تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الشرع يؤكد لرئيس دولة الإمارات تضامن سوريا الكامل مع الأشقاء العرب وزير الخارجية الشيباني يبحث مع رئيس وزراء لبنان التطورات الراهنة وسبل تعزيز التنسيق المشترك دول مجلس التعاون وسوريا والأردن يدينون الاعتداءات الإيرانية في جلسة طارئة لمجلس الأمن وزارة الخارجية : تعيين قائمين بالأعمال ودبلوماسيين في إطار إعادة هيكلة البعثات السورية وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"... تسهيلات جديدة للاستثمار في المدن الصناعية بأسعار تنافسية مع خطط للتوسع وزير الخارجية والمغتربين يبحث هاتفياً مع نظيره السعودي مستجدات الأوضاع في سوريا مرسوم بإحداث 3 كليات في جامعة حلب بمدينة منبج الشيباني يستقبل كوردوني ويبحث معه سبل تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والأمم المتحدة السيدة لطيفة الدروبي تزور ميتم الجمعية الخيرية الإسلامية بحمص وتشارك الأطفال إفطار رمضان

دول مجلس التعاون وسوريا والأردن يدينون الاعتداءات الإيرانية في جلسة طارئة لمجلس الأمن

دول مجلس التعاون وسوريا والأردن يدينون الاعتداءات الإيرانية في جلسة طارئة لمجلس الأمن

أدانت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسوريا والأردن، اليوم الأحد 1 آذار، بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها، مؤكدة أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يُعد عملاً مداناً ومرفوضاً قانونياً وإنسانياً، ومحذّرة من العواقب الوخيمة لاستمرار هذا التصعيد.

جاء ذلك في بيان مشترك ألقاه مندوب مملكة البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة، جمال الرويعي، خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأكد البيان أن أمن الدول الشقيقة كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي منها يُعدّ مساساً بأمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وأوضح الرويعي أن عدداً من الهجمات الصاروخية الإيرانية استهدف الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العربية السورية، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وكشف أن الهجمات تسببت بإصابة عدد من المواطنين والمقيمين، ومقتل مدني واحد على الأقل، إلى جانب أضرار كبيرة بالمرافق والبنى التحتية المدنية، وتعطّل حركة الملاحة الجوية في بعض دول المجلس، فضلاً عن التهديد بعرقلة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يشكل خرقاً للقانون الدولي وينذر بتداعيات اقتصادية خطيرة.

وشدّد الرويعي على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً واضحاً لحظر التهديد باستخدام القوة المنصوص عليه في المادة الثانية، الفقرة الرابعة من ميثاق الأمم المتحدة، محمّلاً حكومة إيران المسؤولية الكاملة عنها، ورافضاًَ أي ذرائع لتبريرها، ومؤكداً أن المادة 51 لا تبرر مثل هذه الأفعال العدوانية.

كما أكّد أن الهجمات لا تنسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن تبريرها بأي شكل، مشيراً إلى رفض دول المنطقة استخدام أراضيها لتصفية الحسابات أو توسيع رقعة النزاع، رغم الجهود المبذولة لتيسير الحوار مع طهران وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية.

وفي ختام البيان، أكد الرويعي أن دول مجلس التعاون وسوريا والأردن، مع التزامها بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من الميثاق، والرد بما يتناسب مع طبيعة هذه الاعتداءات وبما ينسجم مع قواعد القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها ومصالحها الوطنية.

وفي سياق متصل، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الضربات العسكرية الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وكذلك الهجمات اللاحقة التي شنتها طهران وانتهكت سيادة وسلامة أراضي البحرين والعراق والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات. كما حذر من خطورة المنحى التصعيدي الذي تشهده المنطقة.

وحذّر غوتيريش من الوضع المتقلب في إيران، مشيراً إلى تقارير تتحدث عن مقتل عدد من القادة الإيرانيين من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وما يمكن أن يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد أن ميثاق الأمم المتحدة يوفر الأساس القانوني للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مناشداً جميع الأطراف العودة إلى طاولة المفاوضات، خصوصاً فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، وتجنيب المنطقة منزلقات مواجهة مفتوحة.

من جانبه، قال المندوب الأميركي في مجلس الأمن إن اللحظة الراهنة “تتطلب وضوحاً أخلاقياً”، موضحاً أن الرئيس دونالد ترامب استجاب لهذه اللحظة من خلال العملية العسكرية ضد إيران، التي قال إنها تستهدف تفكيك برنامجها النووي وضمان عدم تهديد النظام الإيراني للعالم. مشيراً إلى أن طهران عملت لعقود على زعزعة استقرار المنطقة عبر تسليح وتمويل منظمات متشددة تقوض الحكومات الشرعية.

وأشار إلى أن “الهجمات غير المبررة على شركائنا في المنطقة تفسر بوضوح موقفنا من النظام الإيراني”، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت دولاً عربية.

في المقابل، أدان مندوب إيران لدى مجلس الأمن الهجوم الأميركي والإسرائيلي على بلاده، واصفاً إياه بأنه “هجوم غير مبرر” يشكل عدواناً مسلحاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مضيفاً أن الضربات استهدفت مناطق ذات كثافة سكانية وأسفرت عن إصابة مئات المدنيين.

وشدد على أن رد إيران على الهجمات الأميركية الإسرائيلية يأتي في إطار “ممارسة مشروعة لحق الدفاع عن النفس”، مؤكداً أن طهران ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن نفسها حتى زوال ما وصفه بـ”العدوان”.

كما اعتبر أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن السعي لتغيير النظام في إيران تمثل دليلاً إضافياً على انتهاك سيادة بلاده.

من جهته، قال المندوب الإسرائيلي لدى مجلس الأمن إن إيران “كانت تعد أسلحة تحت الأرض تستهدف القضاء على إسرائيل”، مضيفاً أن النظام الإيراني “لم يترك لإسرائيل أي خيار آخر”، ومؤكداً أن العملية العسكرية ستستمر إذا ما استمر التهديد الإيراني.

وأوضح أن النظام الإيراني أعلن بشكل واضح نيته إزالة إسرائيل، معتبراً أنه نظام يزعزع الاستقرار وينشر العنف ويقمع الحريات، وانتهج سياسة التسويف في مفاوضات برنامجه النووي. وشدد على أن العملية العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة تهدف إلى القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وستتواصل ما دام التهديد قائماً.

في السياق ذاته، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الاعتداءات الإيرانية والهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في دول عربية، إلى جانب الضربات الإسرائيلية والأمريكية في العراق، معتبراً أي عدوان على سيادة الدول العربية “مرفوضاً ومداناً”. وأكد تضامنه الكامل مع الدول العربية المتضررة، وثقته بقدرتها على الدفاع عن أمنها وتأمين مواطنيها في مواجهة أي اعتداء خارجي.

كما ندد مندوب جامعة الدول العربية في كلمته أمام مجلس الأمن بالهجمات الإيرانية “غير المبررة” على عدد من الدول العربية، معبراً عن التضامن مع هذه الدول في أي قرار ستتخذه، وداعياً إلى الوقف الفوري للتصعيد والعودة إلى الدبلوماسية ومائدة المفاوضات.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعونا على فيس بوك

مقالات