تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات  انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل...

قروض ذوي الدخل المحدود تستهدف الجانب الاجتماعي أكثر من نظيره الاقتصادي

مادلين جليس
لعلّ أبرز ما يتوضح من ما يعلن من قرارات لمنح القروض التي تستهدف ذوي الدخل المحدود أن هذه الطبقة أضحت أشدّ فقراً من جهة، وأن هذه القروض باتت تنضوي ضمن إطار الدعم الاجتماعي من جهة أخرى، لاسيما إذا ما علمنا أن قيمة هذه القروض قد لا تتعدى ثمن قطعة أثاث منزلية في أغلب الحالات!
من وجهة النظر نظر أكاديمية، يعتبر المصرفي الدكتور علي محمد أنها تتوجه في أساسها لدعم الجانب الاجتماعي، أكثر من كونها تستهدف الجانب الاقتصادي، مشيراً إلى أن هذا الهدف يتوضح من كل القروض التي يتم الإعلان عنها في الوقت الحالي من المصارف العامة، فالسقوف الممنَوحة منخفضة مقارنة بالمستوى العام للأسعار في البلد، وبنفس الوقت، يأتي انخفاض هذه السقوف تماشياً مع انخفاض مستوى دخول الموظفين ليتلاءم مع شروط القرض من ناحية القسط الواجب اقتطاعه والكفيل والضمانة المطلوبة.
وبين محمد أن قرض مصرف التوفير والذي هو بسقف 5 مليون لشراء مستلزمات كهربائية أو نسيجية أو غذائية، يندرج ضمن نفس الخانة، وهي كما وصفها: مساعدة ذوي الدخل المحدود على تأمين بعض مستلزماتهم الاستهلاكية في ظل شح دخولهم وعدم قدرتهم على تلبية متطلباتهم اليومية، لذلك فإن منح هذا القرض برأيه قد يسهم بشراء بعض هذه المستلزمات للعائلة التي ربما تكون عاجزة عن شرائها حالياً.
ربما التحدي الأبرز في هذا السياق هو أمام السورية للتجارة ومدى قدرتها على إثبات قدرتها على استجرار المواد والمستلزمات الممولة بمثل هذه القروض، إضافة إلى أهمية أن تكون هذه السلع من ماركات جيدة تحترم شروط البيع وخدمات ما بعد البيع، لا أن تكون من أردئ الأنواع، وهنا يبين محمد، أن ذلك سنعكس إيجاباً على الشركات، ليس فقط من ناحية زيادة الطلب من السورية للتجارة وتصريف المنتجات، بل يمتد حتماً إلى زيادة الإنتاج لدى هذه الشركات المتعاقدة مع السورية للتجارة، وزيادة في أرباحها بالمحصلة.
ويؤكد محمد أن كتلة القروض التي سيتم ضخها في الأسواق ليس لها الأثر الاقتصادي المتوقع أو المأمول، فبرأيه أن ضخ المبلغ ستستفيد منه الشركات المنتجة بشكل حصري، وهذا يعني عدم ضخها في الأسواق، بل إلى حسابات الشركات التي تضع إنتاجها من المستلزمات الممولة في صالات السورية للتجارة، وبالتالي فإن ضخ الكتلة من القروض لن يكون له أي تأثير سلبي في الأسواق، بل إنه سيحول إلى حسابات الشركات لتقوم هي بدورها بتمويل نشاطها التشغيلي والإنتاجي كالعادة.
وأشار محمد إلى أن قرض الـ5 ملايين يمكن أن يشتري غسالة من شركة بردى مثلاً بسعر 2.5 مليون ليرة، تمول من مصرف التوفير بقرض بفائدة 12.5٪، وربما تحصل السورية للتجارة على نسبة ربح تتراوح بين 2٪ إلى 5٪، أما الباقي فيذهب للمورد.
زياد هزاع مدير عام السورية للتجارة، أكد أن منتجات شركة بردى هي من أجود الأنواع في الأسواق حالياً، كما أنها الأرخص، مبينا في تصريح لجريدة “البعث” أن القرض متاح لكل ذوي الدخل المحدود بضمانة كفيلين أو كفيل واحد وبما لا يتجاوز٤٠٪ من الراتب الشهري، كما أنه متضمن كافة السلع المتوفرة بالمؤسسة السورية للتجارة، من سلع كهربائية ومنزلية وسجاد وحتى مواد غذائية، مشيراً إلى أنه في الأيام القادمة سيتم تشميل الطاقة الشمسية بالقرض، مع عدم اشتراط شراء سلع أو منتجات محددة، بل للمقترض حرية الشراء واختيار ما يرغب بشرائه.
أما في رده على الانتقادات التي توجه للقرض وللسلع المفروض شرائها من خلاله، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأدوات الكهربائية بشكل خاص، فنفى هزاع كل ما يقال عن أن هذا القرض لا يشتري إلا سلعة واحدة، وأضاف: أغلى سلعة مثلاً وهو البراد لا يتجاوز سعره الـ 2.5 مليون ليرة، ولا يوجد أي سلعة يصل ثمنها لـ 5 مليون ليرة، مشيراً إلى أنه من شروط القرض ألا يقتطع من الراتب أكثر من 40% من دخل المقترض بحسب تعليمات المصارف.

بانوراما سورية-البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات