تخطى إلى المحتوى

انعقاد المؤتمر السنوي الأول لحزب الإصلاح الوطني لفروع دمشق وريفها والقنيطرة وإدلب

دمشق:
تحت شعار “الإصلاح الوطني .. عزيمة وإصرار” عقد حزب الإصلاح الوطني أمس مؤتمراته السنوية التأسيسية لثلاثة فروع في محافظات : دمشق وريف دمشق والقنيطرة وإدلب وذلك على مدرج خريجي الكليات والمعاهد التجارية بدمشق.
وفي تصريح للصحفيين أوضح رئيس المؤتمر المحامي فاتح الدندن نائب رئيس حزب الإصلاح الوطني أن انعقاد اجتماعات فروع الحزب في كل محافظات القطر في ظل الظرف العصيب الذي يمر به الوطن دليل على حضور الحزب في الساحة السياسية وتكريساً لنهجه ، ودليل على بداية التعافي لمسيرة الوطن ، لافتا إلى الأنشطة التي قام بها الحزب داخل الوطن وخارجه منذ تأسيسه حيث يتقدم بخطوات سريعة ومثابرة نحو تحقيق أهدافه في التنمية والعدالة والحرية ومجتمع المعرفة وبما يسهم في إعادة إعمار و بناء ما تهدم والانطلاق بمسيرة اقتصادية كبيرة.
بدوره الدكتور هاني الخوري عضو المكتب السياسي في الحزب أكد على أهمية المؤتمرات الحزبية لمواكبة الواقع السياسي والاجتماعي الذي تعيشه سورية والذي يشهد حالة من التعافي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ،، مشيراً الى أن حزب الإصلاح الوطني يواكب الحالة الاجتماعية ويدرك كل الهموم المجتمعية الاقتصادية والتنموية وحسب أهدافه في مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة له رؤية ونشاطات ومشاريع طرحت في المؤتمرات والتي تعبر عن عمل اجتماعي ومجتمع مدني وبناء اقتصادي ومشاريع صغيرة وتحريك القدرات الشبابية ويسعى الحزب لتنفيذها بشكل فاعل خلال الفترة القادمة.
المهندس إبراهيم رمان عضو المكتب السياسي لحزب الإصلاح الوطني فرع دمشق لفت إلى أن هدف الوقفة التضامنية رفع الصوت عاليا ضد الممارسات الوحشية والمتكررة لكيان الاحتلال من إرهاب واستيطان وسلب بحق أهالي الجولان المحتل والذين سيبقون جزءا لا يتجزأ من سورية ، والتأكيد على أن الجولان عربي سوري وسيعود لحضن الوطن مهما طال الزمن .
من جانبه منير فنري عضو مكتب سياسي للحزب اعتبر انعقاد المؤتمر السنوي الأول لفرع ادلب خطوة موفقة وقوية لدعم الحياة السياسية في سورية بالمؤازرة والاشتراك مع باقي القوى السياسية لتقديم رؤى سياسية في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهذا ما تتطلبه المرحلة القادمة مرحلة إعادة الاعمار وإعادة العافية للوطن الغالي سورية.
بدوره أوضح وليد درويش عضو المكتب السياسي لحزب الإصلاح الوطني أن المؤتمر شهد انتخابات حرة ديمقراطية لاختيار أعضاء قيادة فروع وشعب وروابط الحزب منوهاً بأن الحزب كان وسيبقى حزب مواقف ومبادرات وأفكار وقام خلال الفترة الماضية بإصدار العديد من الكتب والدراسات لتوضيح وتحليل وتعميم الثقافة التنظيمية والفكرية والسياسية لدى جميع أعضاء الحزب لافتا إلى أن المؤتمر التأسيسي لحزب الإصلاح الوطني المنعقد بتاريخ /21/5/2022/ شكل حدثا سياسيا وديمقراطيا بامتياز .
تخلل انعقاد المؤتمر وقفة تضامنية نفذها أعضاء الحزب والمؤتمر دعما لأهالي الجولان السوري المحتل في مواجهة مشاريع الاحتلال الصهيوني وتنديدا باعتداءاته الوحشية والمتكررة عليهم ومحاولته الاستيلاء على أراضيهم لتنفيذ مخططات استيطانية عليها ، وحيوا صمود وثبات أهلنا
في الجولان المحتل وتمسكهم بأرضهم وهويتهم السورية ومواقفهم الوطنية الشجاعة.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك