تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية

مدير عام “اكساد” هدفنا تقليص الفجوة الغذائية وتحقيق الأمن الغذائي العربي

بانوراما سورية:

أكد الدكتور نصر الدين العبيد أن ملف الأمن الغذائي العربي أحد أهم المواضيع الهامة التي سيتم مناقشتها في القمة العربية التي ستعقد في الجزائر خلال الأيام القادمة.
وقال في لقاء إعلامي مع إحدى المحطات التلفزيونية الجزائرية على هامش انعقاد الاجتماعات التحضيرية للقمة: إن المنطقة العربية تشهد تغيرات مناخية شديدة سيكون لها منعكسات خطيرة على الواقع الزراعي العربي يضاف لها الآثار السلبية للحرب الروسية الأوكرانية وخاصة لجهة تأمين الغذاء وخاصة ما يتعلق بالقمح.
وبين الدكتور العبيد أن الدول العربية تنتج من القمح بحدود ٢٦ مليون طن وتستورد ٢٨ مليون طن، مشيراً إلى أن ارتفاع الاسعار فرض تقديم مجموعة من المشاريع بناء على طلب الجزائر لتقليص الفجوة الغذائية وتأمين الغذاء للجزائر ولكافة الدول العربية.
ولفت الدكتور العبيد أن منظمة أكساد التي تعمل ضمن نطاق جامعة الدول العربية قدمت ثلاثة مشاريع هامة هي “الزراعة الحافظة، ومشروع ادارة المراعي ومكافحة التصحر ومشروع زراعة القمح”، أما بالنسبة للجزائر فبيّن أن اكساد لديها مجموعة كبيرة من أصناف القمح المتعددة تصل لـ 12 صنفاً، اثنان منها من النوع القاسي و١٠ أصناف مسماة بأسماء محلية ولديها أيضا ثمانية أصناف من الشعير، كما أن الجزائر تولي اهمية كبيرة للقطاع الزراعي ونحن نعمل معها في تنفيذ مجموعة من المشاريع بشقيها النباتي والحيواني وقد تم الاعلان في الجمعية العمومية والتي تمثل الجزائر عضواً هاماً وفاعلاً فيها أثر إعلان القاهرة للتكيف مع التغيرات المناخية واهمها استنباط أصناف مقاومة للإجهادات البيئية ودرجات الحرارة والجفاف التي تعصف بالمنطقة، مؤكداً أن المنظمة تعول على الكفاءات والقدرات الجزائرية لتقليص الفجوة الغذائية وإيقاف الاستيراد من خلال تلك المشاريع الهامة لتحقيق اهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة البالغ عددها /17/ هدفاً وأهمها الهدف الثاني الذي يعنى بمكافحة الفقر وتحقيق التنمية الريفية إضافة للهدف السادس الذي يؤكد على تحسين كفاءة المياه السطحية والجوفية في المنطقة العربية، وايضاً الهدف الثالث عشر الذي يوصي بصيانة الموارد الطبيعية وعلى رأسها التربة، إضافة إلى أهمية الهدف السابع عشر وهو إيجاد شراكة وتعاون وتضامن وتكامل بين القطاع العام والخاص والمشترك، مؤكداً أن القمة هي قمة التضامن وقمة تأمين الأمن الغذائي.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات