تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع بصدر مرسوما بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل صدوره الطيران المدني يبحث مع SGS السعودية تطوير خدمات المناولة في المطارات السورية الملك الأردني يؤكد أهمية دعم جهود سوريا للحفاظ على أمنها وسيادتها الرئيس الشرع: ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي يعزز وحدة الكلمة ويرسخ الاعتدال ويحمي النسيج الوطني جلسة حوارية للرئيس الشرع ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر وزارة الأوقاف تحت عنوان “وحدة الخطاب الإسلا... وزارة المالية توقّع اتفاقية مع شركة "عِلم" السعودية لمشروع رقمنة الخدمات والعمليات المالية الحكومية مجلس الأمن يرحّب بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و”قسد” ويؤكد دعمه لوحدة سوريا وسيادتها وزير النقل من إسطنبول: سوريا تبدأ مرحلة التعافي الشامل… وندعم إنشاء مركز دولي للنقل البري المستدام ف... سوريا وأوزبكستان توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي افتتاح القنصلية العامة السورية في بون بحضور رسمي ودبلوماسي واسع

الحوالات خلال رمضان.. أرقام متوقعة بين 7 و10 ملايين دولار يومياً

  ميساء العلي:
تشكل الحوالات المالية شريان حياة لآلاف الأسر السورية، لا سيما خلال المناسبات والأعياد.ومع بدء شهر رمضان، يزداد عادة حجم الحوالات الواردة من خارج سوريا لدعم العائلات في تأمين متطلبات الشهر الكريم، وسط ضغوط معيشية صعبة وارتفاع ملحوظ بالأسعار.
وبلغت قيمة الحوالات، بحسب تصريح سابق لحاكم مصرف سوريا المركزي الدكتور عبد القادر حصرية، أربعة مليارات دولار خلال 2025، وهو رقم يفوق موازنة الدولة لعام 2024، التي بلغت حين إقرارها 3.1 مليارات دولار.وبحسب البنك الدولي، أصبحت التحويلات “شريان حياة” للعديد من الأسر السورية، بقيمة إجمالية بلغت نحو ثمانية مليارات دولار في 2023.
وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن نحو 37 بالمئة من الأسر السورية تلقت تحويلات مالية في 2022 بمتوسط 57 دولاراً شهرياً، ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي دخل تلك الأسر، مقارنة بالمساعدات الأخرى التي تصل إليها.
تقديرات متفاوتة
لا تتوفر أرقام دقيقة حول حجم الحوالات خلال شهر رمضان، لكن خبراء الاقتصاد يقدّرون متوسطها اليومي بين 7-10 ملايين دولار، مع تراجع هذا الرقم في العشر الثاني من رمضان، وزيادته بالعشر الأخير وقرب حلول عيد الفطر.
ويقول الخبير المالي والمصرفي الدكتور علي محمد، لصحيفة “الثورة السورية”: “لا يوجد رقم دقيق أو تقريبي عن حجم الحوالات خلال شهر رمضان، لأنها لا تدخل عبر مصرف سوريا المركزي أو حتى شركات الصرافة المرخصة”.
وأضاف محمد أنه سابقاً وحالياً، كل التقديرات التي تتحدث عن حجم الحوالات الواردة خلال شهر رمضان المبارك تُقدر وسطياً بـ10 ملايين دولار يومياً، بمعنى أن الكتلة النقدية تقارب 300 مليون دولار خلال الشهر، ربما تقل في بعض الأيام، لا سيما خلال العشر الثاني من رمضان، ثم تعاود الارتفاع خلال العشر الأخير، كما تزداد خلال فترة العيد، لكن جميع هذه الأرقام تقديرية.
ويتفق الخبير الاقتصادي الدكتور فراس شعبو، مع محمد حول أن الحوالات تدخل عبر أقنية غير رسمية وتصرّف في السوق السوداء، ويقدر حجمها خلال شهر رمضان، ما بين 7 و8 ملايين دولار يومياً، مع ازدياد هذا الرقم قبيل العيد.ويرى شعبو أن حجم الحوالات خلال شهر رمضان لا يتجاوز 150 مليون دولار شهرياً بأفضل الحالات.
مصدر أساسي
يؤكد شعبو لصحيفة “الثورة السورية”، أن الحوالات بالنسبة للسوريين كانت ولا تزال شريان حياة لكثير من الأسر، خاصة مع تآكل الدخل وارتفاع الأسعار غير المقبول، لذلك فهي مصدر دخل أساسي لتلك الأسر، والدولة تدرك ذلك تماماً.
وأوضح أن الغاية من الحوالات ليست استثمارية أو ادخارية، لكنها تهدف إلى دعم العائلات في تأمين احتياجاتها الأساسية، من طعام ودواء وإيجار مسكن، في ظل البطالة والفقر الذي يشمل ثلثي الشعب السوري.
اقتصادياً، يرى شعبو أن الحوالات تسهم في زيادة الطلب على السلع وتنشط السوق مع ارتفاع الإقبال على المنتجات، ما يسهم في تحريك العجلة الاقتصادية بشكل أو بآخر، كونها استهلاكية وليست إنتاجية، وتساعد الأسر الفقيرة والأكثر هشاشة مع تأمين عملة أجنبية للسوق الداخلية، معرباً عن أسفه لعدم استفادة القنوات الرسمية من هذه الحوالات، كونها تذهب إلى السوق السوداء.
تأثير عودة اللاجئين
بالنسبة لتأثير عودة 1.5 مليون سوري من الخارج إلى بلدهم على حجم الحوالات، يعتقد الخبير محمد أنها لن تؤثر كثيراً، لأن معظم العائدين من الأردن أو لبنان أو تركيا، وهؤلاء ليسوا النواة الأساسية لإرسال الحوالات المالية، مضيفاً أن حوالات المغتربين منذ عقود لها “قيمة لا يستهان بها”.
في حين يتوقع شعبو تراجع الحوالات، موضحاً أن الأمر لا يتعلق فقط بعودة اللاجئين السوريين الذين غادروا البلاد منذ عام 2011، لكن يشمل أيضاً المغتربين منذ عقود نتيجة ضيق الحالة الاقتصادية في البلدان المضيفة.

الثورة

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعونا على فيس بوك

مقالات