بانوراما سورية:
تم يوم أمس مناقشة مشاريع تخرج الدبلومات الاحترافية في العلاقات الدولية والدبلوماسية المعاصرة،والاقتصاد الدولي، والريادة وإدارة الأعمال، التي أنجزها الطلبة في أكاديمية دايموند فيوتشر للتدريب وريادة الأعمال، وتألف لجنة التحكيم من السادة: الدكتور ناصر قيدبان رئيس مجلس الادارة للأكاديمية والدكتورة فاتن السهوي، والدكتور أيمن ديوب، والدكتور قاسم أبو دست، والدكتور سنان عمار، والدكتور علي السهو.
وقدم الدكتور قيدبان في البداية تهنئة لطلبة الأكاديمية الذين اجتازوا بنجاح مرحلة دراسة الدبلومات ومناقشة مشاريعهم المميزة بعناوينها ومواضيعها التي تعبر عن نبض الواقع سواء في سورية أو ما يدور في العالم، مشيراً إلى أن هذه المشاريع هي ثمرة جهد مشترك ما بين الباحث والدكتور المشرف، ومؤكداً أن المتدربين وصلوا لمرحلة استحقوا عليها التقدير بعد أربعة أشهر من تقديم المعارف النظرية والمعلومات التطبيقية والعملية من خلال خيرة الخبراء من أساتذة ومدربين في المؤسسات التدريبية والتعليمية في جامعات القطر.
وفيما يخص مضامين الدبلومات بين الدكتور قيدبان أن دبلوم العلاقات الدبلوماسية الدولية قدّم بشكل دقيق قراءة للمتغيرات العالمية والنظام العالمي الجديد ومدى تأثير سورية على هذا الواقع، لافتاً إلى أن الخريج وبعد هذا الكم من المعلومات بات قادراً أن يحلل ويقرأ الأحداث وناجحاً في المجال الدبلوماسي والشؤون الدولية.
أما الدبلوم الاحترافي في الاقتصاد الدولي فقدم هو الآخر بانوراما عن ما توصل إليه العلم في مجال العلاقات الاقتصادية الدولية والاقتصاد العالمي ومدى اندماج الاقتصاديات العالمية مع بعضها البعض، وخاصة ما يتعلق بسورية ومدى قدرتها في المرحلة القادمة أن تكون عنصراً مساهماً أو مندمجاً في هذا الاقتصاد العالمي.
وفيما يتعلق بدلوم الريادة وإدارة الأعمال أشار قيدبان إلى أنه ركّز على التمييز و التفريق ما بين الريادة وما بين إدارة الأعمال ومابين المدير والرائد وما بين المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وما بين الطبقات التي تلعب دورا كبيراً في تحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية والى ما هنالك من أفكار تطبيقية ونظرية.
ولفت الدكتور قيدبان إلى أن الخريج في أكاديمية دايموند فيوتشر هو زميل وعضو زمالة في الأكاديمية وسيصدر قريباً بخصوص هذا الشأن الإجراءات التنظيمية والإدارية، مضيفاً: ستبقى الأكاديمية حريصة على مواكبة كل جديد في مجالات الدبلومات المذكورة وستسعى لتقديم كل ما يرغب به الشباب من فرص عمل يريدها ويحتاجها سوق العمل.
وكشف الدكتور قيدبان أن الأكاديمية ستعلن في الأيام القادمة عن إطلاق حزمة جديدة من الدبلومات الجديدة في مجال العلوم القانونية والتحكيم التجاري وفي مجال المصارف والتأمين والتمويل ، والريادة وإدارة الأعمال بالتشاركية مع المعهد العالي للتنمية الإدارية بجامعة دمشق، وفي مجال المالية والمحاسبة والتجارة الالكترونية والتسويق الالكتروني، وأن هناك خطوة جريئة باتجاه العالمية من خلال اتفاقيات مع دبي ومصر ولندن لتحقيق تقدم على مستوى دراسة الماجستير والدكتوراه.
ووجه نصيحة للخريجين طالبهم فيها بعدم الاستهانة بالشيء الذي حصلوا عليه، لأن الباحث لا يعرف قدر المعرفة التي اكتسبها إلا عندما يأتي اليوم الذي يشعر فيه كم هي دفعته إلى الأمام للوصول إلى هدفه، منوهاً بأن الشهادة التي يحصل عليها المتدرب هي من الناحية النظرية والتنظيمية والإجرائية صادرة عن أكاديمية
دايموند فيوتشر المرخصة من وزارة التنمية الإدارية ومستوفية كافة الشروط التنظيمية من وزارة الاقتصاد والتجارة والنقابات والاتحادات المعنية ووفق المواصفات العلمية وقابلة للتصديق من وزارة الخارجية ومن أي سفارة ومعترف فيها في دول العالم.
من جانبها أشادت الدكتورة فاتن السهوي مديرة دبلوم العلاقات الدبلوماسية المعاصرة بمشاريع الطلاب، ووصفتها بالشاملة والمتنوعة بعناوين مهمة وتناولت معظم محاور الدبلوم وخاصة ما يتعلق بالمنظمات الدولية الإنسانية والعلاقات الدولية الدبلوماسية الاقتصادية والمفاوضات بشكل عام، ونوهت بالمستوى العالي للطلبة الذين استفادوا من المحاضرات النظرية حول كتابة البحث العلمي والمنهجية العلمية بفضل الجهود الكبيرة من المشرفين وإدارة الأكاديمية.
ولفت الدكتور أيمن ديوب المستشار بأكاديمية فيوتشر إلى أن الأكاديمية اختارت لتدريس الدبلومات الثلاثة نخبة من المدربين الذين يملكون العلم والخبرة بسوق العمل لنقل خبراتهم لطلاب وباحثين أو متدربين، مشيراً إلى أن مشاريع دبلوم ريادة الأعمال ركزت على المنهجية العلمية الصحيحة والخبرة العملية، وكانت الأبحاث جيدة جداً جيدة تؤدي إلى التفكير بمنتجات متميزة كنوع من فكرة بناء المشروعات الصغيرة لافتا إلى وجود مشروعين مميزين في دبلوم الريادة ربما تقوم الأكاديمية بدعمهم مادياً وهذا نهج تتبعه الأكاديمية دائما كنوع من الحافز للشباب.
بدوره أشاد الدكتور قاسم أبو دست مدير الدراسات العليا بالأكاديمية ومدير دبلوم الاقتصاد الدولي بالسوية الجيدة للمشاريع ذات المواضيع المتنوعة والتي لامست الكثير من القضايا في عالم الاقتصاد السياسي، مؤكداً أن الدبلومات الثلاثة ستساعد الطلبة على المنافسة بقوة للفوز بفرص العمل.
يذكر أن عدد طلبة دبلوم العلاقات الدبلوماسية بلغ بحدود الـ 50 طالباً، فيما بلغ عدد طلبة دبلوم الاقتصاد الدولي 25 طالباً ومثلهم في دبلوم الريادة وإدارة الأعمال، ما يعني أن 100 خريج مؤهلين جيداً لدخول سوق العمل من أوسع أبوابه في السوق المحلي والإقليمي والعالمي، كل منهم لديه ثمرة جهده وهي عبارة عن بحث علمي ريادي متقدم أنجز وفق منهجية البحث العلمي ووفق المعايير العالمية التي تؤكد منهجية البحث والعلم والمعرفة.











