تخطى إلى المحتوى

وزير الأوقاف في ملتقى البعث للحوار في طرطوس: القوى الغربية تعمل على النيل من الإسلام عبر إحياء فكر تكفيري

20140119-201826أقيم يوم السبت الفائت حفل تأبيني للشيخ العلامة الأستاذ الشيخ حسن علي رمضان في المركز الثقافي العربي بطرطوس بحضور رسمي شارك فيه السادة محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف والاعلامي يحيى أبو زكريا وغسان أسعد أمين فرع الحزب ونزار موسى محافظ طرطوس وتم تلاوة  آيات من ذكره الحكيم وكلمات تحدثت عن فضيلة الشيخ العلامة رحمه الله وأدخله فسيح جناته.1560431_672973162765872_1493983069_n

وأكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبدالستار السيد في كلمة ألقاها أن القوى الغربية درست النصوص الإسلامية لاختراقها والنيل من الإسلام عبر إحياء فكر تكفيري نجم عنه قيام “الوهابية التي تحولت إلى فكر قائم على قتل الآخرين ومنع حرية الاعتقاد والفكر”.

ولفت وزير الأوقاف خلال ملتقى “البعث للحوار” في المركز الثقافي العربي بطرطوس أمس بعنوان “متطلبات مواجهة الفكر التكفيري والتطرف الديني” إلى أن الوزارة ستصدر قريبا كتاب “فقه الأزمة” الذي شارك في وضعه علماء وفقهاء من مختلف التيارات الدينية التي تمثل الإسلام الحقيقي في سورية للتوعية حول التكفير ولتعزيز الأمن الفكري والثقافي والمساعدة في الحفاظ على الانتصارات التي يحققها جيشنا الباسل ضد الإرهاب وكيلا تتكرر أعمال القتل والإجرام في سورية مستقبلا.

1وشدد الوزير السيد على أن سورية التي تصنع انتصارها على الإرهاب ذاهبة إلى مؤتمر جنيف2 بقوة تستمدها من هذا الانتصار ومن تلاحم شعبنا مع قيادته.وحذر من خطورة الأفكار والمفاهيم الدينية الخاطئة الموروثة ودورها الهدام في المجتمع عبر إثارة الفتن بين المكونات المجتمعية مبينا أهمية “الابقاء على منهج التربية الدينية في المدارس” لتعليم الدين الإسلامي الصحيح للطلاب.

ولفت أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بطرطوس غسان أسعد إلى أهمية دور هذه الملتقيات الفكرية بهدف التوعية والتثقيف والانفتاح على التيارات الفكرية الأخرى مشيرا إلى أن قانون الأحزاب أفسح المجال أكثر للعمل السياسي الوطني في سورية المتجددة.

وأكد المفكر العربي الدكتور يحيى أبوزكريا أن التقصير الأكبر بحق شعوب المنطقة العربية والإسلامية كان على صعيد الأمن الثقافي الفكري حيث لم يتم التصدي لمن “فجروا التناقضات في الدين الإسلامي منذ قرون عديدة وفتحوا الباب أمام تسخير النصوص الدينية لإثارة الفتن والحروب” مشيرا إلى أن نشر ثقافة الانتصار في سورية في الوقت الحالي يتطلب التعزيز لأمن فكري يحافظ على الانتصار السياسي والعسكري السوري.

20140119-201755ولفت إلى أن التيار التكفيري ولاسيما الوهابية وليدة الموروثات الخاطئة التي لم يتم تصحيحها وتجد لها اليوم 40 فضائية تنطق باسمها مقابل انعدام وسيلة مماثلة تنطق باسم المحور الديني المستنير مؤكدا الحاجة إلى إعلام فضائي يستند إلى منهج إعلامي ثقافي متكامل في مواجهة التكفيريين واحتضان الشباب وخصوصا الفئات الأشد جهلا وفقرا وضعفا والذين فيهم مروجو الوهابية تربة خصبة.

وأشار الباحث الدكتور أحمد عمران الزاوي إلى أن القواعد الاجتماعية والدينية التي تسود المجتمع السوري “تناقض الفكر التكفيري الذي تنتهجه المجموعات المتشددة” موضحا أن المحبة والتسامح هما سمة الأديان السماوية وساهمت في نشر تعاليم الإسلام والمسيحية بالعالم مؤكدا أن المسيحيين ساهموا مع المسلمين بتعزيز أواصر اللحمة الوطنية ومكانة اللغة العربية وترسيخها في سورية التي تتميز بالعيش المشترك منذ قرون.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك