تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الشعب يقر مشروع قانون إحداث وزارة الإعلام الرئيس الأسد: عندما تتمسك بمصالحك الوطنية ومبادئك ربما تدفع ثمناً وتتألم وتخسر على المدى القريب لكن ... الرئيس الأسد يلتقي المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي مجلس الوزراء يؤكد أهمية استنباط أفكار ورؤى تسهم برفع مستوى أداء المؤسسات التي تعنى بالشأنين الخدمي و... الأمن الفيدرالي الروسي يعلن اعتقال 49 شخصا لتورطهم بتمويل إرهابيين في سورية مجلس الوزراء يطلب من الوزارات المعنية التنسيق مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية والأهلية لإطلاق الأس... افتتاح أعمال اللجنة السورية العراقية المشتركة.. الوزير الخليل: سورية ترغب في تطوير علاقات التجارة ال... اجتماع لوزراء داخلية الأردن وسورية والعراق ولبنان لبحث جهود مكافحة المخدرات الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بالإعفاء من غرامات رسوم الري وبدلات إشغال أملاك الدولة واستصلاح الأرا... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (3) الخاص بإحداث وحوكمة وإدارة الشركات المساهمة العمومية والشركات المش...

تجار الأمبيرات في حلب يرفعون قيمة الاشتراك تزامناً مع زيادة الرواتب

اشتكى عدد من سكان مدينة حلب، إقدام تجار الأمبيرات على رفع قيمة الاشتراك في حي صلاح الدين تحديداً، عبر رسالة نصية SMS، وذلك تزامناً مع مرسوم رفع الرواتب للموظفين.

وأشار المشتكون إلى أن الرسالة ذُيلت بعبارة “شاكرين تعاونكم”، تُعلم فيها المشتركين بأن الفاتورة زادت خمسة آلاف ل.س، دون زيادة في عدد ساعات الخدمة، بحسب صحيفة “الجماهير” المحلية.

وعاني سكان محافظة حلب منذ اندلاع الحرب على سوريا -وما يزالون- سوء الواقع الكهربائي بشكل مضاعف مقارنة مع سكان المحافظات الأخرى.

ولجأ الحلبيون لتعويض غياب الكهرباء عبر الاشتراك بما يعرف بـ”الأمبير”، مقابل مبالغ مالية يتم تحديدها من قبل تجار وجدوا في هذا الواقع المتردي فرصة سانحة لكسب مبالغ مالية كبيرة.

ويقوم هؤلاء التجار برفع فاتورة الخدمة على مزاجهم، ويفرضون الغرامات كيفياً على المشتركين في حال تأخروا عن الدفع، ويهددون بنزع القاطع مع غياب الرقابة والإطار القانوني الذي ينظم آلية هذه الخدمة.

وأعرب غالبية المشتركين عن سخطهم بسبب ما وصفوه بحالة الانفلات والتمادي من قبل تجار الأمبيرات مستفيدين من وضع الكهرباء المزري، لفرض إرادتهم وتسليك مصالحهم على حساب المواطنين، بحسب الصحيفة.

يشار إلى أن الواقع الكهربائي الرديء يندرج على باقي المحافظات السورية وبشكل أكبر في فصل الشتاء، حيث لا تتجاوز مدة الوصل ساعة واحدة مقابل خمسة قطع في أفضل الأحوال.

يذكر أن أسعار الأمبيرات تحلق عند كل ارتفاع للمحروقات، وتتباين بين المحافظات والمدن السورية، بدون أي ضوابط محددة أو أسعار موحدة.

الجدير بالذكر أن عمل مولدات الأمبير بدأ في حلب عام 2014، عقب التراجع الحاد بأوضاع الكهرباء نتيجة الحرب، كغيرها من باقي المحافظات، حيث يعتمد عليها أهالي المحافظة، مقابل اشتراك شهري أو أسبوعي، ويرتبط سعرها بسعر المازوت، الذي يعتمد عليه أصحاب المولدات الكهربائية لتشغيلها.

تلفزيون الخبر

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات