تخطى إلى المحتوى

وزارة الدفاع تعلن استلام قاعدة التنف العسكرية وتأمين الحدود السورية

أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الخميس 12 شباط، عن استلام وحدات من الجيش العربي السوري لقاعدة التنف العسكرية، في إطار التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأميركي، وتأمين القاعدة ومحيطها بالكامل.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الجيش السوري بدأ فوراً في الانتشار على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية التنف، بهدف تعزيز السيطرة على المنطقة وضمان أمن الحدود ومنع أي تهديدات محتملة.

وأضاف البيان أن قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الدفاع ستبدأ استلام مهامها والانتشار في المنطقة خلال الأيام القادمة، وذلك ضمن خطة شاملة لتعزيز الأمن والاستقرار في البادية السورية.

وأكّد البيان أن هذه الخطوة تأتي في إطار توحيد الجهود الوطنية لتأمين الحدود وحماية السيادة السورية، مع الحفاظ على التنسيق الضروري مع الأطراف المعنية لضمان استقرار المنطقة.

وكانت قد أفادت مصادر أمس، بأن القوات الأميركية انسحبت إلى قاعدة “البرج 22” داخل الأراضي الأردنية، الواقعة على بعد 22 كيلومتراً من قاعدة التنف.

وأكدت المصادر أن “خروج القوات الأميركية من قاعدة التنف يأتي بعد انضمام سوريا للتحالف الدولي، وقيامها بعمليات نوعية وإلقاء القبض على قيادات بارزة في تنظيم “داعش” في العاصمة دمشق وريفها ودرعا وحلب”.

وأضافت “أن القوات الأميركية التي وجدت في سوريا لمحاربة تنظيم “داعش” بدأت بإخلاء تلك القواعد في محافظة دير الزور والحسكة وأخر تلك القواعد التي أخلتها القوات الامريكية قاعدة الشدادي في محافظة الحسكة”.

وتقع قاعدة التنف بموقع استراتيجي في منطقة المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، وشكلت منذ إنشائها مركزاً رئيسياً لعمليات “التحالف الدولي” ضد تنظيم “داعش”.

وتعتبر القاعدة واحدة من أبرز القواعد الأميركية ووجدت في ريف حمص الشرقي لقطع الطريق بين الحدود السورية العراقية والعاصمة دمشق.

وبلغ عدد الجنود الأميركيين في التنف بالفترة السابقة نحو 200 جندي، فيما لا تتوفر بيانات دقيقة بشأن عدد القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة “البرج 22”.

واستخدمت واشنطن القاعدة لرصد الأنشطة العسكرية للمجموعات المدعومة من إيران وتنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة تمتد لمئات الكيلومترات بين الحدود الأردنية ونهر الفرات.

يُذكر أن القوات الأميركية انسحبت في 5 شباط الجاري، من قاعدة الشدادي في جنوب محافظة الحسكة باتجاه العراق.

وكانت قد كشفت مصادر أميركية لـ “صحيفة الثورة السورية”، مؤخراً، أن واشنطن تعتزم الانسحاب العسكري الكامل من جميع القواعد التي أنشأتها في سوريا منذ عام 2014 ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك بحلول منتصف عام 2026.

وأوضح مسؤول في الإدارة الأميركية، أن واشنطن ترى في الحكومة السورية الجديدة الشريك الرئيسي لمكافحة “داعش”.

وفي 20 كانون الثاني، أكد المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك انتهاء دور “قسد” كقوة رئيسية ضد “داعش”، مشيراً إلى أهلية دمشق لتولي الأمن، بما في ذلك مراكز احتجاز التنظيم، وداعياً إلى اندماج كامل في دولة سورية موحدة تضمن حقوق المواطنة، مع رفض واشنطن لوجود عسكري طويل الأمد.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعونا على فيس بوك

مقالات