تخطى إلى المحتوى

مجموعة غدي الاقتصادية تعرض في اغريتكس خبرتها الطويلة في تأسيس مصانع ومزارع الدواجن داخل سوريا وخارجها

دمشق:

شهد معرض “أغريتكس” الزراعي الذي انطلقت فعالياته مساء اليوم في مدينة المعارض بدمشق، حضورا لافتا لمجموعة غدي الاقتصادية، إحدى الشركات الرائدة في مجال تجهيز وإنشاء مصانع الأعلاف ومزارع الدواجن على مستوى المنطقة.
وفي تصريح خاص، أوضح الدكتور فراس الدروبي، المدير العام لمجموعة غدي الاقتصادية، أن الشركة تمتلك خبرة طويلة تمتد لسنوات في تصميم وتنفيذ المشاريع المتكاملة في قطاع الدواجن، مشيرًا إلى أن الشركة قامت بتركيب ما بين 100 إلى 120 مصنعا ومزرعة داخل سوريا، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع مماثلة في دول مجاورة مثل الأردن والعراق.
بنية متكاملة… وثلاثة أقسام رئيسية
تعمل مجموعة غدي الاقتصادية ضمن هيكل متكامل يشمل ثلاثة أقسام رئيسية:
1. إنتاج الأعلاف
وتختص بإنتاج جميع أنواع الأعلاف الخاصة بالدواجن والمواشي، وبمختلف الطاقات الإنتاجية، وفقًا لأحدث المواصفات العالمية.
2. مزارع التفريخ
وتضم مفاقس متخصصة بتفريخ الصيصان، تعتمد على تقنيات متطورة لضمان الجودة والكفاءة.
3. مزارع الدواجن
حيث تتولى الشركة إنشاء وتجهيز المزارع بالتعاون مع شركات عالمية، أبرزها الشركة الإيطالية “فاكو”، والتي تمثلها غدي الاقتصادية كوكيل رسمي في المنطقة.
وأكد د. الدروبي أن الشركة لا تقتصر على التصنيع المحلي، بل تعمل أيضا كممثل معتمد لشركات أجنبية رائدة، ما يمنحها قدرة تنافسية عالية في تقديم حلول متكاملة وعالية الجودة.
وفي حديثه عن التحديات التي اعاقت الحركة الانتاجية خلال السنوات الماضية أعرب الدروبي عن اسفه على القيود التي كانت مفروضة على الاستيراد، والتي أثرت بشكل كبير على حركة العمل، مشيرا إلى أن الشركة كانت الراعي الرسمي للمعرض على مدى عشر سنوات، قبل أن تتوقف معظم نشاطاتها نتيجة هذه القيود.
وقال:”كنت أستورد سنويا بين 30 إلى 40 طلبية، وكل طلبية تضم أربع حاويات، لكن منذ نحو أربع سنوات، توقف كل شيء تقريبا. ومع ذلك، استطعنا الاستمرار بما هو متاح، والحمد لله على كل حال.”
ورغم التحديات، تواصل مجموعة غدي الاقتصادية مشاركتها الفاعلة في المعرض من خلال جناح كبير تبلغ مساحته 160 مترا مربعا، حيث تواصل دورها كراعٍ وداعم للفعالية، مؤكدة التزامها بدعم القطاع الزراعي والإنتاجي في سوريا.
ويختتم الدكتور فراس الدروبي حديثه بالتأكيد على عودة نشاط المجموعة إلى الداخل السوري بعد سنوات من العمل الخارجي، موضحا:”كنا نعمل عبر مكاتب خارجية في تركيا ومصر، لكن بعد التغيرات الأخيرة في سوريا، عدنا وافتتحنا مكاتبنا مجددا، وبدأنا بالعمل فورا لخدمة السوق المحلي.”

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك