تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

الى من باعوا انفسهم من اجل المال ..هل المصاري جلبت لكم السعادة.. ؟؟

*نضال فضة
معظمنا يكره الرياضيات لكننا جميعناً نحب عد المصاري .. نحب صوتها في الصراف .. نحبها بكل الوانها ومقاساتها وجنسياتها .. نحبها بالرغم من يقيننا أنها بشكل أو بآخر سبب أوضاعنا الحالية وسبب الأزمة التي توشك أن تقضي علينا نهائياً .. ويبقى السؤال هل المال يصنع السعادة ؟.
بينما يتفق جميع الفقراء على أن المال لايصنع السعادة هناك من يعتقد أن المال لا يجلب السعادة وإنما يسمح لنا أن نعيش تعاستنا برفاهية .. بينما هناك من يتلطى خلف عبارات ” هذا من فضل ربي” .. ” من يتق الله يرزقه من حيث لايحتسب” هناك من يتساءل فيما إذا كانت الأموال التي يتم جمعها من الرشاوى وابتزاز الناس وغش المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية وبهدلة الناس على الطرقات وووو تجلب السعادة لأصحابها ؟.
هناك من يتساءل: هل هؤلاء الذين باعوا بلدهم وأهلهم ببضعة دولارات سعداء بثمن قذارتهم ؟ .. هل أولئك الذين باعوا يمينهم وواجباتهم وكراسيهم وتواقيعهم وأختامهم الرسمية سعداء بثمن “أخلاقهم” و”كرامتهم” و”ضميرهم” ؟ .
هل من سرق الأموال العامة وصرفها في شراء القصور والمزارع والسيارات الفارهة سعيد بأنها كانت سبب شقاء الكثيرين وخراب مؤسسات بأكملها ؟.
يا أصحاب الفخامة والسعادة :هل رؤية الشقاء والتعاسة على وجوه الناس المسروقة أموالهم وأحلامهم تجلب لكم السعادة .. هل صرف أموال الناس في النوادي الليلية والسهرات المخملية أمر يجلب لكم السعادة ..هل رؤية طفل يتسول على الطرقات أو يبحث عن طعام في الحاويات أمر يجلب لكم السعادة في وقت تنفقون الملايين على طعام الكلاب والقطط ؟ ..
إن كان الجواب لا , فلماذا تفعلون ماتفعلون ؟ .
نعم هو شيطان المال الذي يقود في كثير من الأحيان إلى الفساد العام والجريمة والنصب والاحتيال والقتل .. يقود إلى تدمير المجتمع وتشريد أُسر .. يقود كل ثانية جديدة إلى إجرام جديد وضحية جديدة .. يقود للتأكيد أن المال كان وسيبقى مصدر خير للأخيار ومصدر شر للأشرار.
بالمحصلة وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن المال هو الحاسة السادسة التي لايمكن من دونها الاستفادة من باقي الحواس الأخرى , هناك من يعتقد أن الذين يرون المال كل شيء يعملون لأجله كل شيء, فيما أقول و كثيرون أن المال لايصنع الفرح و السعادة لكن نفضل البكاء في سيارات فيراري و أودي و جاكور .

الساعة 25

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات