تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات  انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل...

بعد حصره بمؤسستين.. اختناقات في تسويق المياه المعبأة تهدد بتوقف الإنتاج

طرطوس– فادية مجد:
أحدثت الشركة العامة لتعبئة المياه والتي مقرها محافظة طرطوس بموجب المرسوم رقم 329 لعام 2009 وللحديث عن الشركة والوحدات الإنتاجية التي تتبع لها، وحجم الإنتاج وقيمة المخازين والأرباح، وخططها للعام الحالي وما تم إنجازه استثمارياً وأسباب تراجع عملية التسويق وإجراءاتهم بهذا الخصوص وأبرز الصعوبات التي تعترض العمل.
تواصلت الثورة مع مدير الشركة العامة لتعبئة المياه المهندس بسام علي حيث بين أن الشركة يتبع لها أربع وحدات اقتصادية هي وحدة مياه دريكيش ومقرها مدينة دريكيش، ووحدة تعبئة مياه نبع السن في مدينة طرطوس، ووحدة تعبئة مياه بقين ومقرها ريف دمشق ووحدة تعبئة مياه عين الفيجة ومقرها ريف دمشق في منطقة الهامة، حيث تختص جميع منتجات الشركة بتعبئة المياه الطبيعية والمعدنية وتوزيعها وتسويقها وتصديرها وذلك بحسب صك إحداثها.
وعن منتجات الشركة والأنواع (الحجم والوزن) أشار إلى أنها تتضمن جعب مياه واحد ونصف ليتر، وتحوي كل جعبة على ٦ عبوات سعة كل واحدة منها واحد ونصف ليتر، وهناك جعب مياه نصف ليتر، حيث تحتوي على ١٢ عبوة، سعة كل واحدة منها نصف ليتر، وهناك أيضاً عبوات مياه ١٠ ليترات، سعة العبوة ١٠ ليترات، وعبوات مياه خمسة غالونات، سعة العبوة ( ٩، ١٨) ليتر، وأخيراً مياه بالكاسات بسعات مختلفة.
الكميات والمخازين والأرباح
وبخصوص الكميات المنتجة عام ٢٠٢٢ ذكر علي أن الطاقة الإنتاجية والتسويقية للشركة المخططة لغاية شهر كانون الأول من عام ٢٠٢٢ إنتاج كمية ١٦٦ مليون ليتر مياه، فيما بلغت الكميات الفعلية ١١٤ مليون ليتر، أما قيمة الإنتاج عن المدة نفسها فوصلت إلى مايقارب ٦٦ مليار ليرة.
وحول المبيعات والمخازين لعام ٢٠٢٢ أوضح مدير الشركة العامة لتعبئة المياه بأن الشركة تعمل بكامل الطاقات الإنتاجية، حيث بلغت الكميات المباعة (١١٠) مليون ليتر، فيما بلغت قيمة المخازين مايقارب أربعة مليارات ليرة، منوها بأن البيع وتسويق المنتج حصرياً يتم عن طريق قنوات التوزيع للقطاع العام /السورية للتجارة – والمؤسسة الاجتماعية العسكرية/، حيث تنشط عمليات التسويق خلال فترة الصيف، وتنخفض خلال فصل الشتاء، مبيناً أن أرباح الشركة الاجمالية لغاية كانون الأول من عام ٢٠٢٢ تجاوزت ١٩ مليار ليرة.

وبالنسبة للأسعار لفت إلى أن هناك قرار تسعير معمولاً به منذ شهر حزيران عام ٢٠٢٢ هو كالتالي: جعبة واحد ونصف ليتر السعر ٥٣٠٠ ليرة، من أرض المعمل – ظهر السيارة، جعبة النصف ليتر، السعر ٦٣٠٠ ليرة، فيما يصل سعر عبوة الليتر ونصف إلى ألف وخمسين ليرة، أما سعر العبوة الواحدة نصف ليتر فيصل إلى ٦٠٠ ل٠س، مبيناً أن هامش الربح والتكاليف يعود ريعيتهما للسورية للتجارة والمؤسسة الاجتماعية العسكرية.
166 مليون ليتر
وحول الخطة الإنتاجية لعام ٢٠٢٣ أفاد علي بأنها تتمثل بإنتاج كمية ١٦٦مليون ليتر مياه، يقابل ذلك ١٩٥٥٠٠٠٠ جعبة مياه من مختلف الأحجام والأوزان.
أما بالنسبة للخطة الاستثمارية للعام الحالي فأكد أنهم مستمرون بالخطة الاستثمارية لعام ٢٠٢٢، ويتابعون إنجازها خلال عام ٢٠٢٣، حيث تعمل الشركة على زيادة الطاقة الإنتاجية للوحدات التابعة لها، وذلك من خلال إدخال خطوط جديدة، وخاصة لوحدتي نبع السن وبقين بطاقة / ٦٠٠٠ / عبوة بالساعة لكل خط، وتأهيل خط آخر لوحدة دريكيش بطاقة ( ٣٠٠٠ ) عبوة بالساعة، حيث تهدف تلك الزيادة في الطاقات وعند وضعها بالخدمة إلى تغطية الطلب الحالي والمستقبلي على المياه المعبأة، وتصدير الفائض، ومن المتوقع أن تصل الطاقات الحالية والمستقبلية إلى حدود ٤٠٠ مليون ليتر سنوياً، مشيراً إلى قيام الشركة بإزالة الاختناقات على خطوط الإنتاج الحالية من خلال عمليات الاستبدال والتجديد للآلات، حيث تم خلال عام ٢٠٢٢ توريد آلات أتكيت تعمل على النايلون لوحدتي دريكيش وبقين، الأمر الذي يشجع على التصدير، مع إدخال إمبلاجات جديدة على المنتج، مبيناً أنهم قيد التوريد لضاغط هواء لوحدة عين الفيجة، كما تم أيضاً تأهيل خط نصف ليتر لوحدة دريكيش، وقد وضع بالخدمة مطلع هذا العام.
وأخيرا سيتم إحداث وحدة جديدة باسم وحدة الجولان لتعبئة مياه نبع الفوار في مدينة القنيطرة، حيث تم الإعلان عن المشروع وآخر موعد لتقديم العروض هو الثاني والعشرون من الشهر الجاري .
انخفاض التسويق شتاءً
وعن تراجع استجرار منتجاتهم من قبل السورية للتجارة والمؤسسة الاجتماعية العسكرية وبالتالي تراجع في كميات الإنتاج عن السنوات الماضية، وإجراءاتهم بهذا الخصوص ؟
وذكر علي أنه خلال الربع الرابع من عام 2022 أي خلال أشهر تشرين الأول وتشرين الثاني وكانون الأول لوحظ تراجع واضح في استجرار منتجاتنا من قبل المؤسسة السورية للتجارة والمؤسسة الاجتماعية العسكرية، وقد يعود ذلك إلى دخول فصل الشتاء حيث يتم عادة انخفاض في نسب تسويق المنتج خلال فترة الشتاء، إلا أنه بالمقارنة مع عام 2021 لوحظ أن تراجع التسويق كان أكثر عام 2022 ، الأمر الذي انعكس على زيادة المخازين وتراجع الإنتاج الفعلي(على مستوى منتجات الشركة) والذي بلغ بالمقارنة لعام 2021 نسبة 6% باللتر.
وبين أنه على صعيد ماقاموا به من إجراءات لمعالجة ذلك قد تم إرسال عدة مراسلات لكلتا المؤسستين من أجل زيادة الاستجرار من قبلهما.
ورداً على سؤالنا له أن هناك ديوناً للمؤسسة مع المؤسستين (السورية للتجارة والمؤسسة الاجتماعية العسكرية) ذكر بأنه يتم البيع بالآجل والتسديد يتم لاحقاً، وهناك حساب جار بيننا، حيث تتم المطابقة بشكل دوري.
وأضاف: مع بداية العام الحالي نتوقع تحسن الواقع التسويقي، وسنعمل بكل الطاقات الإنتاجية المتاحة لتحقيق الخطة الإنتاجية مع استمرارنا بالتعاون مع كلتا المؤسستين لتحسين الواقع التسويقي لديهم بما ينعكس إيجاباً على الجميع.
وحول الصعوبات التي تعترض العمل أكد المهندس علي أنها تتمثل بصعوبة تأمين القطع التبدلية لمعامل الشركة بسبب الحصار الاقتصادي الظالم على القطر، مع ارتفاع أسعارها الباهظ، حيث تتم الاستعانة بالخبرات الوطنية من أجل حل هذه المشكلات في القطع التبدلية، إضافة للصعوبة في تأمين المواد الأولية وارتفاع أسعارها بسبب أزمة الطاقة والمشتقات البترولية.
رد فرع السورية للتجارة بطرطوس
مدير فرع السورية للتجارة بطرطوس محمود صقر وحول الكميات التي تم استجرارها من منتجات الشركة العامة لتعبئة المياه بين أن كمية الاستجرار من وحدتي تعبئة المياه (السن والدريكيش) من تاريخ ١/ ١ / ٢٠٢٢ ولغاية ٣٠ / ١١/ ٢٠٢٢ هي كالتالي: معمل مياه دريكيش ـ الكمية المخططة بالجعب ٢٧٢٧٠٧٦، أما المنفذة فبلغت ٢٤٤٠٣١٢ جعبة وبنسبة تنفيذ ٩٠ بالمئة، فيما كانت الكميات المخططة من معمل مياه السن ٢٠٥٣٣٢٦ جعبة، والمنفذة كانت ٢٤٥٧٨٩٩ بنسبة تنفيذ ١١٩ بالمئة.
نقص المازوت يؤخر الاستجرار
ونوه صقر بأنه خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول من عام ٢٠٢٢ كانت جميع سيارات المؤسسة تقوم بنقل مادة السكر والرز من فرعنا بطرطوس ومن فرع حمص إلى كافة الفروع، إضافة إلى النقص الحاد بمادة المازوت الذي أثر بنسبة كبيرة على حركة النقل، وبالتالي التأخر بسحب كميات إضافية.
وبحسب ماذكر صقر أنه من المعروف أن استهلاك المياه خلال فصل الشتاء ينخفض بنسبة كبيرة، في الوقت الذي استمرت فيه وحدتا مياه السن والدريكيش بالإنتاج وبوتيرة واحدة طوال العام الماضي، الأمر الذي أدى لوجود مخازين سواء بالوحدتين أم بمستودعات المؤسسة نتيجة انخفاض الطلب على المادة، مبيناً أن السورية للتجارة بطرطوس حريصة على استجرار كامل الكميات المخططة، والعمل على تصريف المنتج كونها منتج قطاع عام، وذلك بالطاقة القصوى وحسب القدرة على التصريف.
غير مقنعة
اقتضاب بالإجابات وحذر من قبل الشركة العامة لتعبئة المياه في مسألة تراجع الإنتاج نتيجة انخفاض الاستجرار والتسويق لمنتجاتها بعد حصره بمؤسستين، أما إجابات فرع السورية للتجارة بطرطوس فهي إجابات غير شافية وغير مقنعة.
وهنا نورد بعد حصولنا على نسخة من كتاب يظهر أن هناك مراسلات وكتباً سابقة من قبل الشركة العامة لتعبئة المياه، حيث أظهر الكتاب كما ورد مايلي (تراجع الإنتاج في عام ٢٠٢٢ مقارنة بنفس الفترة من عام ٢٠٢١ بنسبة ١٣ بالمئة، لمنتج قياس واحد ونصف ليتر، وتراجع المبيعات بنسبة ١٥ بالمئة لنفس المنتج وزيادة المخازين بنسبة ٤٥٨ بالمئة بالليتر، مقارنة مع العام السابق.
وأشار الكتاب (إن نسب التنفيذ لغاية ١٨ / ١٢ / ٢٠٢٢ للإنتاج بلغت ٦٩ بالمئة لمنتج قياس واحد ونصف ليتر، و٨٤ بالمئة لمنتج قياس نصف ليتر، ونسبة ٣٠ بالمئة لمنتج ( ٥ ـ ١٠) ليترات.
وقد تمت الإشارة أيضاً في النسخة التي حصلنا عليها أنهم يردون سبب انخفاض الإنتاج في أغلبها لأسباب تسوقية من قبل السورية للتجارة، والمؤسسة الاجتماعية العسكرية، مطالبين بطلب التدخل لدى المؤسستين المذكورتين للإسراع في عملية التسويق لمنتجات شركتهم وفق محاضر الاتفاق المبرمة والحيلولة دون توقف عملية الإنتاج والتخفيف من تكاليف التخزين وإعادة النظر في السياسة التسويقية الجارية.
كما ورد في الكتاب أيضاً أنه بلغت مديونية المؤسسة السورية للتجارة لغاية ١٨ / ١٢ / ٢٠٢٢ مبلغ ستة مليارات وتسعمئة وسبعين مليوناً وسبعمئة وثمانية وخمسين ألف ليرة، فيما بلغت مديونية المؤسسة الاجتماعية العسكرية لغاية ١٨ / ١٢ / ٢٠٢٢ مبلغ ثلاثة مليارات وسبعمئة وستة عشر مليوناً وأربعة وستين ألف ليرة.
وبعد هذا كله: نضع ما تقدم برسم الجهات المعنية لتذليل العقبات التي تعترض عمل وتسويق الشركة العامة لتعبئة المياه لمنتجاتها من كافة النواحي، والتي أدت لتراجع إنتاجها عن السابق، نتيجة انخفاض تسويقها والتي هي منتجات وطنية ومن حق المواطن الحصول عليها وتأمينه له على الدوام وتوفيرها وبأسعار تنافسية فهل تعالج الأمور التسويقية وتسوى ؟؟!
بانوراما سورية-الثورة

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات