تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

وتريثوا….

*باسل علي الخطيب

إذاً، هاهم قد تريثوا….
ان تقول السيدة وزيرة التنمية الإدارية أن هناك فهم خاطيء لمرامي المرسوم الخاص بالحوافز، فهذا كمن يفسر الماء بعد الجهد بالماء، أن هذه النتيجة قد ادركناها جميعاً منذ اشهر طوال….

وان تقول معاليها أن إلغاء المرسوم هو أحد الخيارات، فهذا يطرح تساؤلاً كبيراً جداً…
هل يلغي المرسوم سوى مرسوم؟…
ولكن هذا شأن نتركه لاصحاب الاختصاص الدستوري والقانوني….

أما أن تقول سيادتها أننا نحاول أن نفهم سبب الفهم الخاطيء، و تورد بضعة اسباب في معرض الإجابة، وليس من بينها السبب الأقرب إلى الحقيقة، فهذا أمر ستتوقف عنده…

وعليه، كيف نفسر أن معاليها قد تراست شخصياً عشرات الاجتماعات مع مختلف الإدارات والمؤسسات وعلى مدى أشهر، وبين من اجتمع حملة شهادات واختصاصات وخبرات؟…
وهاكم النتيجة، الفهم الخاطئ!!!….

تورد السيدة الوزيرة بضعة اسباب لقرار التريث، وتتساءل هل هي الفهم العام الخاطيء أم البيئة ام ضعف الأدوات والإمكانات أو القدرات….
حسناً، معالجة أي مشكلة تنطلق من التشخيص الصح لسببها، التشخيص هو الاهم، أي تشخيص خاطيء يفضي إلى نتيجة خاطئة….
ما راي السيدة الوزيرة إن قلنا لمعاليها أن سبب الفشل ليس أي من الأسباب اعلاها؟…
السبب معاليكم هو بكل بساطة وصراحة هو التفرد بالقرار والاستعلاء، والتعاطي بمنطق أحادية الرأي وحصرية القرار…

أن نقول أي سبب آخر هو ظلم كبير لكل هذه الكفاءات التي يضمها البلد، لاسيما قد مضى على إصدار المرسوم قرابة العام والنصف، ولا أعتقد أن هناك مرسوماً أو قانوناً في كل العالم يحتاج هكذا وقت للوصول إلى الصيغة الأفضل لتطبيقه، خاصة مع ذاك الكم الكبير من الاجتماعات التي عقدت…

نعم سيادة الوزيرة، المشكلة في (العقلية)، عقلية التفرد بالرأي، عقلية الاستعلاء في التعاطي، هنا العقدة، نعم، وزارة التنمية الإدارية هي من تتحمل اسباب فشل التطبيق ولا احد سواها، والبحث فيما عدا ذلك من أسباب هو مضيعة للوقت والجهد…..

حسناً أن قرار التريث قد صدر، فالاعتراف بالخطأ فضيلة، وبما انه قد تم تكليف سيادتكم برئاسة لجنة عمل حكومية للبحث في الاسباب، نتمنى منكم أن تتريثوا في اسلوبكم، أن تغيروا العقلية حتى يتغير النهج وبالتالي يتغير التعاطي وسيكون حكماً نتاج ذلك نتائجاً ايجابية لصالح العامل والانتاج والدولة، وذلك خلال فترة قصيرة، النتائج التي ذكرتم أنها همكم وسعيكم، والتي هي غاية المرسوم، والمرسوم وسيلتها…..
عدا ذلك، اي أن تصروا على ذات النهج في التعاطي فنحن لن نبارح المربع الأول….

مع الأخذ بعين الاعتبار أن تطبيق المرسوم وفق التعليمات التي ستنتج عن لجنتكم، يجب أن يكون لها مفعول رجعي يبدأ من الشهر الرابع عام 2023 وذلك حسب نص المرسوم، لاسيما أن السيدة الوزيرة قد ذكرت أن المشكلة ليس مادية، أي أن الاعتمادات كانت مرصودة…..

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات