تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المقداد ولافروف يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي الرئيس الأسد يعبر في اتصال هاتفي مع مخبر عن تضامن سورية التام مع إيران في كل الظروف وفد سورية برئاسة المهندس عرنوس يشارك في مراسم تشييع الرئيس الإيراني ورفاقه مجلس الوزراء يناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالاستعدادات النهائية لفتح المراكز وبدء استلام محصول ال... رئاسة الجمهورية العربية السورية تعلن إصابة السيدة الأولى أسماء الأسد بمرض الابيضاض النقوي الحاد (لوك... الرئيس الأسد يعزي الإمام الخامنئي بوفاة الرئيس رئيسي ووزير الخارجية عبد اللهيان ورفاقهما استشهاد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان ومرافقيهما في حادث تحطم م... الرئيس الأسد يبحث مع الأمير محمد بن سلمان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها البيان الختامي للقمة العربية في البحرين: وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فوراً ورفع الحصار عنه بمشاركة الرئيس الأسد.. انعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين في المنامة

هل زيادة عدد الأغنياء هو لمصلحة الفقراء؟!

*جورج خزام:

إذا كان مصدر الأموال عند الأغنياء هو من التجارة و الصناعة المشروعة بالسوق من تأسيس المصانع و الشركات
فإن ذلك يعني تشغيل العاطلين عن العمل من الفقراء و زيادة الإنتاج و تحريك العجلة الإقتصادية
أما إذا كان مصدر الأموال عند الأغنياء هو من مصادر غير مشروعة
فإن ذلك يعني أن مصدر تلك الأموال هو من سرقة أموال الشعب و تجارة الممنوعات و سرقة الفقراء
و معه المزيد من عدد الفقراء و إنهيار الليرة السورية

هل لمصلحة الإقتصاد الوطني و الشعب بأكمله أن يصبح كل الشعب طبقة واحدة ؟
إن بقاء كل المجتمع بطبقة واحدة متوسطة و فقيرة يعني عدم وجود أي جهة تمتلك الخبرات و الإمكانيات لتحسين مستوى الدخل و تشغيل الطبقة المتوسطة و الفقيرة

إن الشعوب التي ينعم أفرادها بالرفاهية و الدخل المرتفع مثل دول الخليج و أوروبا و أميركا يكون فيها عدد الأغنياء و الأثرياء كبير
و لأن الاغنياء هم المحرك الأكثر أهمية للسوق من ناحية زيادة الطلب و الإستهلاك
لأن تراكم الأرباح و رأس المال بيد الصناعيين من أجل التوسع الصناعي و تأسيس مصانع جديدة هو شرط أساسي لزيادة الإنتاج و لتحريك العجلة الإقتصادية
لأنهم وحدهم القادرين على دعم الإقتصاد و تحريك العجلة الإقتصادية و رفع القوة الشرائية للعملة الوطنية و للرواتب مثل دول الخليج و أوروبا

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات