تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها

وزارة الزراعة: أولويات بيع السماد في المصرف الزراعي للمحاصيل الاسترايجية والرئيسية حسب المتاح… والأسمدة الموجودة في الأسواق مستوردة بشكل نظامي وتباع بسعر التكلفة مع هامش ربح..

دمشق:

تعمل وزارة الزراعة على وضع الخطة الانتاجية الزراعية وتحدد من خلالها المساحات المخطط زراعتها واحتياجاتها من كافة مستلزمات الإنتاج ومنها مادة السماد، ويتم تحديد الكميات التي ستعمل الحكومة على تأمينها والكميات التي يجب تأمينها من القطاع الخاص،
وعند بدء الموسم الزراعي تعمل الوزارة على تحديد أولويات بيع السماد للمحاصيل الاستراتيجية والرئيسية حسب الكميات التي تمكنت من تأمينها.

وفي هذا العام تم إعطاء الأولوية حالياً لمحصول القمح بعد أن تم توفير الدفعة الأولى من احتياجاته وتستمر الحكومة بالتزاماتها لتوفير باقي الاحتياج ضمن القدرة على توفيرها في ظل الحصار، كما عملت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المختصة على وضع كافة التسهيلات اللازمة أمام القطاع الخاص للقيام بدوره في استيراد الأسمدة واتاحتها في السوق وتحقيق التنافسية للحد من ارتفاع الأسعار، والحكومة ملتزمة بتأمين الاسمدة للقطاع الزراعي ضمن المتاح.

وتم توفير الأسمدة الفوسفاتية وبيعها عن طريق المصرف الزراعي لكافة أنواع الزراعات ومنها الزيتون والسماد الفوسفاتي هو الذي يساعد النبات على زيادة الازهار، ولم يتم حرمان أشجار الزيتون من الأسمدة، ولكن الأسمدة الآزوتية التي تمكنت الحكومة من تأمينها تم التعميم أنها ستكون لمحصول القمح حصراً لتأمين احتياجاته وتوفير أكبر كمية من القمح لتحقيق الأمن الغذائي، وفي حال توفر كميات فائضة سيتم بيعها لباقي الأشجار المثمرة حسب الأولويات وتم ذلك فعلاً العام الماضي عندما تم بيع 50 % من احتياجات أشجار الحمضيات والتفاح، علماً أن الأسمدة متاحة في الأسواق استيراد نظامي، ومايقال “سوق سوداء” غير صحيح لأن السوق السوداء تطلق على المواد المهربة، في حين السماد الموجود في السوق مستورد بشكل نظامي ويباع بسعر التكلفة مع هامش ربح.

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات