تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها

الى من باعوا انفسهم من اجل المال ..هل المصاري جلبت لكم السعادة.. ؟؟

*نضال فضة
معظمنا يكره الرياضيات لكننا جميعناً نحب عد المصاري .. نحب صوتها في الصراف .. نحبها بكل الوانها ومقاساتها وجنسياتها .. نحبها بالرغم من يقيننا أنها بشكل أو بآخر سبب أوضاعنا الحالية وسبب الأزمة التي توشك أن تقضي علينا نهائياً .. ويبقى السؤال هل المال يصنع السعادة ؟.
بينما يتفق جميع الفقراء على أن المال لايصنع السعادة هناك من يعتقد أن المال لا يجلب السعادة وإنما يسمح لنا أن نعيش تعاستنا برفاهية .. بينما هناك من يتلطى خلف عبارات ” هذا من فضل ربي” .. ” من يتق الله يرزقه من حيث لايحتسب” هناك من يتساءل فيما إذا كانت الأموال التي يتم جمعها من الرشاوى وابتزاز الناس وغش المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية وبهدلة الناس على الطرقات وووو تجلب السعادة لأصحابها ؟.
هناك من يتساءل: هل هؤلاء الذين باعوا بلدهم وأهلهم ببضعة دولارات سعداء بثمن قذارتهم ؟ .. هل أولئك الذين باعوا يمينهم وواجباتهم وكراسيهم وتواقيعهم وأختامهم الرسمية سعداء بثمن “أخلاقهم” و”كرامتهم” و”ضميرهم” ؟ .
هل من سرق الأموال العامة وصرفها في شراء القصور والمزارع والسيارات الفارهة سعيد بأنها كانت سبب شقاء الكثيرين وخراب مؤسسات بأكملها ؟.
يا أصحاب الفخامة والسعادة :هل رؤية الشقاء والتعاسة على وجوه الناس المسروقة أموالهم وأحلامهم تجلب لكم السعادة .. هل صرف أموال الناس في النوادي الليلية والسهرات المخملية أمر يجلب لكم السعادة ..هل رؤية طفل يتسول على الطرقات أو يبحث عن طعام في الحاويات أمر يجلب لكم السعادة في وقت تنفقون الملايين على طعام الكلاب والقطط ؟ ..
إن كان الجواب لا , فلماذا تفعلون ماتفعلون ؟ .
نعم هو شيطان المال الذي يقود في كثير من الأحيان إلى الفساد العام والجريمة والنصب والاحتيال والقتل .. يقود إلى تدمير المجتمع وتشريد أُسر .. يقود كل ثانية جديدة إلى إجرام جديد وضحية جديدة .. يقود للتأكيد أن المال كان وسيبقى مصدر خير للأخيار ومصدر شر للأشرار.
بالمحصلة وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن المال هو الحاسة السادسة التي لايمكن من دونها الاستفادة من باقي الحواس الأخرى , هناك من يعتقد أن الذين يرون المال كل شيء يعملون لأجله كل شيء, فيما أقول و كثيرون أن المال لايصنع الفرح و السعادة لكن نفضل البكاء في سيارات فيراري و أودي و جاكور .

الساعة 25

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات