تخطى إلى المحتوى

مدير مكتب الحمضيات : أغلب مزارع الحمضيات دخلت في طور الهرم وتجاوزت المرحلة الاقتصادية للإنتاج

أوضح مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي نشوان بركات أن هذا المقترح جاء لأن زراعة الحمضيات تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وبالتالي فإن أغلب مزارع الحمضيات قد دخلت في الطور الهرم أي إنها تجاوزت المرحلة الاقتصادية للإنتاج، فكان لا بد من إيجاد خطة مستدامة لإعادة إعمار وتأهيل هذه المزارع وفق خريطة صنفية معينة لتشجيع الأصناف التصديرية وفق المواصفات المطلوبة للأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المزارع الهرمة التي تحتاج إلى تجديد ستتم زراعتها وفق تعليمات صادرة عن مكتب الحمضيات بحيث يلتزم المزارعون بالصنف المناسب وبزراعة صنف واحد فقط في كل مزرعة وهذا ما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية في وحدة المساحة، وهذا ما سيسهل مستقبلاً التعاقد مع الفلاح، مشيراً إلى أن هذه تعد خطوة أولى سيتم تقييمها ومن الممكن أن تتبعها خطوات داعمة أخرى وهذا ما تمت مناقشته خلال جولة محافظة طرطوس أمس ومحافظة اللاذقية اليوم.
وتابع: «إلى الآن لم يتبين لنا عدد الغراس المجانية التي سنوزعها على الفلاحين لكون هذا الأمر مرتبطاً بإحصاء عدد المزارع والمزارعين الراغبين بتبديل أشجارهم بعد أن يتقدموا بطلبات للوحدات الإرشادية وتقوم لجان الكشف بالكشف على المزارع»، معتبراً أن هذه الخطوة ستؤمن خط تسويق مستداماً لأن الأصناف التي ستتم زراعتها مدروسة وفق الاحتياجات البيئية واحتياجات التربة بحيث تحقق أكبر حجم إنتاج بوحدة المساحة وتحاكي الأصناف التصديرية، مشيراً إلى أن هذا الاقتراح لم يأت بناء على شكاوى من الفلاحين وإنما جاء بعد جولات مكاتب الحمضيات والوحدات الإرشادية في أثناء قيامها بعملية مسح شامل لمزارع الحمضيات، فتبين أن أكثر الأشجار الهرمة موجودة في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
وبيّن بركات أن نوعية الحمضيات في الموسم الحالي تعد جيدة جداً ولكن الإنتاجية انخفضت عن العام الماضي، حيث كان حجم الإنتاج في العام الماضي بالنسبة لمحافظتي اللاذقية وطرطوس 770 ألف طن، في حين وصل في العام الحالي إلى 640 ألف طن، وذلك نتيجة الظروف المناخية التي تعرضت لها أشجار الحمضيات وخاصة موجة الصقيع التي حدثت خلال شهر آذار الماضي، ما أثر بشكل سلبي في إنتاجية الحمضيات وخاصة صنف (أبو صرّة)، لافتاً إلى أن عمليات التسويق تسير حتى الآن بسلاسة ووفق خطة الفريق الحكومي المتكامل.
وأشار مدير مكتب الحمضيات إلى وجود أريحية كاملة لدى الفلاحين، بعد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لدعم الحمضيات، حيث تم وضع خطة لتسويق الحمضيات منذ شهر أيار من العام الحالي، وصارت في موضع التنفيذ منذ شهر تشرين الأول، معتبراً أن مشكلة التسويق تكون خلال فترة ذروة الإنتاج في شهري كانون الأول وكانون الثاني من كل عام

بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات