تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات  انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل...

رجل الأعمال الكويتي عبد الحميد الدشتي: الشام شامك لو الدهر ضامك …شكراً لأسد العروبة

بعد صدور العفو الأميري عن النائب الكويتي عبد الحميد دشتي بعد سبع سنوات من الغربة عن الكويت قضى معظمها في سورية بلده الثاني قام بتوجيه الشكر الى أمير الكويت وولي عهده ورئيس الوزراء والشعب الكويتي على مكرمة العفو وقد اغتنم هذه الفرصة ليوجه رسالة الى القيادة السورية من خلال منصة صحيفة أخبار الاقتصاد السوري كونه قضى سنواته السبع في دعم حقوق الانسان و أيضاً دعم الموقف السوري. والمشاركة في العمل الاقتصادي في سورية وتأسيس مشاريع ينتظر أن تكون جسر للعمل الاقتصادي المشترك مع الأشقاء في الكويت. وقد وجه رسالته الى المهنئين من أخوته السوريين :

((شكرا لكم على تهنئتكم الرقيقة التي أثلجت صدري وهذا ليس شيء غريب عنكم يا اهلي الاوفياء الذين احتضنوني في الشام. لأن أجدادنا علّمونا أن الشام هي شامك لو الدهر ضامك.
حقيقةً الشام كانت بالنسبة لي وما زالت وستبقى الملاذ الآمن والحصن الحصين. وهي العرين الآمن المستقر بوجودكم يا أهلي الأجاويد. وفي ظل قيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد القائد العربي المقاوم الأول. الذي كان لنا شرف أن نكون في كنفه طيلة السنوات الماضية. والسيدة الأولى حفظها الله وأسرته الكريمة والقيادة والشعب الوفي.

كلمات الشكر لن توفيكم حقا، لكن أتمنى أن أنقل اليكم مشاعري في هذه اللحظة وأجدد عهد الوفاء والولاء والمحبة لسورية الأسد. حيث أن ما وضعني الله فيه طيلة السنوات الماضية كان خيرٌ مما كنت فيه. ولن أفرط بهذه النعم التي أكرمني الله بها وسأستمر في حياتي. حيث سعادتي المتناهية بوجودي بين أهلي.

التنمية والمساهمة

اليوم الكويت وسورية هما قطعتان من قلبي لا يمكن الاستغناء عن واحدة دون الأخرى. وما سيكون على لزاماً في الأيام القادمة أن أسعى لتنمية والمساهمة في إعانة الناس والمجتمع والعمل بكل جد ومثابرة. لأن يكون المستقبل في بلدينا ومن أجل رفاهية شعبينا السوري والكويتي ويكون لنا الدور في المساهمة فيه.
شكراً لكم. كلمات الشكر لن توفيكم حقا وسنبقى معاً متفائلين بالفرج القريب ان شاء الله فمتى ما فرج الله عنكم يا اهلي في سورية وفرج عن الأمة. عندئذ ستكون الأمة كلها بخير والكويت بخير والمنطقة بخير.

تحياتي لكم وعلى أمل ان التقيكم ومعاً نواصل المسيرة نحو مستقبل أفضل ان شاء الله في ظل قيادة سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد. الذي كان لنا الشرف ان نكون في خندق سيادته وان نكون من الصامدين والصابرين في السنوات الماضية. وأن ننتصر معا فالعزة في هذا العرين وهنيئا لكم وهنيئا لنا اننا عشنا وسنعيش وسنظل في هذا العرين عرين العزة والكرامة)).

عبد الحميد دشتي

سنسيريا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات