تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية

جديد قضية الفساد في جمارك اللاذقية … توقيف عدة موظفين والأمن الجنائي يلقي القبض على متوارين شاركوا في التزوير والتهريب

يبدو أن ملف التزوير والمخالفات في أمانة جمارك اللاذقية الذي يفيد بعض العاملين في الجمارك أنه بدأ مع نهاية العام الماضي شهر (كانون الأول) واستمر عدة أشهر لم ينته، وما زالت التحقيقات والتوقيفات جارية وآخرها استدعاء الأمن الجنائي مؤخراً لـ2 من العاملين بينما تجاوز عدد من أحالهم القضاء للتوقيف وهم قيد التحقيق 6 أشخاص من العاملين في الأمانة من مستويات إدارية مختلفة منهم شخص يشغل منصباً مهماً في الأمانة وكشافون وأمناء مستودعات وإداريون حيث أسفرت التحقيقات عن تزوير أكثر من 14 وصلاً بنكياً (شيكات مصرفية) تعود لمصرف سورية المركزي في اللاذقية.

وحصلت جريدة «الوطن» على عدة نسخ من محاضر الضبوط والقضايا الجزائية التي اشتملت على العديد من المخالفات التي حصلت خلال الأشهر الماضية في أمانة جمارك اللاذقية منها إخراج بضائع (قطع تبديل سيارات) ببيانات مزورة بينما تحدثت الضبوط عن تحريات عن بضائع مشتبه فيها والتحفظ على بعض المستودعات لحين الكشف الإجمالي على محتوياتها، بينما ورد أيضاً في الضبوط مخالفات تحت بند الاستيراد تهريباً تشمل بضائع وإكسسوارات صينية المنشأ كما اشتملت أحكام القضايا على الملاحقة بجرم التزوير واستعمال المزور لمنظمي البيانات الجمركية المزورة ومستخدميه والأشخاص الذين قاموا بمتابعة إجراءات البيان وإخراج البضاعة بأي شكل من الأشكال.

وكانت «الوطن» نشرت مؤخراً أن التحقيقات التي تمت خلال الفترة الماضية أسفرت عن قضايا تزوير تخطت قيمها 20 مليار ليرة تعود لأكثر من 20 قضية تم إثرها التحقيق وتوقيف عدد من التجار والمخلصين الجمركيين وعدد من العاملين في الأمانة الجمركية باللاذقية وهو ما أكده عضو في غرفة تجارة حلب حيث قال إن عدد التجار والمستوردين الذين تم التحقيق معهم حتى الآن ما بين 4-5 تجار لكنه لم ينف أو يؤكد تورط هؤلاء التجار لكنه اعتبر أنه حتى في حالات التلاعب لا يمكن للمستورد أو التاجر التلاعب من دون أن يكون ذلك بالتنسيق مع أحد العاملين في الأمانة الجمركية إضافة لوجود دور مهم في الموضوع للمخلص الجمركي.

بينما اعتبر عضو في غرفة تجارة دمشق أن هذه الظاهرة ليست جديدة في التخليص الجمركي مبيناً أن سببها هو صعوبة الإجراءات لتخليص البضائع إضافة لرغبة بعض التجار والمستوردين وتفضيلهم عدم ورود أسمائهم إلى الدوائر المالية، الأمر الذي يدفع بهم للاستيراد باسم الغير (إجازات استيراد بأسماء مستوردين غير حقيقيين) إضافة إلى أن بعض التجار يتقصدون التعامل مع بعض المخلصين المشبوهين والذين لديهم تعاملات غير سليمة في تخليص البضائع لأن أجورهم أرخص لكن في الكثير من الحالات يتم اكتشاف التزوير ويتم ملاحقة التاجر المستورد وتغريمه بأضعاف المبالغ التي كانت تجب عليه لو أدخل بضائعه وصرح عنها ببيانات جمركية حقيقية وخالية من التزوير أو التلاعب بينما يتعرض بعض التجار للغبن ويتم التلاعب ببياناتهم الجمركية من المخلص من دون أن يكون لهم علم أو دراية في معظم الحالات.

بانوراما سورية-الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات