تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر طائرات مسيرة في عدة مناطق المقداد يبحث مع وزير خارجية الإمارات تعزيز العلاقات السورية-الإماراتية في مختلف المجالات أمر إداري بإنهاء استدعاء الضباط الاحتياطيين وإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطي... الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا العربية... الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حس... الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي

خربشات على حائط الزمن….

*باسل علي الخطيب:

 

نعم، و قد يهتز كيانك عندما تعرف أو تفهم ، وتكاد تفقد ذاكرتك، ما عاد هناك إلا اشلاء نظريات، وبقايا شعارات، وبضعة منطلقات نظرية، قد عفا عنها الزمن، و لكنك مازلت، أنت يا اخر السذج الواقفين، حتى تاريخه تلوكها….

ترى من الذي قال أن بعض الجهل نعمة؟…..
إذاً على من تقرا مزاميرك أيها الأبله؟…
لم يبق إلا أن نقف في الصف مع امرؤ القيس، ونردد معه: قفا نبكي…..
وهل هي إلا إطلال تبكي على أطلال؟؟؟….

وتركن إلى إخوة لك في التراب، والتراب انواع، فبعضه يصلح تيمماً، وبعضه لايصلح إلا ان يُهال به على القبور…..
لنا الصدر دون العالمين أو القبر، وبقي من الشطر القبر، ذات ابيات كنت ترددها، وقد كنت تصدق عمرو بن كلثوم أكثر مما تصدق محمد الماغوط، لتستيقظ ذات كهولة على رسائل مازلت تنتظرها من بطاقة ذكية……

ويمر العمر، لتكتشف أنك لست أكثر من ظاهرة صوتية، ويكاد كل ذلك الحبر لايساوي تنورة قصيرة ، وليس بالضرورة ان تكون الأفخاذ مكتنزة والصدر عارم، فكل تنورة قصيرة تفي بالغرض …..

وترتفع السيقان أو الايادي عالياً، على فكرة، ليس هناك من فرق أحياناً، ويعلو الصوت من على المنابر، والخطاب رنان وفتان ، ويستمر النضال،، والبقية تأتي، تأتي شيكاً بكل ذاك الرصيد، والرصيد بقية من جغرافيا اسمها وطن……

والوطن نوعان ، وطنك إياه ، ذاك الطفل الذي رسمته في مخيلتك الحمقاء، ذات رضعةٍ اولى من ذاك الصدر إياه ، ذات إجتماع أول وانت ترتدي ذاك ( الفولار ) إياه ، ذات ( نظام منضم ) مشيته وركبتك تكاد تلامس صدرك، والرأس يرنو الى تلك النجوم إياها …..

ووطن آخر تسمع عنه في نشرات الاخبار، وبرنامج أرضهم الخضراء، وتلك الاجتماعات والمهرجانات ذات الشعارات، الشعارات التي تبدأ من أبجدية اوغاريت، ولاتنتهي بعلي الديك أو باب الحارة…..

وتفتش عن بقايا تلك القضية إياها، فتراها صارت تواكب الأيام، تأتيك بالحمرة الفاقعة و الكعب العالي، وذاك الشق في الفستان يكشف عن ساق كالمرمر، ومقدمة ابن خلدون تعلن عن وصولها قبل وصولها بخمس دقائق…

و تشمر عن قلمٌ وساعد تريد اغوائها ، فلا يثير ذلك إلا قهقتها…… تلك القضية يا صاحبي قد تركت ازقتك منذ زمن، واستوطنت تلك الفلل، استوطنت فنادق النجوم الخمس أو السبع، ماعاد يستهويها فنجان القهوة الذي كانت تشربه معك، فهي قد ادمنت البلاك ليبل….

الكلمات ترتجف ، اليدان ترتجفان ، اللسان إياه يرتجف ، هل تريدون مزيداً من الخربشات ؟؟؟؟…….

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات