
قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن مشغلي الموانئ والمطارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد يواجهون تأثيرات ائتمانية متفاوتة لكنها سلبية بشكل متزايد إذا استمرت اضطرابات الشحن والملاحة الجوية.
أثر التوترات الإقليمية على الاقتصاد
تشير الوكالة إلى أن التوترات في الخليج تجعل اقتصادات آسيا، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات، أكثر عرضة لتداعيات توقف الإمدادات لفترات طويلة.
وأضافت فيتش أن الموانئ في المنطقة قد تواجه اضطرابات مثل تغيير مسارات السفن، ازدحام مؤقت، وفترات انتظار أطول، ما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية والمعدات والعمالة حسب سكاي نيوز اقتصاد.
الخطر الأكبر: مضيق هرمز
أوضحت الوكالة أن الخطر الرئيسي يتمثل في الإغلاق المطول لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي، مما قد يزيد الصدمات على سلاسل إمدادات الطاقة والسلع والحاويات.
تأثير محتمل على الهند والصين
من المتوقع أن تواجه الموانئ الهندية ضغطاً إضافياً بسبب ارتفاع تكاليف الشحن، وتباطؤ النشاط الاقتصادي، واضطراب الجداول الزمنية للموانئ، لكن التأثير قابل للإدارة إلى حد ما.
أما الصين، التي تعتمد جزئياً على النفط الخام والمنتجات النفطية القادمة من الخليج، فقد تحتاج إلى البحث عن إمدادات بديلة من مصادر أبعد لضمان استقرار احتياجاتها.
اضطرابات في النقل الجوي
تتوقع وكالة فيتش أيضاً أن المطارات في المنطقة، وخاصة الهندية، قد تشهد عدم استقرار في حركة النقل الجوي إذا استمرت الاضطرابات في المجال الجوي لغرب آسيا.
تؤكد هذه التحليلات على حساسية اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ للتوترات الإقليمية، والحاجة لاتخاذ تدابير احترازية لضمان استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والنقل الجوي. وكالات- b2b









