
دمشق:
أعلن الرئيس التنفيذي لبنك البركة – سوريا عمر برهمجي اليوم إطلاق “منحة الدكتور أحمد حسن” لدعم ثلاثة من طلاب الماجستير في قسم الاقتصاد الإسلامي بكلية الشريعة في جامعة دمشق، وذلك تكريماً لمسيرة الفقيد العلمية وتقديراً لعطائه في خدمة الاقتصاد الإسلامي والعمل المصرفي المتوافق مع الشريعة.
وجاء الإعلان خلال حفل تأبين أقامه البنك ظهر اليوم للمرحوم الأستاذ الدكتور أحمد حسن، رئيس هيئة الرقابة الشرعية في بنك البركة – سورية، بحضور شخصيات أكاديمية ومصرفية وعدد من العلماء وطلبة العلم.
وقال برهمجي في كلمته إن الفقيد لم يكن مجرد أستاذ جامعي أو عضو في هيئة علمية، بل كان عالماً كرّس حياته للعلم وخدمة المؤسسات العلمية والاقتصادية، مشيراً إلى أن الدكتور أحمد حسن جمع بين رسوخ العلم الشرعي وفهم الواقع الاقتصادي المعاصر، وأسهم عبر عمله التدريسي والبحثي في دعم مسيرة الاقتصاد الإسلامي وتطوير العمل المصرفي المتوافق مع أحكام الشريعة.
وأضاف أن بنك البركة – سورية كان له شرف العمل مع الفقيد خلال رئاسته لهيئة الرقابة الشرعية، حيث شكّل حضوره في اجتماعات الهيئة قيمة علمية كبيرة، لما كان يتمتع به من فقه دقيق وفهم عميق للواقع المصرفي، الأمر الذي أسهم في ترسيخ منهج الالتزام والحوكمة الشرعية في أعمال البنك.
وأشار برهمجي إلى أن الدكتور أحمد حسن ترك أثراً واضحاً في الأجيال التي تعلمت على يديه وفي المؤسسات التي استفادت من علمه وخبرته، لافتاً إلى أن وفاته جاءت أثناء مشاركته في ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة البقيع.
وختم برهمجي بالتأكيد أن إطلاق المنحة يأتي وفاءً لمسيرة الفقيد العلمية، وأملاً في أن تسهم في دعم جيل جديد من الباحثين في مجال الاقتصاد الإسلامي ومواصلة الرسالة العلمية التي كرس حياته لها.
وتضمن الحفل العديد من الكلمات لعائلته ولعمداء كليات الشريعة والاقتصاد بجامعة دمشق ولعدد من زملاء وطلاب الراحل، وتحدثت الكلمات عن حياة الفقيد التي امتلأت بالعلم والعمل بشرع الله ومناقبه ودوره في احداث قسم الاقتصاد الاسلامي في كلية الشريعة بجامعة دمشق، ورحلته الاخيره إلى حضور مؤتمر لجان الرقابة الشرعية بمجموعة البركة المصرفية في المدينة المنورة والتي توفي فيها خلال إلقاء كلمة له في المؤتمر ودفن فيها في مقبرة البقيع، كما تم عرض فيلم تحدث عن حياة الراحل ووثق اللحظات الأخيرة من حياته.











