تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

المخدرات.. خطر قومي

د.رحيم هادي الشمخي:
ليس على هذه الأرض مجتمع خالٍ من المخدرات.. هذه (اليوتوبيا) التي أصبحت في متناول أيدي الصغار والكبار في المجتمعات العربية، والمشكلة التي جعلت منها كذلك ليست فقط اتساع انتشارها، وإنما تأثيرها الفظيع على السلوك العام للمدمنين، وكل ما يمكن أن نقوله لن يدهش أحداً، بل صار عادياً، وهنا تتضاعف الخطورة، ذلك أن هناك حالة غريبة من التآلف مع هذه المصيبة، حيث أصبح هذا (المخدّر) ممارسة روتينية، وإن ما يقال يومياً عن مخاطر ومساوىء هذا المخدر الصحية، سواء أنه يدمّر خلايا المخ، أو قد يؤدي إلى الجنون أو ربما الانتحار، أو تسببه في ارتفاع معدلات الجريمة وكل أنواع العنف، ليس هو بيت القصيد، ففي مجتمع عربي يؤمن بالقدرية تبدو تلك إنذارات بلا معنى، كما أن بيت القصيد هو حدود وملامح الحالة التي أدت إلى (المخدرات) وربما تؤدي إلى تضاعف انتشارها، وما ينتج عن ذلك من كوارث اجتماعية وإهدار للطاقات وهدم للثروات.
إن ما يدعو إلى معالجة أسباب هذا الوباء (المخدرات) من؛ “بطالة، ركود، أحلام معطلة، أزمة سكن، مشكلة الزواج، وغلاء يفوق الطاقة”، هو في تحسن الوضع الاقتصادي للمجتمعات العربية أما جامعاتنا العربية فعليها أن تفرز حلولاً عملية وعلمية بدراستهم غير النظرية لواقع تفشي المخدرات التي دخلت عقول الشباب، ولا ننسى جهود وزارات الصحة العربية الغائبة، أليس عليها أن تراجع جهودها لمكافحة الإدمان، ونتائج أعمال عياداتها والرقابة التي تفرضها على العيادات الخاصة في هذا المجال، الذي لاشك فيه أنها تبذل جهوداً في علاج المحتاجين وتنظيم العمل الصحي، ومقاومة أخطار قومية أخرى متمثلة في قدر وفير من الأمراض المزمنة، وعلى قدر تكاتف المجتمع في مواجهة (المخدر التطرفي)، فإنه عانى من عدم تنسيق ونقصان فادح في جهود حض الشباب على المشاركة في الحياة اليومية.
وهكذا بقي قطاع الشباب هائماً لا يجد أحضاناً تحتويه، أضف إلى ذلك هناك مكون أساسي آخر في حالة الفراغ، وهو أن المؤسسات الفنية والثقافية لم تستطع أن تستوعب هذا “الشرود”.
ومن هنا نحن بحاجة إلى حلول عاجلة لعشرات المشكلات الاقتصادية التي يعانيها الشباب في كل المجتمعات العربية والتي تعاني الفقر والحرمان وغلاء الأسعار والأمية والحروب.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات