بالتعاون مع محافظة طرطوس وجمعية المرأة الذكية أطلق البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في سورية أمس مشروع تشغيل ابناء الوافدين والمجتمع المحلي في ريف طرطوس.
ويتضمن المشروع خلق فرص عمل في مجال جمع ونقل النفايات الصلبة في قرى الخراب وبصيرة وبصيرة الجديدة ومراكز الاقامة المؤقتة والاستفادة بالتزامن مع قرب تشغيل المركز المتكامل لمعالجة النفايات الصلبة في وادي الهدة.
وأوضح محافظ طرطوس نزار اسماعيل موسى في تصريح لوكالةسانا خلال جولته وامين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي غسان اسعد بمنطقة بصيرة بمناسبة اطلاق المشروع الى اهمية المشروع كونه يوءمن أكثر من 400 فرصة عمل تشكل موردا اقتصاديا طويل الامد اضافة الى التخفيف من التلوث البيئي موءكدا حاجة المحافظة الى مثل هذه البرامج في ظل ما تشهده من ازدياد في عدد السكان واحتضانها مئات الاف المهجرين من ابناء المحافظات الاخرى.

وأوضح المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي جان توماس هيمسترا ان المشروع يركز بنسبة 70 بالمئة منه على تشغيل الوافدين الى المحافظة مقابل 30 بالمئة لأبناء المجتمع المحلي حيث يشكل المشروع جزءا من برنامج انمائي يستمر ستة اشهر ويتضمن مساعدة السكان على القيام بمشاريع مولدة للدخل الدائم ومنها مشاريع زراعية وصناعية غذائية صغيرة لافتا الى استمرار برنامج الامم المتحدة الانمائي في تقديم خدمات مماثلة للمتضررين من الاحداث الراهنة في مختلف انحاء سورية.
من جانبها اشارت رئيسة جمعية المرأة الذكية في طرطوس رولا أمون الى الحاجة الماسة لتدوير النفايات ومعرفة كيفية الاستفادة منها بدلا من تراكمها وتحولها الى عبء بيئي خطير مبينة ان المشروع يتضمن ارشادا نفسيا واجتماعيا وبيئيا.
وبينت المشرفة على المشروع عايدة أمون أنه سيتم خلال الفترة الراهنة التعاقد مع 60 عاملا وعاملة الى حين انطلاق مشروع وادي الهدة لمعالجة النفايات الصلبة ودخوله حيز العمل.
وكان موسى بحث في وقت سابق امس مع ممثلي برنامج الامم المتحدة الانمائي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ومنظمة اليونيسيف امكانية اقامة مقر للمنظمات الانسانية العاملة في المحافظة نظرا للظروف الاستثنائية والحاجة الى توسيع وزيادة العمل واقامة مشاريع تنموية في ظل توقعات باستمرار توافد اعداد من ابناء المحافظات الاخرى.
بانوراما طرطوس-سانا










