تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش... السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الى هيئة التميّز والإبداع:الوصول لمنظومة كاملة للتعليم الإبداعي يكون... الرئيس الأسد يستقبل وزير الخارجية الإيراني ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المن...

المخدرات.. خطر قومي

د.رحيم هادي الشمخي:
ليس على هذه الأرض مجتمع خالٍ من المخدرات.. هذه (اليوتوبيا) التي أصبحت في متناول أيدي الصغار والكبار في المجتمعات العربية، والمشكلة التي جعلت منها كذلك ليست فقط اتساع انتشارها، وإنما تأثيرها الفظيع على السلوك العام للمدمنين، وكل ما يمكن أن نقوله لن يدهش أحداً، بل صار عادياً، وهنا تتضاعف الخطورة، ذلك أن هناك حالة غريبة من التآلف مع هذه المصيبة، حيث أصبح هذا (المخدّر) ممارسة روتينية، وإن ما يقال يومياً عن مخاطر ومساوىء هذا المخدر الصحية، سواء أنه يدمّر خلايا المخ، أو قد يؤدي إلى الجنون أو ربما الانتحار، أو تسببه في ارتفاع معدلات الجريمة وكل أنواع العنف، ليس هو بيت القصيد، ففي مجتمع عربي يؤمن بالقدرية تبدو تلك إنذارات بلا معنى، كما أن بيت القصيد هو حدود وملامح الحالة التي أدت إلى (المخدرات) وربما تؤدي إلى تضاعف انتشارها، وما ينتج عن ذلك من كوارث اجتماعية وإهدار للطاقات وهدم للثروات.
إن ما يدعو إلى معالجة أسباب هذا الوباء (المخدرات) من؛ “بطالة، ركود، أحلام معطلة، أزمة سكن، مشكلة الزواج، وغلاء يفوق الطاقة”، هو في تحسن الوضع الاقتصادي للمجتمعات العربية أما جامعاتنا العربية فعليها أن تفرز حلولاً عملية وعلمية بدراستهم غير النظرية لواقع تفشي المخدرات التي دخلت عقول الشباب، ولا ننسى جهود وزارات الصحة العربية الغائبة، أليس عليها أن تراجع جهودها لمكافحة الإدمان، ونتائج أعمال عياداتها والرقابة التي تفرضها على العيادات الخاصة في هذا المجال، الذي لاشك فيه أنها تبذل جهوداً في علاج المحتاجين وتنظيم العمل الصحي، ومقاومة أخطار قومية أخرى متمثلة في قدر وفير من الأمراض المزمنة، وعلى قدر تكاتف المجتمع في مواجهة (المخدر التطرفي)، فإنه عانى من عدم تنسيق ونقصان فادح في جهود حض الشباب على المشاركة في الحياة اليومية.
وهكذا بقي قطاع الشباب هائماً لا يجد أحضاناً تحتويه، أضف إلى ذلك هناك مكون أساسي آخر في حالة الفراغ، وهو أن المؤسسات الفنية والثقافية لم تستطع أن تستوعب هذا “الشرود”.
ومن هنا نحن بحاجة إلى حلول عاجلة لعشرات المشكلات الاقتصادية التي يعانيها الشباب في كل المجتمعات العربية والتي تعاني الفقر والحرمان وغلاء الأسعار والأمية والحروب.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات