تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة

الوكالة الدولية في سورية: هذه المرة سلماً لا حرباً

كتبت ابتسام زنبوعة

استقبلت السيدة الأولى مؤخرا وفدا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي يزور سوريا بحسب المعلن لأغراض طبية – إنسانية، ولكن هل هذا حقيقي؟، وألم يكن بالإمكان استقبال هذا الوفد عبر مستويات تمثيلية أقل؟، هذا ما سنحاول الإجابة عليه في سطور هذا المقال.

حين نقول إن السيدة الأولى هي من استقبلت الوفد فهذا يعني الكثير، والكثير هنا يمكن فهمه في دوائر القرار الإقليمي والدولي، سيما أن لقاء بهذا المستوى لا شك سيحمل معه الصبغة السياسية الدولية التي تتخطى الحدود اتجاه بلد اعتقد أعداؤه غير مرة أنه صار منهكا ومثقلا بهمومه، لكن تقادم الأيام يقول العكس، والدليل أن الوفد في دمشق، وفي ضيافة السيدة الأولى.

فهل يمكن أيضا قراءة هذه الزيارة على أنها اعتراف غربي من مشغلي الوكالة بأهمية دور سورية المتجدد، وحضور هذا الدور مجددا وبقوة على الساحة الإقليمية أقله، وبالطبع فإن هذا الحضور ما كان لينبثق سوى عن انتصار سورية وقوتها وقدرتها على الحفاظ على أوراقها السياسية، مستندة إلى دعم شعبي غير محدود.

الآن، كيفما حاول أي أحد قراءة هذه الزيارة، فإنه لن يستطيع إخراجها من كونها مبطنة بالرسائل الخارجية الخفية، التي ولربما، صار آوان سماع صوت ورأي دمشق فيها، فمفاوضة المنتصر (سوريا) هو صلب فن الممكن.

ومن المهم أيضا في مكان، العودة قليلا للوراء، والسؤال عن سر هذه الزيارة، التي ما كانت لتتم لولا موافقة من هم نافذون في الغرب، أولئك الذين يبتغون حفظ ماء وجههم، بعد أن أثبتت سورية للجميع أنها قلعة الشرق الصلبة.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات