تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

مشاعر الإغتراب

*سنا سعيد:

دعونا أولا نتفق على معنى مصطلح الإغتراب بشكل عام،فالإغتراب هو شعور الأنسان الدائم بالأنفصال عن بيئته وواقعه ،والشعور بنوع من العزلة والتقوقع على الذاتية الفردية.
حيث نجد في عصرنا الحديث بالرغم من جميع الإنجازات التي حققها الإنسان في ميدان المعرفة والإبداع ،شعور الإنسان الدائم بالإغتراب والأنسلاخ عن المحيط .
فتعالوا لنرى ماهي الأسباب التي أدت بهذا الشعور المأساوي للإنسان بحيث أصبح كتلة من الألم ،حيث تحول في زمن الرأسمالية الليبيرالية إلى سلعة رخيصة لاقيمة لها ولامعنى.
لماذا شعر الإنسان بالإغتراب؟؟؟؟
يقول كارل ماركس : أن الإغتراب صفة عامة وملازمة للمجتمعات الرأسمالية التي حولت العامل إلى كائن عاجز وسلعة بعد أن اكتسبت منتجاته قوه مستقلة عنة وأحيانا معادية له،وقال أن العامل في ظل المجتمع الرأسمالي تحول إلى سلعة رخيصة جدا وبقدر ماتصبح للسلع قيمة، فإنه يزداد تدني في قيمته.!!!!!!!!
وهكذاوإلى جانب الإغتراب الإقتصادي، فهناك إغتراب إجتماعي الذي كان سببه التفسخ والإنحلال الأخلاقي، وتفكك الروابط المجتمعية الذي أدى بدوره لحالات كثيرة من الإنتحار، كان قد نوه عنه الفيلسوف( إميل دوركهايم).!!!!!
وهناك أيضا الإغتراب الثقافي الذي يعاني منه الإنسان العربي؛ خصوصا بسبب غزو الثقافة الغربية للمجتمعات العربية؛ مما جعله يشعر بتشتت الهوية .!!!!!!!
حيث أن الواقع بكل تناقضاته وصراعاته، قد أفقده الإحساس بالإستمرارية ،والتقدير الإيجابي للذات ،والإغتراب النفسي الذي تتعرض فيه وحدة الشخصية إلى الإنشطاروالضعف
بسبب حالة عدم الإنسجام مع المجتمع،وغياب حالة التماسك والروابط المجتمعية،وعدم التكيف معه.!!!!!
وبهذا فإن العجز المصاحب للإغتراب ؛معناه أن الإنسان لايستطيع أن يقرر مصيره بنفسه،ولايستطيع أن يؤثر في مجرى الأحداث،أوصنع القراراات المصيرية الحياتية،وبالتالي يعجز عن تحقيق ذاته ،ويشعر بحالة من الإستسلام والخنوع!!!!
مما جعله أنسان مغترب في وطنه ،وحتى ضمن عائلته،حيث تحول إلى إنسان يركز على فرديته ،وهذا حول المجتمع إلى أفراد منعزلين مغتربين ووووو
يتبع
#الشعور بالإغتراب
1/12/2023
#سنا سعيد مرشدة إجتماعية ومدربة تنميه وتطوير

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات