تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة

في ريف دمشق 8500 وسيلة نقل عامة … واليوم البدء بتركيب الجي بي إس

ريف دمشق- عبد المنعم مسعود

يبدو التعريف السوري للسرفيس بأنه باص صغير اخترعه اليابانيون واستخدمه السوريون بطريقة حيرت عقول اليابانيين تعريف يوصف الواقع فقد حوله السوريون من سعة عشرة ركاب ليتسع لعشرين راكباً إلى واقع ملموس ابتداء بزيادة السائقين لعدد المقاعد ومن ثم بابتداعهم لمقاعد جانبية وصولاً للركوب داخل السرفيس على الواقف أو بزيادة عدد الجالسين إلى أربعة بدل ثلاثة أو ثلاثة بدل اثنين وكل ذلك تحت عنوان (معليش ابني مثل ما بتركب خلي الناس تركب).

واقع «الكبسة» أو المخلل أو «المكدوس» الصباحي في السرفيس وصل حتى للأطفال في الروضات والطلاب في المدارس وتعداه إلى التدافع في البحث عن جزء من مقعد بالسرفيس إلى البحث عن (محط إجر) في باصات النقل الداخلي في أغلب أوقات النهار ليصبح من النادر الحصول على مقعد إلا بطلوع الروح أو محط «إجر» إلا بشق الأنفس.

واقع تردي وسائل النقل في الريف الدمشقي دفع بالسوزوكي إلى أخذ دورها فأصبحت وسيلة نقل معتبرة للركاب في ظل ندرة وجود السرافيس على الخطوط.

استطلعنا بعض آراء الركاب الذين بدوا مرحبين ورأوا أنه كان يجب البداية من الريف في تطبيق الجي بي إس بينما طالب آخرون بالتفعيل الفوري لكل سرفيس يقوم بتركيب الجي بي إس بحيث لا ينتظر حتى الانتهاء من تركيب جميع السرافيس لتفعيله مدللين بذلك على صعوبة التنقل.

وفي كراجات العباسيين التقينا عدداً من سائقي الخطوط الذين طالبوا بأن تكون المخصصات 30 ليتراً على كل مئة كيلومتر إضافة إلى وجوب التمييز بالتعبئة بين الخطوط الطويلة والقصيرة وخصوصاً أن بعض الخطوط يتجاوز طولها الثمانين كيلومتراً وبالتالي فهي لن تعمل سوى سفرة واحدة في اليوم إضافة إلى ذلك طالبوا بزيادة التعرفة لتصبح 20 إلى 25 ليرة لكل كيلومتر.

عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق إياد النادر بين لجريدة «الوطن» أنه بدءاً من اليوم الأحد سيبدأ تركيب أجهزة الجي بي إس لوسائل النقل العامة في ريف دمشق والتي يتجاوز عددها 8500 وسيلة نقل عامة للركاب مبيناً أن جزءاً منها قد تم تركيب الجي بي إس له نتيجة تزويده بالوقود من محافظة دمشق.

وكشف النادر عن اجتماع سيعقد خلال هذا الأسبوع لمتابعة التنفيذ ولوضع كل الإشكالات على الطاولة والوصول إلى حلول لها من أجل تجاوزها وعدم تكرار أي أخطاء قد تكون حصلت في بداية تطبيق الميزة.

ووفقاً للنادر فإن عملية التركيب ستبدأ من منطقة التل وبعد الانتهاء منها يتم الانتقال إلى منطقة أخرى مؤكداً أن عملية تفعيل الجي بي إس ستكون فورية للمركبة ولن ننتظر الانتهاء من سرافيس كل منطقة من أجل تفعيل الميزة لكل السرافيس.

ورأى النادر أن تركيب الجي بي إس سيدفع بالسرافيس للعمل على خطوطها وبالتالي سيعني وجودها على هذه الخطوط لحل لمشكلة تنقل الركاب بين الريف والمدينة أو بين مدن الريف وبلداته وسيلغي تلقائياً أي وسيلة نقل غير مخصصة لنقل الركاب.

بانوراما سورية-الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات