تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

أمل جديد لعلاج مرض السكري

يمكن تحويل الخلايا الجذعية من معدة الإنسان إلى خلايا تفرز الإنسولين استجابة لارتفاع مستويات السكر في الدم، ما يوفر نهجاً واعداً لعلاج مرض السكري من النوع الأول.
وفي الدراسة، التي نشرت في Nature Cell Biology»، أظهر العلماء أنه يمكنهم أخذ الخلايا الجذعية التي تم الحصول عليها من أنسجة معدة الإنسان وإعادة برمجتها مباشرة، بكفاءة عالية وبشكل مذهل، في خلايا تشبه إلى حدٍّ بعيد خلايا البنكرياس التي تفرز الإنسولين والمعروفة باسم خلايا بيتا.
وكشفت التجربة التي قادها باحثون من طب وايل كورنيل في الولايات المتحدة، أن عمليات زرع خلايا تفرز الإنسولين في المعدة «GINS» عكست علامات مرض السكري في الفئران.
وتقوم خلايا بيتا البنكرياس عادة بعمل إفراز هرمون الإنسولين استجابة لمستويات السكر المرتفعة في الدم، وفي مرضى السكري، تتلف هذه الأنسجة أو تموت، ما يضر بقدرتها على نقل الجلوكوز إلى الخلايا للحصول على الطاقة، ورغم أن إفراز الإنسولين في المعدة «GINS» ليست خلايا بيتا، إلّا أنه يمكنها محاكاة وظيفتها.
وتحتوي القناة الهضمية على الكثير من الخلايا الجذعية، التي يمكن أن تتحول إلى العديد من أنواع الخلايا الأخرى، وتتكاثر بسرعة.
ويكمن الأمل في أن يتمكن مرضى السكري من تحويل الخلايا الجذعية الخاصة بهم إلى خلايا إفراز الإنسولين في المعدة «GINS»، ما يحد من خطر الرفض.
ويقول جو تشو، الأستاذ المشارك في الطب التجديدي في طب وايل كورنيل في نيويورك: تصنع المعدة خلايا إفراز الهرمونات الخاصة بها، وتكون خلايا المعدة وخلايا البنكرياس متجاورة في المرحلة الجنينية للتطور، لذلك ليس من المستغرب تماماً أن تتحول الخلايا الجذعية المعدية بسهولة إلى خلايا إفراز الإنسولين الشبيهة بالبيتا.
ويحاول العلماء الحصول على شيء مثل هذا يعمل لسنوات عديدة، من دون أي نجاح حقيقي، وفي هذه الدراسة الحديثة، قام الفريق بتنشيط ثلاثة بروتينات محددة في الخلايا التي تتحكم في التعبير الجيني، بترتيب معين، لتحفيز التحول إلى إفراز الإنسولين في المعدة «GINS».
وتتسم عملية إعادة البرمجة بكفاءة عالية، وعندما نمت الخلايا في مجموعات صغيرة تُعرف باسم العضيات أظهرت حساسية تجاه الغلوكوز، ثم تمكنوا من إظهار تأثيرات طويلة الأمد على مرض السكري في الفئران.
ويقول الفريق إن إنتاج إفراز الإنسولين في المعدة من خلايا المعدة ليس عملية معقدة، ولا يتطلب الأمر سوى بضعة أيام حتى يحدث، ويمكن أن تستمر هذه العضيات الجديدة لعدة أشهر بعد الزرع، بناء على اختباراتها.
وأشار الباحثون في تقريرهم إلى أن العضيات التي تفرز الإنسولين في المعدة «GINS» أظهرت استجابة للجلوكوز بعد 10 أيام من التحفيز.. لقد كانت مستقرة عند الزرع من خلال تتبعها «6 أشهر»، وأفرزت الإنسولين البشري وعكست مرض السكري في الفئران”.
ويعد هرمون الإنسولين أمراً حاسماً في تنظيم نسبة السكر في الدم. ومن دون مستويات كافية، فإننا نخاطر بمجموعة متنوعة من المضاعفات الصحية.
ويعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مرض السكري، ويستخدمون على الأغلب حقن الإنسولين للمساعدة في الحفاظ على مستويات الجلوكوز تحت السيطرة.
ولا تزال هذه الطريقة مبكرة جداً، ولكنها ستمكن الجسم من إدارة مستويات الإنسولين بشكل طبيعي مرة أخرى.
ولاحظ الباحثون العديد من الاختلافات بين أنسجة معدة الإنسان والفئران التي يجب معالجتها في الدراسات المستقبلية، بينما تحتاج خلايا إفراز الإنسولين في المعدة «GINS» أيضاً إلى أن تكون أقل عرضة لهجوم الجهاز المناعي.
ومع ذلك، فإنّ العلامات الأولية واعدة، وتضاف هذه النتائج إلى عدد من الطرق التي يتطلع إليها العلماء لمعالجة مرض السكري، بما في ذلك تحسين النظام الغذائي وتعديل الطريقة التي يتم بها توصيل الإنسولين إلى الجسم.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات