تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

الدكتور أسامة أبو فخر: حريصون على تعميق الشراكة بين الجامعات والمراكز البحثية العلمية لمواكبة متطلبات سوق العمل وتطويره في القطاع الصناعي

بانوراما سورية:

أكد الدكتور أسامة أبو فخر مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية على أهمية الدور البارز للجامعات السورية في إعداد المورد البشري من كافة الاختصاصات لاسيما الكفاءات الكيميائية القادرة على نقل الطموحات والرؤى إلى أرض الواقع، جاء ذلك خلال كلمة له في حفل اختتام الاحتفالية التي أقامتها كلية العلوم بجامعة دمشق بمناسبة يوم الكيميائي العربي بالتعاون مع الجمعية الكيميائية السورية ودعم من المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية وعدد من الجهات ذات الاختصاص المشترك.
ونوه أبو فخر إلى الأضرار التي لحقت بمعظم المعامل والشركات الوطنية لا سيما الحكومية أثناء الحرب الظالمة على سورية وهذا ما أدى إلى خروج العديد من الشركات والمعامل عن العملة الإنتاجية وتراجع النشاط الإنتاجي والتسويقي في تامين حاجة السوق المحلية من السلع والمنتجات ..إضافة للعقوبات الاقتصادية الغربية الظالمة وآخرها قانون قيصر علاوة عن تأثر الصناعة أيضا بالظروف الاقتصادية العالمية المرتبكة بجائحة كورونا وغيرها ….وانطلاقا من هذا الواقع المرير للصناعة المحلية ومن أهمية قطاع الصناعة بالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي تبرز هنا أهمية مواكبة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل في القطاع الصناعي والنهضة به.
ولفت الدكتور أبو فخر إلى حرص المؤسسة على تعميق الشراكة بين الجامعات والمراكز البحثية العلمية، من جهة والمؤسسات الصناعية ورجالات الصناعة من جهة أخرى خاصة لجهة تزويد المؤسسة بالدراسات والأبحاث العلمية وفي مقدمتها الدوائية والبتروكيميائية والاسمنت والأسمدة المعدنية والحبيبات البلاستيكية، إضافة لتزويدها بأبحاث تتعلق بتطوير صناعة الهدروجين الأخضر والامونيا الخضراء والتي تشهد توجها عالميا في الصناعات المتقدمة، وأيضاً التعامل مع المؤسسات الصناعية والصناعيين من جهة أخرى، للوصول بالنتيجة إلى تطوير تكنولوجيا الصناعة وتوطين التكنولوجيا الحديثة وإعداد خريج قادر على استيعاب التكنولوجيا الحديثة في مجال التصنيع فضلا عن دمجه بالصناعة وهذا يتحقق _ حسب أبو فخر_ عبر مؤتمرات التعليم الجامعي والدور الذي يمكن أن تؤديه في مجال الصناعة الوطنية التكنولوجية ومراكز الأبحاث العلمية في عملية الربط بين الدراسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات