تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس... لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين

الاستجابة المنقوصة..

*عبد العزيز محسن:
بعد مرور أكثر من عشرة أيام على الزلزال المدمر تحاول البلاد لملمت جراحها والتغلب على آلامها واحزانها.. وتتكاتف الجهود للتخفيف عن المتضررين ومساعدتهم في ظرفهم الجديد والوقوف الى جانبهم في رحلة العودة الى حياتهم الطبيعية..
واليوم، وبعيداً عن العواطف والمشاعر الإنسانية التي تساوى فيها جميع السوريين يحق لنا أن نسأل عن حجم الاستجابة لهذه الكارثة.. هل كانت بالمستوى المطلوب على جميع الأصعدة..؟! هل قامت مؤسسات الدولة بدورها المأمول منه.. هل كانت استجابت الأفراد ورجال الأعمال كافية.. وماذا قدم المغتربون والجاليات السورية في دول العالم؟ وهل ماقدمته الدول الشقيقة والصديقة مقنعاً وكافياً؟ .. ولأن التعميم قد يكون خاطئاً وظالماً فأننا سنلتزم مبدأ النسبية.. ونقول من خلال متابعتنا اليومية واللحظية ان الاستجابة العامة كانت جيدة جدا من المواطنين العاديين.. وكانت مقبولة من المؤسسات والجمعيات الأهلية بحسب امكاناتها.. أما على صعيد رجال الأعمال والمغتربين والشخصيات الكبيرة والفنانين المشهورين فللأسف كانت هذه الاستجابة دون المستوى المطلوب.. فالغالبية العظمى من هذه الشريحة لم تقدم ما هو مأمول أو مطلوب منها في هذا الظرف الصعب.. وبالإمكان مراجعة حجم التبرعات ومقارنتها بإمكاناتهم المالية وبحجم أعمالهم وسيبدو أن ما تبرع به اكثرهم مجرد ارقام عادية جدا وتكاد لا تُذكر مقارنة بمقدراتهم وبحجم الفاجعة… أما ما قدمته الدول الشقيقة والصديقة فكان بشكل عام مقبولاً من الدول التي لا تربطنا معها علاقات قوية.. بينما كانت الاستجابة عادية وضعيفة نسبياً من بعض الدول الشقيقة والصديقة التي كنا ننتظر منها دوراً وحضوراً أكبر..
على العموم اعتقد أن ما وصل الى المحافظات المتضررة من مساعدات ومواد إغاثية يمكن ان يلبي متطلبات واحتياجات المتضررين في المرحلة الراهنة.. ولكن هذه الاستجابة ستبقى منقوصة ما لم تتضمن المساهمة في ايجاد حلول لموضوع السكن البديل للعائلات التي فقدت منازلها بشكل كامل او تلك التي تصدعت ولم تعد صالحة للسكن وصولاً الى التعويض عن فقدان المقتنيات المنزلية او الأغراض الشخصية.. ولا ندري حتى الآن ما هي تفاصيل الخطة الحكومية بهذا الخصوص ولكننا نأمل أن تتسع دائرة العمل والمساهمات والتعويضات لتشمل ما اشرنا إليه آنفاً وهذا يأتي ضمن صلاحيات ومهام الصندوق الوطني الذي اعلنت عن اطلاقه الحكومة بعد وقوع الزلزال والذي لا يزال ينتظر المزيد من التبرعات السخية من داخل القطر وخارجه ليتمكن من الاستجابة الفعلية والكاملة لمتطلبات المتضررين وإصلاح البنية التحتية المتضررة وإعادة الحياة الطبيعية الى المناطق المنكوبة.
بانوراما سورية

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات