نفقات البيت لاتسمح بإعطائهم المزيد ويقومان بتبادل الخرجية يوميا حيث مرة يأخذها “صالح” ومرة يأخذها “عبدالله” حتى يستطيعان شراء مايحبانه

“يأخذ الأطفال معهم مايحتاجونه من طعام لكن يبقى الشراء من البائع واختيار مايحبونه عادة مسلية لهم وخاصة في المدرسة بسبب الوقت الطويل” تقول بشرى (٣٠ عام) لتلفزيون الخبر

وتضيف “بشرى” :”نسكن في قرية تابعة لمنطقة مصياف وغالبا القرى لاتملك محلات كثيرة لذلك يرغب طفلي علي (٧اعوام) بالخرجية أثناء المدرسة للشراء هناك ولانستطيع اعطاءه اكثر من ٥٠٠ ليرة بسبب نفقات حاجياته الاخرى والنفقات في المنزل التي نغطيها من عمل والده في الزراعة”

من جانبها، قالت اخت “بشرى” والتي تسكن في محافطة “طرطوس” حيث يملك زوجها مطعم على البحر لتلفزيون الخبر:”تتراوح خرجية الأولاد بين ١٠٠٠ و٢٠٠٠ ليرة حسب المرحلة الموجود فيها وحاليا لدي اثنين في الابتدائي يأخذ كل واحد منهم ١٠٠٠ ليرة وأخوهم الأكبر في الثاني الاعدادي يأخذ ٢٠٠٠ ليرة في اليوم وفي بعض الاحيان يطلب زيادة على خرجيته فأعطيه مايحتاج”

وأكملت متذكرة الأيام الخوالي:” على أيامنا كان هنالك فقر وفي كثير من الاحيان نأخذ خرجية ليرة واحدة أو لا نأخذ ابدا لذلك اليوم لانكرر ماحدث معنا فنقوم بتخصيص مبلغ شهري للاولاد من أجل خرجيتهم لتتناسب مع ارتفاع الأسعار”.

من جهة أخرى قال أحد العاملين في ندوات المدارس ضمن محافظة “دمشق” رافضا ذكر اسمه لتلفزيون الخبر:”هنالك بعض المدارس الابتدائية في دمشق تصل خرجية الطفل فيها إلى ٤٠٠٠ و٥٠٠٠ ليرة حيث يأتي للندوة ويشتري افخر انواع البسكوت والشيبس دون معرفة قيمة النقود التي يملكها”

تجدر الاشارة أن مصروف العام الدراسي لايتوقف فقط على خرجية الطالب فهنالك أيضا مصاريف اخرى تتضمن القرطاسية واللباس وغيرها، في ظل تضاعف أسعار المواد منذ بداية الحرب على سوريا، حيث وصل سعر بعضها إلى أكثر من 200 ضعف ثمنها.

بشار الصارم – تلفزيون الخبر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات