تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية الرئيس الأسد يستقبل الدكتورة حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الـ 15 من تموز القادم موعداً لانتخابات أعضاء مجلس الشعب بمشاركة سورية… غداً انطلاق الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الـ 33 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بإحداث “الشركة العامة للطرق والمشاريع المائية” الرئيس الأسد يبحث مع الفياض تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود

التوقيع على قرارات بإخلاء 1500 بناء سكني آيل للسقوط في حلب.. 

حلب:

أكد رئيس مجلس مدينة حلب معد مدلجي، أنه تم التوقيع على إخلاء قاطني 1500 بناء سكني بشكل مبدئي، لخطر تلك الأبنية على حياة الأهالي كونها آيلة للسقوط.

وأشار مدلجي إلى أن قرارات الإخلاء تحتاج إلى المصادقة، مع خطة عمل دقيقة لإخلاء السكان الذين يعيشون في خطر وتأمين سكن بديل لهم، منوهاً بأن الأحياء الشعبية في مدينة حلب تعاني من مشاكل عدة، في مقدمتها الاكتظاظ السكاني، وأبنية المخالفات التي تُشيّد دون أي أسس هندسية على أرض رخوة كما في حيي الفردوس والعامرية، وهذا يتسبب بانهيار الأبنية.

وأضاف رئيس مجلس المدينة في الجلسة الأخيرة من اجتماعات الدورة الأولى لمجلس المحافظة، أن من ضمن المشاكل التي تعانيها الأحياء الشعبية في حلب “تضرر البنى التحتية من شبكات الصرف الصحي والمياه نتيجة الحرب”، موضحاً أن مجلس المدينة يعمل عملاً متوازناً خدمياً بين جميع الأحياء السكنية، مع رصد اعتمادات مالية أكبر للأحياء الشعبية.

ووفق حديث مدلجي، فإن مجلس المدينة رحّل نحو 3.6 مليون متر مكعب من الأنقاض في مختلف أحياء المدينة، بالإضافة إلى إزالة 6800 سيارة محروقة، كما تطرق في رده على أسئلة أعضاء مجلس المحافظة، إلى مشكلة “البسطات” المنتشرة في شوارع المدينة، مبيناً أن الظروف الاقتصادية الحالية تدفع بمجلس المدينة للتريث وعدم القمع بالقوة، كاشفاً عن نية المجلس تشذيب تلك الظاهرة بوساطة خطة عمل لتنظيم الشوارع التي تنتشر فيها “البسطات”، واستيفاء رسوم إشغال من أصحابها.

وتعد أزمة الأبنية الآيلة للسقوط من أهم وأخطر الملفات التي تعاني منها مدينة حلب، وخاصة في ظل الحوادث المفجعة التي تقع بين الحين والآخر، ضمن أحياء شرق المدينة، لناحية انهيار الأبنية سواء نتيجة البناء بشكل مخالف أم بفعل الأضرار التي تعرضت لها على مدى حقبة الحرب، كما حدث قبل شهرين في حي الفردوس، الذي شهد فاجعة تمثلت بوفاة 13 شخصاً وإصابة طفلين، جراء انهيار بناء مخالف فوق رؤوس قاطنيه.

بانوراما سورية-أثر برس

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات