تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

تنامي في حجم الاستثمار في مدينة حسياء الصناعية.. والتسهيلات المقدمة شكلت دافعاً قوياً للعمل والإنتاج

حمص

شهدت مدينة حسياء الصناعية في محافظة حمص تنامياً في حجم الاستثمارات، وعدد المستثمرين، ليبلغ 181 مليار ليرة، وذلك مع تسجيل دخول 41 مستثمراً جديداً خلال العام الماضي، حيث ساهمت التسهيلات المقدمة والحوافز الاستثمارية في زيادة إقبال المستثمرين على ترخيص وتنفيذ مشروعاتهم.

وأشار عدد من الصناعيين والمستثمرين الجدد في مدينة حسياء الصناعية إلى تهيئة المناخ الجاذب للاستثمار فيها، ولمختلف قطاعات الإنتاج، والأنشطة الاقتصادية عبر توفير المقاسم بمساحات متعددة، والبنى التحتية التي تخدم ممارسة كل الأعمال.

وقال المستثمر محمد السيد علي: “أنجزت كل إجراءات التراخيص لإشادة منشأتي المتخصصة بصناعة المحارم الورقية، ضمن ظروف استثمارية مشجعة على ساحة نحو 2300 متر مربع، وبرأسمال يبلغ 1.5 مليار ليرة، ستشغل نحو 33 عاملاً،” مبيناً أنه تم شراء المقسم المخصص بالتقسيط لخمس سنوات، إضافة إلى تأمين الطاقة الكهربائية وخدمات الطرق والمياه والهاتف.
وبين المستثمر عاصم الأسعد أنه اختار ترخيص مشروع لإنتاج مادة “زيو لايت” مضاف غذائي ومخصب للتربة في حسياء، نظراً للجدوى الاقتصادية الكبيرة له ووجود تسهيلات ومحفزات استثمارية، حيث تم تخصيصه بمقسم مناسب للعمل والإنتاج في المنطقة الكيميائية، مشيراً إلى أن المنتج يسهم في زيادة الإنتاج الزراعي، وتخفيض تكاليفه، وخاصة الأسمدة، ومياه الري إضافة إلى استخدامه كمانع رطوبة في البناء.

بينما وجد المستثمران حسان وجمال البيطار في مدينة حسياء المكان الأنسب لإقامة مشروعهما لإنتاج الصناديق البلاستيكية، نظراً لموقعها المتوسط ومنحهما تسهيلات في دفع قيمة أرض المقسم، إضافة إلى وجود كل الخدمات والبنى التحتية وخاصة الكهرباء.

من جهته لفت المستثمر أحمد محمد إلى وجود بيئة جاذبة للمستثمرين في كل القطاعات وفق الشروط الملائمة لعملهم، من حيث مساحة أرض المقسم وتوافر الخدمات المساعدة والكهرباء، مبيناً أنه لمس التسهيلات على أرض الواقع عند الترخيص لمنشأته الخاصة بطحن الحبوب، بطاقة 150 طناً يومياً، والتي ستشغل نحو 20 من العمال والفنيين، حيث تم تخصيصه بمساحة 7 دونمات في المنطقة الغذائية، ويستكمل حالياً باقي الإجراءات بكل يسر.

مدير المدينة الصناعية في حسياء المهندس محمد عامر الخليل، أوضح أن من شأن المنشآت القائمة أو الجديدة التي تم ترخيصها توفير منتجات ذات قيمة عالية، إضافة إلى توفير نحو 25 ألف فرصة عمل، مشيراً إلى أن إجمالي المنشآت في المدينة يبلغ 974 منشأة، منها 307 منشآت دخلت حيز العمل والإنتاج، و667 قيد الإنشاء، توزعت في مختلف القطاعات النسيجية والكيميائية والهندسية والغذائية، إضافة إلى وجود 42 مقسماً في المنطقة الخدمية، لتبلغ سبة المساحة المباعة 65 بالمئة.

ونوه الخليل بإطلاق خدمة حجز المقاسم عبر الإنترنت، بهدف تبسيط الإجراءات وأتمتتها ونقلها إلى الفضاء الإلكتروني، والذي يتيح للمستثمر في أي مكان بالعالم حجز المقسم المطلوب عن طريق زيارة موقع المدينة الصناعية بحسياء على الإنترنت، والذي يتضمن جداول بأرقام المقاسم المخدمة والمعدة للبيع حسب القطاعات الإنتاجية، مبيناً أن مكتب خدمات المستثمرين بالمدينة يتابع المعاملة ويرسل إشعاراً إلى المستثمر عند إتمامها، وذلك بعد قيام المستثمر بتسجيل البيانات اللازمة وفق القوانين المعمول بها في المدينة الصناعية بحسياء.

من جهته أوضح مدير عام هيئة الاستثمار السورية مدين دياب أنه تم إصدار تعميم يحدد الآلية الإجرائية ‏لمنح التخفيض الضريبي المنصوص عليه في البند الثاني من الفقرة ج من المادة 21 في قانون الاستثمار رقم 18 لعام 2021 المحدد بتخفيض 50 بالمئة من ضريبة الدخل، لمدة 10 سنوات، والذي يشمل كل المشروعات التي تستخدم نسبة مكون محلي لا تقل عن 50 بالمئة، ومن ضمنها المشاريع في المدن والمناطق الصناعية. ‏

وأضاف دياب: “تتابع هيئة الاستثمار السورية تقديم المزيد من الحوافز والتسهيلات الاستثمارية، لدعم وتحفيز قطاع الصناعة وحماية المنتج الصناعي المحلي، لتسهيل عودة الاستثمارات الوطنية، وخاصة في المدن والمناطق الصناعية، كتسديد قيمة المقاسم تقسيطاً، إضافة إلى تسهيلات تمويلية كدعم أسعار الفائدة وإعفاءات ضريبية وجمركية، إضافة إلى الدعم الذي تقدمه هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات ومزايا برنامج إحلال بدائل المستوردات.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات