تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة مجلس الوزراء: إطلاق حوارات مهنية مع الاتحادات والنقابات والمنظمات وتعزيز التواصل مع الفعاليات المجتم... أمام الرئيس الأسد.. محافظو دير الزور وريف دمشق وحماة والسويداء الجدد يؤدون اليمين القانونية

اللحوم الحمراء تهجر الموائد.. جمعية اللحامين: الناس ما معها مصاري

بانوراما سورية:

أكد مواطنون أن اللحوم الحمراء غابت عن موائدهم الرمضانية في هذا العام، لعدم قدرتهم على شرائها! وبيَّنَ العديد منهم أن هبوب أسعار لحم الخروف في هذا العام عموماً وفي شهر رمضان المبارك خصوصاً، جعله حلماً صعب المنال!

وأوضح بعضهم أنهم حتى اليوم وقد مضى من الشهر الفضيل نحو 14 يوماً، لم يتمكنوا من شراء ما يكفي من اللحوم، ومن تمكن فقد قسمها لثلاث طبخات وللنكهة فقط، على مبدأ «شم ولا تذق»!. وذكر بعضهم أنهم فيما سبق كانوا يشترون بالكيلو ويقسمونه لنحو 5 طبخات على مدار أيام الشهر الفضيل، ولكنهم في هذا العام لم يشتروا لحماً مطلقاً!

ومن جانبهم بيَّنَ عدد من الباعة أن الإقبال على شراء لحم الخروف ضعيف جداً في رمضان هذا العام. وعزوا ذلك إلى الأسعار المرتفعة، حيث سعر الكيلو المدهن أكثر من 60 ألف ليرة.

ولفتوا إلى أن الشراء يقتصر على أجزاء من نصف الكيلو، أي مابين نصف أوقية وربع الكيلو، وبأحسن الأحوال نصف كيلو. وأشاروا إلى أن هذه الحال جعلتهم يخففون عملهم للحد الأدنى، وبالكاد يعرضون ذبيحة أو اثنتين باليوم.

رئيس جمعية اللحامين بحماة مصطفى الصباغ الشيرازي بيَّنَ، أن معظم اللحامين يعانون ضعف الإقبال في هذا الشهر الكريم، نتيجة عدم قدرة المواطنين على الشراء.

وأوضح أن سعر كيلو الخروف الحي الواقف بسوق الغنم بنحو 33 ألف ليرة، وأن وزن الخروف ينقص للنصف بعد ذبحه وتشفيته، ولو باعه اللحام بنحو 66 ألف ليرة فهو خاسر، وربحه بالجلد والسودة والكرشة فقط.

ولفت إلى أن رمضان أيام زمان كان موسماً للربح الوافر، لجميع اللحامين نتيجة الإقبال الكبير على اللحوم طوال شهر رمضان المبارك، ولكن منذ سنوات قل الطلب كثيراً، وفي هذا العام قل أكثر لأن «الناس ما معها مصاري »!

وذكر أن بسطات اللحوم تبيع في هذا الموسم الرمضاني أكثر من المحال، فأصحابها من «الباعة الطيارين» فهم لا يثبتون بمكان محدد، ولا يدفعون رسوماً وضرائب للبلدية والمالية، وليس لديهم فواتير كهرباء ومياه وهاتف، ولا أجور «شغيلة».

وأشار إلى أن اللحوم التي يبيعونها مجهولة المصدر وتذبح على الرصيف، في حين اللحام محله معروف ومكانه ثابت ولحومه نظيفة لأنها مذبوحة بالمجزر البلدي الفني التابع لمجلس المدينة، وهو يخضع لفحوصات طبية قبل ذبحه وتسليمه للحامين.

ومن جانبه، بيَّنَ مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة رياض زيود، أن الدوريات نظمت خلال الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك، العشرات من الضبوط بحق الباعة الذين يغشون اللحم بالمحال، أو الذين يبيعونها على البسطات في الشوارع والساحات.

وأوضح أن الضبوط طالت المخالفين بفرم وجمع نوعين من اللحم، وبالذبح خارج المجزر البلدي.

ولفت إلى أن الدوريات صادرت كذلك كميات من اللحوم الحمراء المذبوحة خارج المجزر البلدي، ومن دون أي رقابة صحية وبيطرية، من الباعة الجوالين والبسطات في الشوارع والساحات، وذلك بأحياء الحاضر والأربعين والصابونية.

الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات