تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: 12.9 مليون سوري يعانون انعدام الأمن الغذائي

أكدت منظمة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «UNHCR» أمس، أنه ومع مرور عام على الزلزال الذي ضرب سورية في السادس من شباط 2023 فإن ما يقدر بنحو 90 بالمئة من السكان يعيشون حالة من الفقر، وأن 12.9 مليون شخص يعانون مشكلة انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى وجود 7.2 ملايين شخص من النازحين داخلياً، موضحة أن 16.7 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة.

الموقع الرسمي للمفوضية نقل عن المتحدثة باسم المنظمة شابيا مانتو قولها في المؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس في قصر الأمم في جنيف: «قد وقع الكثيرون في براثن الفقر واليأس منذ حدوث الزلازل، ولا يزال الآلاف بلا مأوى وفي حالة من الضعف الشديد، فتركيا هي واحدة من أكبر البلدان المستضيفة للاجئين في العالم، بينما تعاني سورية أزمة اقتصادية حادة، وهي التي نزح منها الملايين جراء الأزمة المستمرة منذ 13 عاماً، حتى قبل وقوع الزلازل».

وأشارت إلى أنه يعيش في سورية ما يقدر بنحو 90 بالمئة من السكان في حالة من الفقر، ويعاني 12.9 مليون شخص مشكلة انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى وجود 7.2 ملايين شخص من النازحين داخلياً، كما أن 16.7 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة.

وقالت مانتو: «تستضيف تركيا 3.4 ملايين لاجئ، وقد طالت تأثيرات الزلزال المنطقة التي تؤوي نحو 1.75 مليون منهم».

وتابعت: «قبل وقوع الزلازل، كان هناك 90 بالمئة من اللاجئين في البلاد غير قادرين على تغطية الاحتياجات الأساسية، ويعتمد الكثير منهم على العمل غير الرسمي أو المساعدة الاجتماعية أو القروض، والآن في أعقاب ذلك، فقد تزايدت الاحتياجات الماسة المتعلقة بالسكن والمرافق الأساسية والمأوى والكهرباء والرعاية الصحية والاتصالات».

وأكدت أنه مع انخفاض التمويل وارتفاع الاحتياجات، يلجأ العديد من اللاجئين السوريين وغيرهم، إلى اتباع طرق مختلفة لتدبر أمورهم المعيشية مثل خفض مستوى الإنفاق على الغذاء وزيادة الاقتراض، وذلك وفقاً لبعض الشهادات ولتقييم للوضع الإنساني.

وأشارت بأن الكارثة ألحقت أضراراً فادحة بالصحة النفسية والعاطفية للسكان الذين طالت معاناتهم، فقد خسر الكثيرون أفراداً من عائلاتهم وأصدقائهم؛ حيث تم الإبلاغ عن وفاة ما يقرب من 60 ألف شخص في البلدين نتيجة للزلازل، وإصابة عشرات الآلاف، بينما تحولت أحياء بأكملها إلى أنقاض.

وقالت: «في سورية، تقدم المفوضية مساعدات الحماية، بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 311 ألف شخص من المتضررين من الزلازل، إضافة إلى تقديمها الدعم في مجال المأوى والمساعدات النقدية وغيرها من أوجه المساعدة للمتضررين. وفي عام 2023، وزعت المفوضية مواد الإغاثة على أكثر من 68 ألف عائلة في المناطق المتضررة من الزلزال في سورية. وفي المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في حلب واللاذقية، قامت المفوضية وشركاؤها بإعادة تأهيل المآوي الجماعية، وتوفير المأوى لأكثر من 3 آلاف شخص، كما قدمت المفوضية مساعدات نقدية للأشخاص المتضررين في محافظات حلب واللاذقية وحماة وطرطوس، لتعود بالفائدة على أكثر من 16 ألف أسرة.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات