تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

وزارة الزراعة: أولويات بيع السماد في المصرف الزراعي للمحاصيل الاسترايجية والرئيسية حسب المتاح… والأسمدة الموجودة في الأسواق مستوردة بشكل نظامي وتباع بسعر التكلفة مع هامش ربح..

دمشق:

تعمل وزارة الزراعة على وضع الخطة الانتاجية الزراعية وتحدد من خلالها المساحات المخطط زراعتها واحتياجاتها من كافة مستلزمات الإنتاج ومنها مادة السماد، ويتم تحديد الكميات التي ستعمل الحكومة على تأمينها والكميات التي يجب تأمينها من القطاع الخاص،
وعند بدء الموسم الزراعي تعمل الوزارة على تحديد أولويات بيع السماد للمحاصيل الاستراتيجية والرئيسية حسب الكميات التي تمكنت من تأمينها.

وفي هذا العام تم إعطاء الأولوية حالياً لمحصول القمح بعد أن تم توفير الدفعة الأولى من احتياجاته وتستمر الحكومة بالتزاماتها لتوفير باقي الاحتياج ضمن القدرة على توفيرها في ظل الحصار، كما عملت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المختصة على وضع كافة التسهيلات اللازمة أمام القطاع الخاص للقيام بدوره في استيراد الأسمدة واتاحتها في السوق وتحقيق التنافسية للحد من ارتفاع الأسعار، والحكومة ملتزمة بتأمين الاسمدة للقطاع الزراعي ضمن المتاح.

وتم توفير الأسمدة الفوسفاتية وبيعها عن طريق المصرف الزراعي لكافة أنواع الزراعات ومنها الزيتون والسماد الفوسفاتي هو الذي يساعد النبات على زيادة الازهار، ولم يتم حرمان أشجار الزيتون من الأسمدة، ولكن الأسمدة الآزوتية التي تمكنت الحكومة من تأمينها تم التعميم أنها ستكون لمحصول القمح حصراً لتأمين احتياجاته وتوفير أكبر كمية من القمح لتحقيق الأمن الغذائي، وفي حال توفر كميات فائضة سيتم بيعها لباقي الأشجار المثمرة حسب الأولويات وتم ذلك فعلاً العام الماضي عندما تم بيع 50 % من احتياجات أشجار الحمضيات والتفاح، علماً أن الأسمدة متاحة في الأسواق استيراد نظامي، ومايقال “سوق سوداء” غير صحيح لأن السوق السوداء تطلق على المواد المهربة، في حين السماد الموجود في السوق مستورد بشكل نظامي ويباع بسعر التكلفة مع هامش ربح.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات