تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر طائرات مسيرة في عدة مناطق المقداد يبحث مع وزير خارجية الإمارات تعزيز العلاقات السورية-الإماراتية في مختلف المجالات أمر إداري بإنهاء استدعاء الضباط الاحتياطيين وإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطي... الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا العربية... الرئيس الأسد يزور طهران ويقدم التعازي للسيد الخامنئي باستشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حس... الرئيس الأسد يبحث مع ممثلي صندوق التعاضد الاجتماعي والتنمية التجربة التنموية للصندوق في ظل تحديات اق... مجلس الوزراء يستعرض واقع تسويق موسم القمح ومتابعة تأمين مستلزمات استلام المحصول في المراكز الحكومية ... المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف

الخارجيات العربية في شبه توافق على حتمية العمل العربي المشترك…تأكيد من جدة على لم الشمل ورأب الصدع

لفت حميد شبيرو السفير الجزائري في القاهرة والمندوب الدائم للجزائر في الجامعة العربية إلى حجم الرض الوجداني الذي كانت تسببه رؤية مقعد الجمهورية العربية السورية شاغراً في جامعة الدول العربية.
وخلال اجتماع المندوبين وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية العربية بالجلسة الافتتاحية لاجتماعهم، جدد شبيرو ترحيبه بعودة سورية إلى الحضن العربي، مؤكداً ضرورة وحدة الصف والتضامن بين الدول العربية، وآملاً أن تكون القمة قمة لمّ الشمل وتحقيق التضامن العربي، مستعيراً التوصيف الذي يستخدمه الرئيس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية، الدولة التي ترأست القمة خلال الدورة السابقة «قمة لمّ الشمل».
ثم سلم شبيرو إدارة الاجتماع وفق مقتضيات البروتوكول إلى وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون الدولية المتعددة، ممثل المملكة العربية السعودية التي ستترأس القمة بدورتها الجديدة.
بدوره رحب وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون الدولية السفير عبد الرحمن إبراهيم الرسي في كلمة بعد تسلمه رئاسة اجتماع المندوبين وكبار المسؤولين، بوفد سورية المشارك بالاجتماع، متمنياً لهم كل النجاح، معرباً عن إرادة بلده في الحرص على وحدة العرب ومدّ اليد للمساعدة حين تقتضي الضرورة.
وقال السفير الرسي: إنّ المملكة العربية السعودية مدت يدها إلى الأشقاء إيماناً منها بأهمية العمل العربي المشترك وستواصل العمل لمتابعة هذا الأمر واستكمال مسيرة الجامعة العربية.
ثم بدأت سلسلة نقاشات مستفيضة لمشاريع القرارات للبنود المدرجة على مشروع جدول أعمال القمة.
واجتماع اليوم المخصص للمندوبين وكبار مسؤولي الخارجيات العربية يؤسس لاجتماع وزراء الخارجية العرب غداً، كما اجتماع وزراء الاقتصاد في إطار المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة.
وترأس الدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين، وفد سورية إلى الاجتماع التحضيري على مستوى كبار المندوبين وكبار مسؤولي وزارات الخارجية العربية.
فيما ضم الوفد السوري المشارك باجتماع اليوم مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة السفير بسام الصباغ، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية السفير رياض عباس، ومدير إدارة المنظمات الدولية والمؤتمرات قصي الضحاك، ومندوب سورية الدائم للجامعة العربية في القاهرة باسل سكوتي، وإيهاب حامد من مكتب الوزير.

وفي تصريح صحفي عقب اجتماع المندوبين وكبار  المسؤولين أكد معاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان أن قمة السعودية هي فاتحة لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، موضحاً، أنه تم خلال الاجتماع مناقشة مشاريع القرارات المدرجة على جدول الأعمال، وكانت أجواء المناقشات جدية وشديدة الشفافية والصراحة.

وبين سوسان أن هناك إدراكاً بضرورة أن تكون قمة جدة فاتحة لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، وتجاوزاً للماضي بكل الآثار التي انعكست على دولنا العربية والتطلع للمستقبل.

وقال سوسان: كان هناك ترحيب كبير بوجود الوفد السوري في هذه الاجتماعات، وأعرب كثيرون عن أن المشاركة السورية ستشكل إضافة كبيرة للعمل العربي المشترك، مضيفاً: «نسعى جميعاً كعرب لأن يكون عملنا موحداً يؤدي إلى تحصين الموقف العربي، وإلى الاستجابة لمختلف التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية، وبشكل خاص تحدي التنمية والمتغيرات على الساحة الدولية، والتي تستوجب منا جميعاً العمل لتحقيق الأمن والاستقرار لدولنا وشعوبنا».

وتابع سوسان: «نأمل بأن تكون هذه القمة على مستوى تطلعات شعوبنا، فالموضوعات التي تمت مناقشتها تتعلق بمختلف قضايا الدول مثل السودان وليبيا، وما يخص عودة المهجرين السوريين، إضافة إلى موضوعات أخرى».

وحول سؤال عن عودة المهجرين السوريين، قال سوسان: الدولة قامت بكل ما يترتب عليها من مراسيم العفو والمصالحات الوطنية، وإجراءات تسهيل عودة المهجرين، لكن تلك العودة لها متطلبات وأهمها توفير الخدمات في مناطق هؤلاء المواطنين، وهنا ندرك التلازم بين عودة المهجرين وإعادة الإعمار لتوفير العودة الكريمة لهم، ولكن هل تتم إعادة الإعمار بوجود عقوبات وحصار اقتصادي؛ فالدول التي تمارس تلك الإجراءات القسرية على الشعب السوري هي التي تعيق عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.

وحول إمكانية الالتفاف على العقوبات والتعاون مع سورية، قال سوسان: هناك خشية لدى البعض من الالتفاف على هذه العقوبات، وهم محقون في ذلك لكن يجب أن نتجاوز هذا الأمر لأن المساعدات الإنسانية يجب ألا تخضع للعقوبات ولكن من يفرضها على سورية يدعي زوراً وبهتاناً أنها لا تمس الوضع الإنساني.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات