تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع التقوى بدمشق الرئيس الأسد يؤكد خلال لقائه عدداً من كبار علماء الشام دور المؤسسة الدينية بترسيخ الاستقرار من خلال ... الرئيس الأسد والسيدة الأولى يشاركان في إفطار جماعي بالمدينة القديمة في طرطوس الرئيس الأسد يلتقي المدرسين الفائزين بالمراتب الأولى في المسابقة العلمية التي أقامتها وزارة التربية الرئيس الأسد يلتقي ضباطاً متقاعدين: استثمار النضج والمعرفة والخبرة المتراكمة لخدمة الدولة والمجتمع الرئيس الأسد خلال لقاء مع أساتذة اقتصاد بعثيين من الجامعات العامة: الدعم يجب أن يبقى والنقاش لا يتم ... الرئيس الأسد يصدر القانون رقم ( 12 ) الخاص بحماية البيانات الشخصية الإلكترونية الرئيس الأسد يصدر مرسومين بتنفيذ عقوبة العزل بحق ثلاثة قضاة الرئيس الأسد يتسلم دعوة من ملك البحرين للمشاركة في القمة العربية القادمة التي ستعقد في الـ16 من أيار... وافق على رفع تعويض طبيعة العمل الصحفي.. مجلس الوزراء يناقش واقع الشركات المدمرة جراء الإرهاب لإعادة ...

أطباء في مشفى «المجتهد» ينقذون حياة مريضة بإجراء عملية نادرة في العالم

كشف رئيس قسم الجراحة العصبية في مشفى دمشق «المجتهد» الدكتور طرفة بغدادي عن تمكن الفريق الطبي في المشفى من إجراء عملية نادرة في العالم لمريضة كانت تعاني من خطر كبير على حياتها.

وفي التفاصيل بين بغدادي في تصريح لجريدة «الوطن» أن المداخل الوعائية تعتبر من أهم التحديات التي تواجه الأطباء في الحالات التشريحية غير الطبيعية ما يجعل الوصول للآفات الوعائية الدماغية أمراً صعباً ومعقداً.

وأضاف: إن العمل لسيدة بعمر ٤٢ سنة كانت تشكو من شفع «ازدواجية الرؤية» نتيجة لشلل العصب السادس المحرك للعين وبالتالي فإنها تعتبر من الحالات النادرة جداً في العالم والصعبة والدقيقة وذات التكاليف العالية بسبب المواد المستخدمة واستطباباتها نادرة.

وبين أنه نتيجة المتابعة أظهرت الدراسات الوعائية إصابتها بمشكلتين وعائيتين منفصلتين الأولى وجود أم دم دماغية عملاقة على حساب الشريان السباتي الأيسر تشغل القطعة الكهفية منه والناحية الأنسية من الحفرة القحفية المتوسطة، مضيفاً: أما الثانية فوجود تضيق في برزخ الأبهر ما يعني تعذر استخدام المدخل الفخذي الأكثر شيوعاً للوصول للشريان الدماغي المصاب.

وأوضح بغدادي أن الحل في العادة لأمهات الدم العملاقة يكون بوضع شبكة تحرف جريان الدم عن جوفها بصورة تتيح للدم بالتخثر ضمنها ومن ثم تراجعها في الحجم بصورة متدرجة.

وأضاف: وعليه ونظراً لوجود تضيق في قوس الأبهر اتخذ القرار بإجراء المداخلة الشعاعية عبر مدخل جراحي ينفذه فريق جراحة الأوعية بمستشفى دمشق وبهذا تأتي خطة العلاج على المراحل التالية تجريد جراحي للشريان السباتي المشترك في العنق يقوم به فريق جراحة الأوعية في قاعة العمليات الجراحية وتأمين المدخل التنظيري بوضع مجموعة إدخال في العنق بدل الفخذ، ومن ثم نقل المريضة إلى قاعة التنظير الشعاعي وتركيب الشبكة المذكورة أعلاه من قبل فريق الجراحة العصبية.

وكان من أهم التحديات في مثل هذه الحالات هو إيجاد الشريان المخرج، لهذا تم اللجوء لتكنيك يسمى «حول العالم» وفيه يتم تدوير القثطرة في جوف أم دم ما يقرب من ٤٥ درجة لتأمين وضع القثطرة الآمن والفعال بين المدخل والمخرج، ومن ثم نقل المريضة لقاعة العمليات الجراحية كي يتم فيها نزع مجموعة الإدخال وخياطة الشريان السباتي بصورة مباشرة.

من جهته أكد الدكتور عيسى فرحه المختص في جراحة الأوعية في مشفى المجتهد شكاية المريضة هي أم دم كبيرة الحجم على حساب الشريان السباتي الباطن الأيسر مع احتمالية تمزق عالية وخطورة عالية على الحياة.

ولفت إلى أن الخيار الأفضل كان هو إجراء شق جراحي صغير بالعنق وكشف الشريان السباتي المشترك ووضع مجموعة الإدخال عبر الشق السابق وإجراء التداخل من قبل فريق أطباء الجراحة العصبية ووضع الشبكة المغلقة لأم الدم.

وأضاف: تم سحب مجموعة الإدخال وإغلاق ثقب الشريان السباتي المجرى من قبلنا وإغلاق الجرح أصولاً، وتم تخريج المريضة إلى منزلها وهي بحالة جيدة وعادت إنسانة طبيعية صحياً.

محمود الصالح

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات