بدأت اليوم في المركز الثقافي العربي بمدينة طرطوس فعاليات مهرجان سورية الأمل للثقافة والفنون الذي يقيمه نادي أصدقاء الثقافة في المحافظة.
وأكد محافظ طرطوس نزار اسماعيل موسى أن المهرجان يجسد المقاومة بالفن والكلمة الجميلة في مواجهة ثقافة الموت والتدمير والتي تحاول المجموعات الإرهابية المسلحة أشاعته في سورية مشيرا إلى أن الشعب السوري لا يعرف الكلل وهو مستمر بالفكر والابداع ليعيد للوطن ألقه واشراقته يدفعه إلى ذلك حب سورية وإرادة الوفاء لشهدائها وجيشها وقائدها.
ولفت مدير المهرجان الأديب والملحن محمود حسن إلى حاجة الوطن الآن إلى كل من يغني ويعزف ويرسم ويخط حرفا جميلا يعاند الآلام والأحزان ويمد الناس بالقوة والأمل مبينا أن المهرجان حصيلة جهود من فنانين ذوي خبرة طويلة في العمل المسرحي بطرطوس إلى جانب مواهب شبابية واعدة.
وركزت عروض اليوم الأول على هموم السوريين وأوجاعهم في هذه المرحلة وإرادة الحياة التي تغذيهم بالتفاؤل والأمل وتضمنت أغنيات مع لوحات راقصة من تأليف وألحان محمود حسن بعناوين رح نبتسم وعم اسمع صوت اللي راحوا ويا حبيبي وأنا جنبك وسلام شآم مسك الختام إلى جانب اسكتشات مسرحية بعناوين أبو الشهيد وعلموني وحكاية وطن وفقرة موسيقية غنائية لفرقة كلية التربية الموسيقية بجامعة البعث بقيادة الموسيقي محمد صالح.
وشارك في تقديم اللوحات الغنائية والمسرحية أعضاء نادي أصدقاء الثقافة ودائرة المسارح والموسيقا والانشطة اللاصفية التابعة لمديرية التربية.

كما تضمن المهرجان معرضا للفن التشكيلي ضم 25 لوحة زيتية للفنانين غزالة مهاوش ومحمد عصام حلواني ومانيا جبور وريم حماد ومحمود حمود وأنمار تقلا وفتاة منصور الى جانب رسومات كاريكاتير للفنان محمد اسكندر.
حضر اليوم الأول من المهرجان الذي يستمر ثلاثة ايام امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في المحافظة غسان أسعد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي بالمحافظة.
سانا










