تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

وفق الامكانات المتاحة؟!!!

عبد العزيز محسن:
كنا بانتظار ما ستقرره الحكومة اليوم في جلستها الاسبوعية بخصوص الاستجابة لمتطلبات الكارثة الطبيعية والفيضانات التي تعرض لها مؤخراً سهل عكار في محافظة طرطوس.. ورغم أن غالبية من التقيناهم لم يكونوا متفائلين بتقديم تعويض مجزي للمتضررين أو بحدوث أية إجراءات غير عادية إلا أننا فضلنا الانتظار ولنتفاجئ اليوم بالخبر الرسمي لجلسة مجلس الوزراء بتكليف وزارتي الزراعة والموارد المائية بحصر الاضرار للتعويض وفق “الامكانات المتاحة”.. ونحن نعلم أن هذه الجملة او هذا المصطلح يعني “العين بصيرة واليد قصيرة” وبالتالي لن يكون التعويض -إن حصل- بحجم الخسارة التي تعرض لها أهل السهل!!
أما بخصوص تكليف لجنة وزارية للمعاينة فأرى هذا الاجراء جاء متأخراً وكان يجب أن يكون في اليوم الاول من الكارثة.. فما الذي يمنع من قرارات سريعة واجراءات استثنائية بحجم الحدث؟؟ ألم نتعلم الدرس بعد؟؟ هل تنتظر الحكومة اشارات او توجيهات لتتحرك ولتعطي الحدث أي حدث وفي اي مكان كان حقه بالمتابعة وبالاحاطة وبالاستجابة اللازمة احتراماً لمواطنيها ووقوفاً الى جانبهم في الاوقات الصعبة كما هو الحال اوقات حدوث الكوارث الكبرى..
على كل حال الجميع اصبح يعلم أننا امام منطقة منكوبة بكل معنى الكلمة.. وما ظهر على الإعلام لا يشكل الا جزءا بسيطا من الحقيقة والواقع الفعلي… وهناك بين كل متر ارض متضررة وبين صاحبها أنين ووجع لن يدركه احد الا صاحبه وسيبقى يشكل غصة في القلب لكونه مجبول بتناقضات عجيبة ما بين الأمل والجهد والتعب والربح والخسارة فما بالك بمن استدان عشرات الملايين ليدفنهم اليوم في طيات هذه الأرض الطيبة التي لن نحملها مسؤولية غضب الطبيعة فهي ارض خصبة ومعطاءة ووفية لاصحابها، واعتادت على الخير واطعام جميع الأهل في سورية.. فهل يكون رد الجميل بنكرانه أو الاستخفاف بحجمه؟!!

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات